الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030 ”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر

هشام الشحات يكتب: صراع الكبار..حين تتحول المنطقة إلى ساحة إختبار للقوى العالمية

لم يعد العالم كما كان قبل عقدين من الزمن، فمع تراجع فكرة القطبية الواحدة التي قادتها الولايات المتحدة بعد نهاية الحرب الباردة، بدأ النظام الدولي يدخل مرحلة جديدة عنوانها صراع الكبار، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري في مختلف مناطق العالم.
اليوم تقف الصين كقوة اقتصادية صاعدة تسعى إلى إعادة تشكيل ميزان القوة العالمي عبر مشاريع ضخمة مثل مبادرة الحزام والطريق، بينما تحاول روسيا استعادة نفوذها الجيوسياسي الذي تراجع بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وفي المقابل، تعمل واشنطن على الحفاظ على موقعها كقوة مهيمنة في النظام الدولي، مستخدمة أدوات متعددة تبدأ بالتحالفات العسكرية ولا تنتهي بالعقوبات الاقتصادية.
في قلب هذا المشهد المعقد، تتحول مناطق عديدة في العالم إلى ساحات اختبار لهذا الصراع، وعلى رأسها الشرق الأوسط. فالأزمات الممتدة في سوريا والعراق واليمن ليست مجرد صراعات محلية، بل هي في كثير من الأحيان انعكاس لتقاطع مصالح القوى الكبرى والإقليمية.
ففي ايران مثلًا، تشابكت المصالح بين أمريكا واسرائيل من جهة وبين ايران واذرعها في المنطقة من جهة اخري، ما جعل الأزمة الايرانية نموذجًا واضحًا لكيفية تحول النزاعات المحلية إلى مسرح للتنافس الدولي.
صراع الكبار اليوم لا يقتصر على ميادين القتال فقط. فالحروب الحديثة باتت تُخاض أيضًا في ميادين الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة. فالعقوبات الاقتصادية أصبحت سلاحًا فعالًا في السياسة الدولية، كما أن السيطرة على الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية باتت جزءًا أساسيًا من معادلة القوة.
وسط هذا المشهد، تبدو المنطقة العربية أكثر المناطق تأثرًا بتداعيات هذا الصراع، حيث تتقاطع فيها خطوط الطاقة والتجارة والممرات الاستراتيجية.

ولهذا فإن أي تصعيد بين القوى الكبرى قد ينعكس مباشرة على استقرار المنطقة ومستقبلها.

الخلاصة أن العالم يتجه تدريجيًا نحو نظام دولي جديد متعدد الأقطاب، لكن هذا التحول لا يحدث بهدوء، فالتاريخ يخبرنا أن انتقال موازين القوة غالبًا ما يكون مصحوبًا بصراعات وتوترات، وقد تكون منطقتنا واحدة من أبرز ساحات هذا التحول.