الموجز اليوم
الموجز اليوم
من موقع عسكري الي منتجع سياحي ..ماذا تعرف عن جزيرة ليدو؟ ”إسلام بلا احزاب” لرجاء النقاش ..عودة كتاب ماسبيرو بعد توقف 14 عاما قنوات ART تشارك بفيلمى ” صوت هند رجب” و” نجوم الأمل والألم ” بمهرجان البندقية السينمائي الدولي مهرجان الجونة السينمائي يفتح دورته الثامنة بفيلم ” عيد ميلاد سعيد ”..لسارة جوهر تكريم الناقدة ماجدة موريس ..فى حفل توزيع جوائز النسخة الثانية لمسابقة أفضل مقال حول الأفلام القصيرة جدا مسعد فودة..يلتقى السفير العراقى فى مصر لمناقشة الدور العراقى بإتحاد الفنانين العرب محمد ثروت..نجم احتفاليه الأوبرا فى ذكرى المولد النبوى على المسرح الكبير مصر الخير” و”أكاديمية السادات” يتعاونان لدعم دور المجتمع المدني في التنمية المستدامة ليلى أحمد زاهر..تشارك صورة مع بطلة حكاية ”هند ” الحقيقية وتكشف معاناتها الكشف عن الملصقات الرسمية لفيلم ”ضى” قبل طرحه فى دور العرض 3 سبتمبر محمد ريان يكتب: إقالة المسلماني وإختيار الأفضل للهيئة الوطنية للإعلام صدمة الحلقة الأخيرة من ”Just You ” ..”سارة ”بين الهلاوس والخيال

مدير المركز الفرنسي: زيارة الشرع لباريس تحمل أبعادا استراتيجية

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مديرة المركز الفرنسي للدراسات، إن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا تُعد محطة دبلوماسية بالغة الأهمية في سياق إعادة رسم العلاقات بين دمشق والمجتمع الدولي، عقب سقوط نظام بشار الأسد.

وأوضحت أن الزيارة تحمل أبعادًا استراتيجية لكل من سوريا وفرنسا، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.

أشارت دبيشي، في تصريحات صحفية، إلى أن سوريا تهدف من هذه الزيارة إلى تحقيق عدة أهداف، في مقدمتها الحصول على الشرعية الدولية، إذ تُعد الزيارة أول تواصل رسمي وعلني بين القيادة السورية الجديدة ودولة غربية كبرى، ما يعزز موقع الحكومة الانتقالية بقيادة الشرع على الساحة الدولية.

كما تناولت الزيارة ملف العقوبات الاقتصادية، حيث ناقش الرئيس الشرع مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وقد عبّر ماكرون عن دعم بلاده للمرحلة الانتقالية، وهو ما قد يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية بشكل ملموس.

وفيما يتعلق بجهود إعادة الإعمار، أكدت دبيشي أن فرنسا أبدت استعدادها لتقديم دعم فني وقانوني في صياغة دستور جديد، إلى جانب إرسال خبراء متخصصين في نزع الأسلحة الكيميائية، وهو ما يشكل مساهمة مباشرة في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.

واختتمت دبيشي بأن المرحلة المقبلة قد تشهد فرصًا اقتصادية واستثمارية واعدة، في حال تم رفع العقوبات تدريجيًا، الأمر الذي سيمنح الشركات الفرنسية موطئ قدم في مشاريع إعادة الإعمار، بما يعزز المصالح الاقتصادية لباريس على المدى الطويل.