الموجز اليوم
الموجز اليوم
نديم سمنه: مصر تمتلك مقومات التحول إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي رضا فرحات: توجيه الرئيس بإطلاق منصة وطنية للشباب يعكس إيمان الدولة بقدرات الأجيال الجديدة نيرمين الفقي ..ضيفة ”صاحبة السعادة” الأحد فاروق محمد..يخطف الأنظار عالميا ب”بكاء جمال” فى فيلم ” مرحبا بكم فى مطعم التنين” الإتحاد الفرنسي للكاراتيه التقليدى يكرم الفنان محمد صبحى تقديرا لدوره فى ترسيخ القيم الإنسانية الفيلم المصري ” أربعتاشر ” يشارك في المسابقة الرسمية للدورة 51 لمهرجان” تورنتو ” السينمائي الدولي لطيفة..تتصدر ” أنغامي” فى 7 دول بألبوم ” شبهى بالمللي ”بعد طرح 6 أغنيات جديدة مصطفى صلاح يكتب: علا شوشة ..إمرأة لاتطفئها العواصف أحمد سعد..يستعد لتقديم ”شو” غنائي واستعراضى فى حفله بالساحل الشمالي درة..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما ” وسعيدة بتجدد العمل مع ”يسرا” 48% زيادة فى صافى أرباح مدينة الإنتاج الإعلامي خلال الربع الثانى من العام المالى 2026 السبت..إنطلاق مهرجان القلعة الدولى للموسيقى والغناء 34

احذروا من التضليل الرقمى..

الذكاء الاصطناعي.. سلاح خفى فى الحروب الحديثة

بات الذكاء الاصطناعي أداة قوية في صناعة الإعلام، لكنه في المقابل تحول إلى وسيلة خطيرة تُستخدم لتضليل الرأي العام، خاصة في أوقات النزاعات والصراعات، حيث يتم استغلال هذه التكنولوجيا لإنتاج محتوى زائف يخدم أجندات معينة ويثير البلبلة.

في خضم الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، شهدت المنصات الرقمية انتشارًا غير مسبوق لفيديوهات وصور مزيفة، صُممت باستخدام تقنيات "ديب فيك" (Deepfake)، وهي تقنيات تتيح إنتاج محتوى يبدو حقيقياً لكنه مفبرك بالكامل، يظهر فيه مسؤولون وشخصيات معروفة وهم يدلون بتصريحات لم تحدث أو يشاركون في وقائع مختلقة، بهدف إثارة الذعر، أو التحريض ضد دول بعينها.

حذر محمد علاء، المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا، من تصاعد موجة الفيديوهات والصور المفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الفترات الأخيرة، وخاصة أثناء الحرب بين إيران وإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه المواد الرقمية الزائفة أصبحت سلاحًا فعالًا في تضليل الرأي العام والتحريض ضد دول عربية وخليجية.

وقال علاء في تصريحات صحفية، إن ما يعرف بـ "الديب فيك" (Deepfake)، أصبح أداة تُستخدم لإنتاج محتوى وهمي يُظهر شخصيات معروفة من مسؤولين وقادة، وهم يصرّحون أو يتصرفون بطريقة لم تحدث في الواقع، بهدف نشر الذعر، أو زرع الفتنة بين الشعوب والحكومات.

وأوضح أن العشرات من هذه الفيديوهات، التي انتشرت على منصات التواصل الإجتماعي، إستخدمت برامج ذكاء اصطناعي مثل Runway وChatGPT وGrok وPhotoshop AI، وتم إخراجها بمستوى احترافي يجعلها قابلة للتصديق، لدرجة أنها خَدعت بعض وسائل الإعلام.

وأشار علاء إلى أن دولًا مثل الإمارات والسعودية ومصر والأردن كانت في مرمى هذا النوع من التضليل، لافتًا إلى فيديو مفبرك جرى تداوله على نطاق واسع، يزعم إرسال الإمارات مساعدات إلى إسرائيل، في حين أن المشاهد المستخدمة كانت من مقاطع قديمة لمساعدات أرسلتها أبوظبي إلى غزة ضمن عملية "الفارس الشهم"، وتم تركيبها بشكل مخادع.

وأضاف أن فيديو آخر مفبرك أظهر ما يبدو كـ"لقاء سري" بين مسؤول سعودي وشخصيات إسرائيلية داخل قاعدة عسكرية في جنوب المملكة، تم التلاعب به باستخدام مشاهد من مصادر مختلفة، مع إضافة أعلام ووجوه مزيفة لتبدو المشاهد حقيقية تمامًا.

وأكد علاء أن الهدف من هذه الحملات هو زعزعة الثقة بالمؤسسات، وتشويه صورة الدول أمام شعوبها والعالم، محذرًا من الانجرار خلف أي محتوى غير موثق على الإنترنت، خاصة في أوقات الأزمات.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة للتقدم، لا وسيلة للتضليل، داعيًا إلى تعزيز الوعي الرقمي وتطوير آليات التحقق من المعلومات، لمواجهة هذا النوع من التلاعب وحماية الأمن المجتمعي والقومي.

موضوعات متعلقة