الموجز اليوم
الموجز اليوم
من موقع عسكري الي منتجع سياحي ..ماذا تعرف عن جزيرة ليدو؟ ”إسلام بلا احزاب” لرجاء النقاش ..عودة كتاب ماسبيرو بعد توقف 14 عاما قنوات ART تشارك بفيلمى ” صوت هند رجب” و” نجوم الأمل والألم ” بمهرجان البندقية السينمائي الدولي مهرجان الجونة السينمائي يفتح دورته الثامنة بفيلم ” عيد ميلاد سعيد ”..لسارة جوهر تكريم الناقدة ماجدة موريس ..فى حفل توزيع جوائز النسخة الثانية لمسابقة أفضل مقال حول الأفلام القصيرة جدا مسعد فودة..يلتقى السفير العراقى فى مصر لمناقشة الدور العراقى بإتحاد الفنانين العرب محمد ثروت..نجم احتفاليه الأوبرا فى ذكرى المولد النبوى على المسرح الكبير مصر الخير” و”أكاديمية السادات” يتعاونان لدعم دور المجتمع المدني في التنمية المستدامة ليلى أحمد زاهر..تشارك صورة مع بطلة حكاية ”هند ” الحقيقية وتكشف معاناتها الكشف عن الملصقات الرسمية لفيلم ”ضى” قبل طرحه فى دور العرض 3 سبتمبر محمد ريان يكتب: إقالة المسلماني وإختيار الأفضل للهيئة الوطنية للإعلام صدمة الحلقة الأخيرة من ”Just You ” ..”سارة ”بين الهلاوس والخيال

مصطفي عناد..الدراما العربية بين الواقع والطموح

المخرج مصطفى عناد
المخرج مصطفى عناد

تُعدّ الدراما مرآة تعكس المجتمع، تسلّط الضوء على قضاياه وهمومه، وتُساهم في تشكيل الوعي الجمعي، وفي العالم العربي، لطالما لعبت الدراما دورًا محوريًا في المشهد الثقافي، متأرجحةً بين الواقع المعاش والطموح نحو آفاق أرحب، وفي هذا السياق، يبرز المخرج مصطفى أحمد عناد، بوصفه صوتًا جديدًا وواعدًا يُعبر عن رؤيته لدور الدراما العربية في المرحلة الراهنة.

ويرى مصطفى أحمد عناد أن الدراما العربية تواجه تحديات جمة، أبرزها محدودية الإنتاج وتكرار الأفكار في بعض الأحيان، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لتقديم محتوى يلامس قضايا الشباب ويُعالجها بجدية وعمق.

ويشير إلى أن الشاشات العربية، رغم زخمها، ما زالت بحاجة إلى المزيد من الأعمال التي تُقدم رؤى مبتكرة، وتخرج عن الأطر التقليدية التي سادت لفترة طويلة.

ويُشدد عناد على أهمية الارتقاء بالدراما العربية لتُصبح قادرة على المنافسة عالميًا، ليس فقط من حيث جودة الإنتاج، بل وأيضًا من حيث المحتوى الذي يُقدم قصصًا إنسانية عالمية الطابع، قابلة للفهم والتعاطف من قبل جماهير متنوعة. ويرى أن هذا التطور يتطلب استثمارًا أكبر في الكفاءات الشابة، وتوفير بيئة خصبة للإبداع، تُشجع على التجريب وكسر القوالب النمطية.

كما يؤكد المخرج مصطفى أحمد عناد على الدور التربوي والتثقيفي للدراما، مشيرًا إلى قدرتها على معالجة قضايا اجتماعية حساسة مثل التطرّف، التمييز، وقضايا المرأة والشباب، بطريقة تُلامس الوجدان وتدفع نحو التفكير والتغيير الإيجابي، ويعتقد أن الدراما، إذا ما تم توظيفها بشكل سليم، يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

وفي ختام حديثه، يُعرب مصطفى أحمد عناد عن تفاؤله بمستقبل الدراما العربية، مؤكدًا أن هناك العديد من المواهب الواعدة والقصص غير المروية التي تنتظر من يكتشفها ويقدمها للجمهور بأسلوب احترافي ومبتكر، ويأمل أن تُصبح الدراما العربية، بجهود المبدعين الشباب، منصة للتعبير عن صوت الأمة وطموحاتها، وأن تساهم في بناء جسور التواصل الثقافي مع العالم.