الموجز اليوم
الموجز اليوم
أيمن بهجت قمر..15 فيلمًا في مسيرتي ورغم ذلك لا تتم دعوتي للمهرجانات عرض فيلم «البحث عن داود عبدالسيد» في حفل تأبينه بالأوبرا جانا دياب..تتصدر التريند بأول حملة إعلانية فى مسيرتها بأغنية ” معاك بغنى” المخرجة نهى عادل: عرض ”دخل الربيع يضحك ” أمام جمهور الأسكندرية له خصوصية كبيرة ”عائلة مصرية جدا” ..دراما إنسانية برعاية الهيئة الوطنية للإعلام تجمع كبار النجوم الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتضن معرضا لموسيقى ولوحات ”مارو روسو ” نهال عنبر، وياسر علي ماهر ،ومروة عبد المنعم ..يقودون ملحمة إجتماعية في «عائلة مصرية جدًا» المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحى فى مدينة سنبل المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي ..في مدينة سنبل إيرينا يسرى وياسر جلال..فى مشاهد رومانسية من كواليس ”كلهم بيحبوا مودي ” جابي خوري.. يوسف شاهين حاول الانتحار بسبب حبه لـ فاتن حمامة رومانسيات القومية بمناسبة عيد الحب على مسرح الجمهورية

مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA يعلن تكريم خبير المهرجانات ” انتشال التميمى”

كشف مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "MENA" في دورته السادسة عن تكريم خبير المهرجانات انتشال التميمي، الذي يشغل منصب الرئيس الشرفي للمهرجان، حيث يمنحه المهرجان جائزة لاهاي للسينما تقديراً لمسيرته الحافلة وإسهاماته البارزة في دعم الفن السابع عربياً ودولياً.

ومن جانبه، أعرب انتشال التميمي عن سعادته بمنحه جائزة لاهاي للسينما، معبراً عن اعتزازه بالمهرجان وأهدافه والتزامه الراسخ بفتح آفاق للسينما الجديدة الشابة، ودعم صانعي الأفلام الشباب والسينما المستقلة في شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال تقديم قصص إنسانية معاصرة من المنطقة، وكسر الصور النمطية، وبناء جسور ثقافية بين هولندا والعالم العربي، مؤكداً أن هذه الجائزة ليست مجرد تقدير لمسيرته الشخصية، بل هي إشادة بروح التعاون والرؤية الإبداعية التي تجمع عشاق عالم السينما الساحر.

وأضاف انتشال التميمي أن هذا التكريم يمثل شرفاً كبيراً وهو اعتراف بقيمة العمل السينمائي الذي كرّس له مسيرته المهنية، كما أنه تكريم لكل شركاء رحلته، معتبراً هذا التكريم دافعاً للمستقبل لمواصلة العمل ودعم صانعي الأفلام في العالم العربي والمساهمة في بناء جيل جديد، مشيراً إلى اعتزازه بهذا التكريم الذي يأتي من بلد يعتبره موطناً ثانياً له، مما يضفي على هذه الجائزة قيمة معنوية خاصة.

يشغل انتشال التميمي عضوية المجلس الاستشاري الدولي لمهرجان الجونة السينمائي، بالإضافة إلى عمله كمستشار استراتيجي للمهرجان.
ولد انتشال التميمي عام 1954 بغداد وحصل على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة موسكو.
شغل التميمي منصب مدير مهرجان الجونة السينمائي، وقضى 8 سنوات مديراً للبرامج العربية في مهرجان أبوظبي السينمائي، ومديراً لصندوق «سند» لدعم الأفلام، وذلك بعد أن شغل منصب المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في روتردام. كما عمل منسقاً للبرامج العربية في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية منها ميونخ، وطوكيو، وباريس، ودلهي، وبراغ، وبارما وغيرها.

واختير التميمي ليكون عضواً في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية الدولية، منها لجنة التحكيم الدولية في الدورة الـ12 لمهرجان الليالي السوداء في تالين، والدورة الـ18 لمهرجان سنغافورة السينمائي الدولي، والدورة الـ16 لمهرجان «خواناخواتو» الدولي في المكسيك، إضافة إلى مشاركته في مهرجانات دولية كبرى مثل برلين، وروتردام، وكارلوفي فاري، ولوكارنو. كما كان عضواً في لجنة تحكيم جائزة الأمير كلاوس لدعم الأفلام ضمن مشروع «سينيمارت» عام 2007.

وشغل التميمي أيضاً عضوية رئاسة مجلس إدارة منظمة «نيتباك» لتحفيز السينما الآسيوية. وتولى مسؤولية تكريم السينما العراقية في بينالي معهد العالم العربي في باريس عام 2004، وطوكيو 2005، وبارما 2006، وبراغ 2006-2007، والإسماعيلية 2007. وعمل مبرمجاً للسينما العربية في الدورات من السادسة إلى العاشرة لمهرجان سييفان للسينما الآسيوية والعربية في دلهي بالهند خلال الأعوام 2004-2009.


ينطلق مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر المقبل في لاهاي، ويترأس المهرجان مصطفى بربوش، بينما تتولى مسؤولية الإدارة الفنية وفاء مراس.

مهرجان Holland MENA Film Festival، يحتفي بأصوات وسينما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك إبداعات الشتات العربي والمغاربي في أوروبا، من خلال عروض الأفلام والنقاشات وورش العمل ويفتح نوافذ جديدة على قضايا الهوية والحرية والمنفى والعدالة والتنوع الثقافي.

يهدف المهرجان إلى عرض سينما مستقلة تعبر عن واقع المنطقة بعيداً عن التنميط، وتمكين صناع الأفلام من فتح حوار حي بين الثقافات من خلال الفن السابع، ومن خلال اتفاقيات دولية مثل اتفاقية اليونسكو 2005، والدعم الهولندي للتعددية الثقافية وحرية التعبير، يسعى المهرجان إلى تقديم أفلام من المنطقة تلامس قضايا معاصرة، وربط صُنّاع الأفلام بشبكات الإنتاج والتوزيع الأوروبية، وخلق مساحات حوار ونقد مع الجمهور، إضافة إلى إشراك المؤسسات الثقافية والتعليمية لدعم جيل جديد من المبدعين.