الموجز اليوم
الموجز اليوم
جمعية ” البلد اليوم ” تواصل تقديم خدماتها لأهالي حى ” الأميرية” ماسبيرو يعيد ”مجلة الشعر” للحياة الثقافية بعدد مميز ينتصر للإبداع المصرى السيمفونى يعزف كارمينا بورانا بقيادة محمد شرارة ..وبانوراما غنائية ل ”أيامنا الحلوة” فى القلعة 34 حنين أبو شنب..عضو الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة ضيف النيل الدولية أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي

ميريام فارس..تشعل ختام موسم الصيف بالساحل الشمالي بحفل استثنائي

ميريام فارس
ميريام فارس

خطفت النجمة اللبنانية ميريام فارس، الأنظار إليها أمس الجمعة في واحدة من أقوى سهرات ختام موسم الصيف في الساحل الشمالي، حيث قدّمت حفلاً غنائياً استثنائياً أضفى أجواء من الحماس والطرب على الجمهور الكبير الذي حضر لمتابعتها.

حضرت ميريام الحفل بصحبة فريق عمل المنتج تامر عبدالمنعم وظهرت بإطلالة مبهرة جذبت بها كل الأنظار.

على مدار الحفل، قدمت ميريام فارس باقة كبيرة من أغانيها المشهورة التي يعشقها جمهورها، إلى جانب عدة مفاجآت غنائية أكسبت الحفل روحًا مميزة. من بين الأغاني التي أدتها كانت "و منها "أنا و الشوق" التي أسرت القلوب بكلماتها العذبة وألحانها المميزة، وأغنية "tukoh taka" التي تميزت بإيقاعها الحيوي وأسلوبها المبهج. إضافة إلى ذلك، أدت ميريام أغنية "حبيبي يا عيني" التي تثير دائماً ردود فعل إيجابية من الجمهور.

وكان للحفل جانب خاص تمثل في أغنية "سواح" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والتي أعادت من خلالها الجمهور إلى ذكريات الزمن الجميل، ما جعل الحفل أكثر تنوعًا وثراءً.

خلال الحفل، عبرت ميريام فارس عن سعادتها الكبيرة بالغناء في مصر ولجمهورها المصري الذي تعتبره أهمّ وأوفى جمهور في العالم العربي. أكدت أن الوقوف على خشبة المسرح في مصر له دائماً طابع خاص ومميز، لأنها تشعر بحب متبادل عميق لا يمكن وصفه بالكلمات.