الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

تقارير إسرائيلية: الجيش يتجه لتجميد المفاوضات ويُوصي بهجوم جوي حال عودة حماس إلى غزة

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرًا جديدًا يكشف توجهًا داخل الجيش الإسرائيلي لتجميد أو تأجيل المرحلة الثانية من المفاوضات الجارية بشأن غزة، وذلك وسط تحذيرات أمنية من احتمال عودة حركة حماس إلى الحكم في القطاع، الأمر الذي قد يُقابل برد عسكري عنيف، وفقًا للتوصيات المطروحة.

الجيش الإسرائيلي يوصي بالتصعيد حال عودة حماس

وبحسب التقرير العبري، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بصدد تقديم توصية رسمية بشن هجوم جوي واسع النطاق على القطاع، في حال تم رصد مؤشرات حقيقية على استعادة حماس للسلطة في غزة، أو محاولتها الالتفاف على الاتفاقات الجارية.

ويرى الجيش الإسرائيلي أن المرحلة الثانية من الاتفاق – والتي من المفترض أن تشمل ترتيبات الحكم والإدارة في غزة بعد وقف إطلاق النار – ما زالت محفوفة بالمخاطر، لا سيما في ظل عدم وجود توافق دولي حاسم حول من سيتولى السلطة المدنية.

تحركات ميدانية بعد وقف إطلاق النار

تأتي هذه التطورات في وقت بدأ فيه الفلسطينيون بالعودة إلى شمال غزة، بعد أن شهد يوم الجمعة انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من بعض المواقع التي سيطر عليها خلال الأشهر الماضية.

ومع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ظلت الأسئلة قائمة حول الخطوة التالية، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ بنود اتفاق السلام الذي طرحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي يتكون من 20 بندًا رئيسيًا، ويهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع في غزة والمنطقة.

ترامب يعتزم زيارة مصر وإسرائيل

من جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي عاد للعب دور الوسيط في ملف السلام، بأنه يخطط لزيارة مصر قريبًا لحضور حفل توقيع رسمي على الاتفاق، مضيفًا أنه تلقى دعوة لإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي.

وقال ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، لكنه شدد على ضرورة التزام الجميع ببنود الاتفاق، محذرًا من أن أي إخلال قد يُعيد المنطقة إلى مربع العنف.

أبرز بنود خطة ترامب للسلام

تضمن مقترح ترامب عدة نقاط جوهرية، من أبرزها:

  • إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء والأموات في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الاتفاق.

  • بعد تنفيذ هذه الخطوة، تلتزم إسرائيل بإطلاق سراح 250 سجينًا فلسطينيًا محكومًا بالسجن المؤبد، إلى جانب 1700 معتقل فلسطيني تم احتجازهم بعد هجمات 7 أكتوبر 2023.

  • مطالبة حماس بإلقاء السلاح بالكامل كشرط مسبق لاستمرار الاتفاق.

  • انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

  • إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وإعادة تشغيل المعابر والمرافق الحيوية.

  • تنصيب سلطة حكم مدنية فلسطينية تتولى إدارة القطاع تحت إشراف دولي، إلى حين إجراء انتخابات.

تحديات المرحلة القادمة

رغم تفاؤل بعض الأطراف الدولية بالاتفاق، إلا أن الخشية من انهياره لا تزال حاضرة، خاصة مع التهديدات الإسرائيلية الأخيرة والتصريحات المتشددة حول حماس.

وترى مصادر إسرائيلية أن أي مؤشر على عودة عناصر الحركة إلى مواقع السلطة قد يدفع الجيش لاتخاذ إجراءات فورية، تشمل ضربات جوية مركزة تستهدف البنية التحتية للحركة في غزة.

المجتمع الدولي يراقب

تتابع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر وقطر تطورات الموقف عن كثب، وسط دعوات بضرورة الحفاظ على الهدنة، وتوفير ضمانات دولية تضمن تنفيذ الاتفاق بالكامل دون إخلال من أي طرف.

كما شددت هذه الجهات على ضرورة بدء الإعمار في غزة، وتجنب أي تصعيد قد يُعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة العسكرية.