الموجز اليوم
الموجز اليوم
سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ” الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة على الحجار..يمزج المشاعر الرومانسية بالقيم النبيلة ..وكورال اون بنغم متجدد فى المحكى هاشتاج ”عمرة مينا مع أيمن أبو عمر” يتصدر الأعلى تداولا على ” إكس ”

ورشة القاهرة: الذكاء الاصطناعي يفتح الباب لنمو غير مسبوق ..ومخاطر أمنية تهدد الدول النامية

أكدت الدكتورة نرمين توفيق، خبير سياسي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وباحثة في الشؤون الإفريقية بجامعة القاهرة، ومديرة مركز فاروس للاستشارات والدراسات الإفريقية، أن القارة الإفريقية تقف أمام لحظة حاسمة في تاريخها التكنولوجي، مشددةً على أن الذكاء الاصطناعي بات أداة قادرة على تغيير مسار الدول بشرط امتلاكها لاستهلاكها فقط.

وقالت خلال مشاركتها بورشة العمل الاستراتيجية «الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: بين الشراكات الاقتصادية والتحديات الجيوسياسية» إن تطور الذكاء الاصطناعي جاء على نحو متسارع وغير متوقع مقارنة بأدوات الإنترنت السابقة، معتبرةً أن النظر إلى السلبيات فقط خطأ استراتيجي يجب على الدول الإفريقية تجاوزه.

كما شددت على أن هذه التكنولوجيا أداة مساعدة للباحث وليست بديلة عنه، محذرةً في الوقت نفسه من أن غياب امتلاك التقنيات قد يحوّل الذكاء الاصطناعي إلى شكل جديد من «الاستعمار الرقمي».

وفي الجانب الأمني، كشفت عن دلائل استخدام التكنولوجيا المتقدمة في صراعات إقليمية، مشيرةً إلى الهجوم الذي نُفذ عبر الهاتف ضد عناصر من حزب الله، إضافة إلى الدور المتصاعد للطائرات المسيّرة في الحرب الروسية–الأوكرانية، وهو ما يبرز حجم المخاطر التي تواجهها الدول النامية عند التعامل مع الجيل الجديد من التهديدات التقنية.