آمال البندارى تكتب: ملكة جمال فنزويلا التى رفضت عشق ”ترامب”
قد لا يعلم الكثير منا أن ترامب عشق إمرأه فنزوليه توجت ملكة جمال الكون عام 2008 ،ولكنها رفضت عشقه بل، ورفضت أن تستمر فى عملها معه فى مجال البيزنس الإعلامي، وكما يقول المصريون فى لغتهم الدارجة (نفضضت له ) ..إنها الجميلة "ديانا مندوزا "ملكة جمال فنزويلا والكون التى كانت فنزولية حتى النخاع.. فابشرتها السمراء وجاذبيتها المفرطة ناتجة عن خلطة جينية شديدة فى جمال تعقيدها فالجذور أوروبية (إسبانية وإيطالية)، ودماء أفريقية عربية دافئة، وبقايا من جذور الهنود الحمر الأصلية.
فهذه الخلطة الجينية النادرة تصنع شخصيات لا تستنسخ، ولذلك فإن كثيرا من ملكات جمال العالم تأتى من فنزويلا فهذا الجمال النادر ،وسحر وجاذبية الفنزويلات لا يقف عند لون البشرة، بل يمتد إلى شخصيتها القوية المستقلة ذات الكبرياء الهادىء الواثق، وهى صفات غالبا ماتغرى الرجال السلطويين وتستفزهم.
وفنزويلا مثل ملكة جمالها ديانا قالت لترامب( لا ) ورفضته فاستشاط غضبا على رجولته المجروحة وصمم على الثأر لكرامته فافنزويلا رفضته سياسيا واقتصاديا، كما رفضته ديانا عاطفيا فهل تصرف ترامب مع مادورو رئيس فنزويلا يمثل ثأرا شخصيا من فنزويلا و نسائها؟ فحرك ترامب 150طائرة وأوقف ردارات فنزويلا ،وتحركت طائراته فى الظلام لتقصف وتدمر وتثير الرعب فى الشعب الفنزويلى لتخطف الرئيس وزوجته لمجرد خلاف سياسي أم للانتقام ممن جرحت رجولته؟.. من إمرأه رفضته فصمم على أن يثبت لها أنه أقوى رجل فى العالم .. فإن كان للجاه سطوة وللمال سطوة ..فسطوة العشق طغت على كل سطوة.

