الموجز اليوم
الموجز اليوم
عمرو سعد..يشك فى تارا عماد والجمهور يترقب مواجهته مع أحمد عبد الحميد ”بركة رمضان ” يكتسح ”إكس ” لليوم الثالث على التوالى ..وإشادة واسعة بدعمه للحالات الإنسانية عمرو سعد ..يشك في تارا عماد ضمن احداث الحلقة ٦ من ”إفراج” عمر عامر ..يكشف مع عالم أزهري أسرار الصيام والصلاة: غذاء الروح وسبيل السكينة فى رمضان حمادة هلال..يقرر اللعب بقواعد الجن ونهاية صادمة فى الحلقة السابعة من ” المداح 6” بيان رسمى من محامى زينة..يكشف تطورات قضية التعدى على نجليها دنيا سمير غانم.. لا أحب الظهور الإعلامي أو السوشيال ميديا أحمد حسن .. مشهد فتح الميكروفون فى ”اتنين غيرنا” على الهواء مستوحى من واقعة حقيقية درة.. المشاركة في ”إثبات نسب” و”علي كلاي” مرهقة ”قص ولصق” مغامرات كوميدية تعيد إحياء الأمثال الشعبية وتجمع العائلة فى رمضان ”قسمة العدل ” ينافس مسلسلات رمضان فى الأكثر مشاهدة على المنصات المسرح القومى يقدم العرض الشعبى ” يا أهل الأمانة ” فى رمضان

عمر عامر ..يكشف مع عالم أزهري أسرار الصيام والصلاة: غذاء الروح وسبيل السكينة فى رمضان

استضاف الإعلامي عمر عامر، الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، في برنامجه الرمضاني" عمر والنجوم" ، المذاع عبر شاشة قناة الشمس، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الدينية والإنسانية المرتبطة بروح شهر رمضان المبارك، في إطار مبسط يخاطب مختلف فئات المجتمع.

وخلال اللقاء، شبّه الشيخ عطية محمد عطية العبادات بالمواد الدراسية، التي يسعى الطالب للتفوق فيها جميعًا للحصول على المجموع الكلي، مؤكدًا أن العبادات في الإسلام منظومة متكاملة، لا تكتمل صورة الالتزام الديني إلا بالحرص عليها مجتمعة.

وردًا على سؤال حول مصير صيام من لا يصلي، استخدم الشيخ عطية تشبيهًا تعليميًا بليغًا، قائلًا: «تخيل أن لديك 10 مواد دراسية، هل يصح أن تنجح في مادة وتترك الأخرى؟»، موضحًا أن الصيام والصلاة عبادتان منفصلتان، فمن يصوم ولا يصلي لا يُلغى صيامه، لكنه يفقد درجات الصلاة، وبالتالي ينقص مجموعه الكلي من الحسنات. وأكد أن المؤمن الواعي هو من يسعى لتحقيق الدرجة النهائية في جميع مواد العبادات.

وحول الحكمة من عدد الصلوات الخمس وتوقيتها، أوضح أن الإنسان يُغذي جسده بالطعام عدة مرات يوميًا، بينما تحتاج الروح التي خلقها الله إلى غذاء منتظم، فجعل الله الصلوات الخمس مصدرًا يوميًا للسكينة والطمأنينة، يحمي الإنسان من القلق والاضطرابات النفسية.

وشبّه الصلاة بـ«الاستراحة بين الشوطين» في مباريات كرة القدم، أو استراحة المذاكرة، معتبرًا إياها محطات للتوقف والتخفف من أعباء الحياة، ليعود الإنسان بعدها أكثر نشاطًا وهدوءًا، مشيرًا إلى أن هذا العدد من الصلوات هو التوازن المثالي الذي لا يرهق الإنسان ولا يتركه فريسة لضغوط الدنيا.

كما كشف الشيخ عطية عن الارتباط الوثيق بين الصيام والدعاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب»، والتي جاءت في سياق آيات الصيام، موضحًا أن أفضل أوقات الدعاء تكون عند الإفطار، وفي جوف الليل، وما بين الأذان والإقامة.

https://www.youtube.com/watch?v=yxtsV4Y0sv4

وفي ختام حديثه، نصح بالحرص على دعاء النبي ﷺ عند الإفطار: «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم»، مؤكدًا أن الله يحب من عباده الإلحاح في الدعاء، وطلب كل ما يتمنونه، سواء في شؤون دينهم أو في نجاحهم وتفوقهم في حياتهم الدنيا.