الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمر طارق وعزيز مرقة..يتألقان على مسرح ” المحكى” وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور الشركة المصرية للأقمار الصناعية عمرو دياب ..يشعل الساحل الشمالي فى حفل خاص بهاسيندا رأس الحكمة عمرو جمال..يواصل تصوير ” الأمير ” فى السعوديه ويكشف عن شخصيته لطيفة تختتم ” شبهى بالمللى ” ب 4 أغنيات جديدة وتواصل حصد النجاح عاطف عبد اللطيف: السوق الأمريكي فرصة واعدة لتعزيز نمو السياحة المصرية نائب رئيس حزب المؤتمر: صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لاستعادة قوة الصناعة المصرية وتعظيم الإنتاج المحلى محمد ريان يكتب: أنا وبدرية طلبة..والتصالح الذى جعلنى أعرف الشخصية حسين الجسمي ..يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي «حلواني لابوم» تطرح حلوى المولد النبوي بالأسواق.. زيادة المعروض وأسعار تنافسية المطرب الأردني يزن السعيد..يطرح كليب ”فوت” الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: مهرجان القلعة سطر تاريخا استثائيا من النجاح وتحول إلى موعد سنوى ينتظره الآلاف من الجمهور

محمد ريان يكتب من قطر : الثقافة والوزيرة الجديدة..والمخالفات والخطايا

طالعنا التعديل الوزاري ،وليس التشكيل بوجود وزيرة جديدة للثقافة خلفا للمهذب الطيب أحمد هنو .

بداية جلوسها جاء بالمشاكل وقضية مزعجة تحتاح للتوضيح والإفصاح عن حقيقة القضية التي من الممكن أن تكون بداية النهاية أو بداية التشويه والتجريح الذي لايخدم المرحلة .
جيهان زكي، الوزيرة الجديدة لثقافة مصر عليها التفكير أولا في تغيير طاقم مكتبها، والإعتماد علي شخصيات ليس لها أغراض أو منفعة شخصية ..فواجهة الوزارة هم هؤلاء الذين تسببوا في تراجع أسهم الوزير السابق المهذب الطيب، وأبعدوه عن المتميزين والأفاضل والمثقفين.
جيهان زكي، عليها بالتغيير وتنظيم العمل الإداري والفني بالوزارة ..فهناك أسماء راقية فعالة ومؤثرة في العمل الثقافي، وهناك خبرات وإمكانيات لأشخاص من الممكن أن يكونوا إضافة للثقافة بشكل يفوق الخيال، وهناك شعراء وكتاب قصة، وروائيين، ومنظرين منسيين بسبب البيروقراطية، والتعنت والقلق منهم من أصحاب المصالح المنتشرين في وزارة الثقافة .
أشياء كثيرة تحتاج للتطهير والإحلال بشخصيات تعني بأمور الثقافة، وليس هؤلاء المسطحين الذين لايعرفون الألف من كوز الذرة ...ولايعرفون جمال الدين الأفغاني، والفرق بين الرأسمالية والاشتراكية ،ولا الفرق بين الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، والشاعر صلاح جاهين ..! أشياء كثيرة تحتاج لوقفة شديدة حاسمة ضد كل الأدعياء،
وسأطرح الأسماء لاحقا في مقال أخر الذين يستغلون عملهم في الوزارة ودار الأوبرا.