الموجز اليوم
الموجز اليوم
إيهاب توفيق..يواصل نشاطه الصيفى بجولة غنائية فى تونس خلال يوليو وأغسطس رضوى شلبى..تطرح أحدث أغانيها ” متزعقليش” على يوتيوب بهاء الدين أبو شقة ل ” العالم غدا” على القناة الأولى: المصريون انقذوا وطنهم فى 30يونيو والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجازات ”رواية لاكشرى” يستضيف مهرجان الغردقة لسينما الشباب فى دورته الرابعة إفريقيا الحاضرة فى الثقافية المصرية نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند

محمد ريان يكتب من قطر : الثقافة والوزيرة الجديدة..والمخالفات والخطايا

طالعنا التعديل الوزاري ،وليس التشكيل بوجود وزيرة جديدة للثقافة خلفا للمهذب الطيب أحمد هنو .

بداية جلوسها جاء بالمشاكل وقضية مزعجة تحتاح للتوضيح والإفصاح عن حقيقة القضية التي من الممكن أن تكون بداية النهاية أو بداية التشويه والتجريح الذي لايخدم المرحلة .
جيهان زكي، الوزيرة الجديدة لثقافة مصر عليها التفكير أولا في تغيير طاقم مكتبها، والإعتماد علي شخصيات ليس لها أغراض أو منفعة شخصية ..فواجهة الوزارة هم هؤلاء الذين تسببوا في تراجع أسهم الوزير السابق المهذب الطيب، وأبعدوه عن المتميزين والأفاضل والمثقفين.
جيهان زكي، عليها بالتغيير وتنظيم العمل الإداري والفني بالوزارة ..فهناك أسماء راقية فعالة ومؤثرة في العمل الثقافي، وهناك خبرات وإمكانيات لأشخاص من الممكن أن يكونوا إضافة للثقافة بشكل يفوق الخيال، وهناك شعراء وكتاب قصة، وروائيين، ومنظرين منسيين بسبب البيروقراطية، والتعنت والقلق منهم من أصحاب المصالح المنتشرين في وزارة الثقافة .
أشياء كثيرة تحتاج للتطهير والإحلال بشخصيات تعني بأمور الثقافة، وليس هؤلاء المسطحين الذين لايعرفون الألف من كوز الذرة ...ولايعرفون جمال الدين الأفغاني، والفرق بين الرأسمالية والاشتراكية ،ولا الفرق بين الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، والشاعر صلاح جاهين ..! أشياء كثيرة تحتاج لوقفة شديدة حاسمة ضد كل الأدعياء،
وسأطرح الأسماء لاحقا في مقال أخر الذين يستغلون عملهم في الوزارة ودار الأوبرا.