الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية” خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها

محمد ريان يكتب من قطر : الثقافة والوزيرة الجديدة..والمخالفات والخطايا

طالعنا التعديل الوزاري ،وليس التشكيل بوجود وزيرة جديدة للثقافة خلفا للمهذب الطيب أحمد هنو .

بداية جلوسها جاء بالمشاكل وقضية مزعجة تحتاح للتوضيح والإفصاح عن حقيقة القضية التي من الممكن أن تكون بداية النهاية أو بداية التشويه والتجريح الذي لايخدم المرحلة .
جيهان زكي، الوزيرة الجديدة لثقافة مصر عليها التفكير أولا في تغيير طاقم مكتبها، والإعتماد علي شخصيات ليس لها أغراض أو منفعة شخصية ..فواجهة الوزارة هم هؤلاء الذين تسببوا في تراجع أسهم الوزير السابق المهذب الطيب، وأبعدوه عن المتميزين والأفاضل والمثقفين.
جيهان زكي، عليها بالتغيير وتنظيم العمل الإداري والفني بالوزارة ..فهناك أسماء راقية فعالة ومؤثرة في العمل الثقافي، وهناك خبرات وإمكانيات لأشخاص من الممكن أن يكونوا إضافة للثقافة بشكل يفوق الخيال، وهناك شعراء وكتاب قصة، وروائيين، ومنظرين منسيين بسبب البيروقراطية، والتعنت والقلق منهم من أصحاب المصالح المنتشرين في وزارة الثقافة .
أشياء كثيرة تحتاج للتطهير والإحلال بشخصيات تعني بأمور الثقافة، وليس هؤلاء المسطحين الذين لايعرفون الألف من كوز الذرة ...ولايعرفون جمال الدين الأفغاني، والفرق بين الرأسمالية والاشتراكية ،ولا الفرق بين الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، والشاعر صلاح جاهين ..! أشياء كثيرة تحتاج لوقفة شديدة حاسمة ضد كل الأدعياء،
وسأطرح الأسماء لاحقا في مقال أخر الذين يستغلون عملهم في الوزارة ودار الأوبرا.