الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية” خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها

أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية”

قال الفنان ومدرب التمثيل أحمد كمال إن الفنان محمود حميدة يمتلك محطات جميلة في حياته، وكان يساعد فرق "الهواة" على التمثيل، مشيرًا إلى أن التاريخ يجب أن يوثق أنه أول من أنشأ "استوديو الممثل" لتدريب الممثلين في مصر، وذلك في منتصف التسعينيات، واستمر حتى عام 2000.

وأوضح "كمال" خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر شاشة ON، أن المكان كان عبارة عن شقتين كبيرتين في منطقة المهندسين، وقرر محمود حميدة تأسيسه بأسعار زهيدة جدًا، دون البحث عن أي هدف ربحي.

وكشف كمال عن تفاصيل المكالمة الأولى بينهما، قائلًا إن حلم محمود حميدة كان تأسيس "مدرسة تمثيل" حقيقية تضم مدربين ذوي كفاءة لتدريب الشباب الجدد ومساندتهم في بداياتهم، دون البحث عن عائد مادي.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من النجوم تخرجوا وتدربوا في هذا الاستوديو، من بينهم نيللي كريم، حنان مطاوع، منة شلبي، بسمة، كريم قاسم، عمرو عابد، أحمد مالك، وحنان ترك.

كما كشف أحمد كمال لأول مرة عن جانب خفي في حياة محمود حميدة، يتمثل في دعمه المالي والإنساني لفرق المسرح الهواة والفقيرة، موضحًا أن حميدة عندما كان يعلم باحتياج إحدى فرق الهواة إلى دعم مالي، كان يرسل لهم الأموال فورًا وبشكل سري تمامًا ويرفض الإفصاح عن ذلك، وعندما كان كمال يواجهه بهذا الأمر، كان يطالبه بالصمت وعدم الحديث عنه.

وتطرق إلى مجلة "الفن السابع" التي أصدرها محمود حميدة، موضحًا أنه لم يكن يهدف منها إلى الربح، متابعا: "محمود حميدة يستحق التحية والتقدير، ولحد الآن لو سمع أن في مسرحية في نجع أو كفر بعيد جدَا، يروح يتفرج وميقولش لأ، بيروح أماكن غريبة يتفرج على المسرح.. هو ذكي، ومرتبط بالواقع، وبيروح مسارح فقيرة جدًا، ويدعم فرق الهواة".