الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدندراوى وريهام عبد النبى..يقتحمان ملف المشروعات المتعثرة فى اجتماع مع رئيس ” مياه أسوان ” عصام عمر..فى إيطاليا استعدادا لفيلم ” بيتزا” بتوقيع عمر المهندس عبدالله البراك..رحال سعودى يوثق أسرار النباتات البرية ويحمل شغف الطبيعة إلى أعماق الصحراء محافظ الشرقية يفتتح مدرستى ” طوخ القراموص ” الإعدادي والثانوي و” الحمادين أم عثمان ” للتعليم الأساسي بأبو كبير على الحجار: متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية محمد ريان يكتب: ”تذكار” ..وهذه الأهازيج الإعلامية وفنون الحاضر ليالى عمر..تطرح أحدث أغانيها ” العين قسمتنا إثنين ” فى ثاني تعاون مع روتانا زينة صفير..ترأس لجنة تحكيم المهرجان السنوى للفيلم اللبناني فى دورته السادسة بباريس الشيخ مبارك فهد الجابر ..يلتقى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتى ووزير الإعلام البحرينى فى قمة الإعلام العربي بمدينة دبى ” المشهد ” يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة القاهرة تستضيف مؤتمر” مصر والصين آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة”

أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية”

قال الفنان ومدرب التمثيل أحمد كمال إن الفنان محمود حميدة يمتلك محطات جميلة في حياته، وكان يساعد فرق "الهواة" على التمثيل، مشيرًا إلى أن التاريخ يجب أن يوثق أنه أول من أنشأ "استوديو الممثل" لتدريب الممثلين في مصر، وذلك في منتصف التسعينيات، واستمر حتى عام 2000.

وأوضح "كمال" خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر شاشة ON، أن المكان كان عبارة عن شقتين كبيرتين في منطقة المهندسين، وقرر محمود حميدة تأسيسه بأسعار زهيدة جدًا، دون البحث عن أي هدف ربحي.

وكشف كمال عن تفاصيل المكالمة الأولى بينهما، قائلًا إن حلم محمود حميدة كان تأسيس "مدرسة تمثيل" حقيقية تضم مدربين ذوي كفاءة لتدريب الشباب الجدد ومساندتهم في بداياتهم، دون البحث عن عائد مادي.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من النجوم تخرجوا وتدربوا في هذا الاستوديو، من بينهم نيللي كريم، حنان مطاوع، منة شلبي، بسمة، كريم قاسم، عمرو عابد، أحمد مالك، وحنان ترك.

كما كشف أحمد كمال لأول مرة عن جانب خفي في حياة محمود حميدة، يتمثل في دعمه المالي والإنساني لفرق المسرح الهواة والفقيرة، موضحًا أن حميدة عندما كان يعلم باحتياج إحدى فرق الهواة إلى دعم مالي، كان يرسل لهم الأموال فورًا وبشكل سري تمامًا ويرفض الإفصاح عن ذلك، وعندما كان كمال يواجهه بهذا الأمر، كان يطالبه بالصمت وعدم الحديث عنه.

وتطرق إلى مجلة "الفن السابع" التي أصدرها محمود حميدة، موضحًا أنه لم يكن يهدف منها إلى الربح، متابعا: "محمود حميدة يستحق التحية والتقدير، ولحد الآن لو سمع أن في مسرحية في نجع أو كفر بعيد جدَا، يروح يتفرج وميقولش لأ، بيروح أماكن غريبة يتفرج على المسرح.. هو ذكي، ومرتبط بالواقع، وبيروح مسارح فقيرة جدًا، ويدعم فرق الهواة".