الموجز اليوم
الموجز اليوم
جوري قطان ..تلامس حكايات الغياب بأغنيتها الجديدة «تغيب» العرض العالمي الأول للفيلم ”علشان خاطر جليلة” للمخرج يشارك في مهرجان روتردام السينمائي الدولي أحمد زعيم ..يجدد نجاحه مع أحمد سعد فى ” والله زمان” تكريم هانى رمزى وأحمد بدير ووفاء عامر..فى إفتتاح مهرجان VS-FILM بالسويس نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة الروسية الأفريقية ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون والتنمية ”أدورا فارما ” تقود توطين صناعة ال Dermocosmetics فى مصر كبديل استراتيجى للمستورد مؤلفات ”بيتهوفن و” موتسارت” بقيادة أحمد عاطف.. على المسرح الكبير بالأوبرا مصطفي صلاح يكتب: وفاء عامر فى السويس..تكريم بطعم الوفاء لمدينة لاتنسى تاريخها الدكتورة رانيا يحيى..تحصد تكريما دوليا من روما تقديرا لدورها فى تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية تامر بجاتو ..يحصد جائزة أفضل بودكاست عن ” بودكاست 23” فى مهرجان ” The Best” مروة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية -الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية فى عالم متغير رحمة محسن ..تحتفل بقرب زفافها وسط صديقاتها فى كليب ” ملوش تانى”

يسرا اللوزي..النساء قد يتعرضن لأمراض مناعية بسبب الضغوطات

كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تعاطفها مع شخصية "داليا" التي قدمتها ضمن مسلسل "كان ياما كان" في رمضان 2026، موضحةً أنها عندما قرأت الدور في البداية، استعانت بأولى الحلقات، حيث كانت الشخصية لا تزال تحتاج إلى التعاطف.

وقالت، خلال حلولها ضيفة على برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الخميس، المذاع عبر شاشة ON، مع الإعلامية منى الشاذلي: "اتعاطفت معاها في البداية، لأن 50% من المتجوزين تلاقي عندهم نفس الإحساس، إنه يبقى في علاقة على الورق كل حاجة تبان مثالية من بره، لكن الواحد من جواه مش مبسوط".

وأشارت إلى مشهد الطلاق في المسلسل، قائلة: "كلمة بحبك مكانتش موجودة في السيناريو، أستاذ ماجد الكدواني هو اللي قرر يقولها وإحنا بنعمل المشهد، فالريأكشن بتاعي اتخضيت بجد، وبعد ما خلصت المشهد ده، عجب أستاذ كريم العدل جدًا، وأستاذ ماجد قاله: أنا كنت حاسس إني عايز أقولها كده في اللحظة دي، فكانت كلمة وليدة اللحظة.. دي تاتشات أستاذ ماجد".

ولفتت كذلك إلى أن مشهد الحضن الذي أعقب الطلاق لم يكن موجودًا في السيناريو، وهي من اقترحت إضافته خلال بروفات العمل.

وأوضحت أن طبيعة السيدات في سن صغيرة تميل إلى السعي لإرضاء من حولهن، حتى ولو كان ذلك على حساب راحتهن، لذلك عندما تصل المرأة إلى الأربعينيات من عمرها تبدأ في التفكير فيما قدمته لنفسها، مردفة: "بتبدأ تقول: أنا عملت إيه في حياتي؟ طب كل التضحيات اللي عملتها دي، في حد مقدرها؟! فتبدأ تحس إن حياتها راحت هدرًا، فأنا عايزة أعيش، ودي فرصتي دلوقتي، فتبدأ تاخد قرارات جذرية".

وأكدت أن مثل تلك القرارات تكون نابعة من الضغوط المجتمعية التي تُفرض على السيدات أكثر من الرجال في المجتمع، مضيفة: "من كتر الضغوطات على الستات، ممكن توصل في الأربعينات أو أواخر التلاتينات أنه يكون عندها مرض مناعي، أنا قريت ده فمش متأكدة".