الموجز اليوم
الموجز اليوم
توليت..يلتقى جمهوره فى جدة 2 أكتوبر..ويستعد لحفل جديد فى المنارة مهرجان المنصورة لسينما الأطفال يكرم يسرا اللوزى..فى إفتتاح الدورة الأولى هشام عاشور.. ل”الموجز اليوم ” : التريند ”صفر ” بالنسبة لي..وتجربة ”الهدف ” أعادتني إلى ذكريات إحتلال العراق أحمد سعد ..يشعل أجواء بيروت بحفل جماهيري كبير صالون نقابة كتاب القليوبية يناقش..”دور الاعلام الثقافي بين الواقع الراهن والمستقبل ” زاهى حواس..فى ” كلام يطمن”: أواجه الأفروسنتريك خارج مصر..ولا سند علميا لربطهم بالحضارة المصرية مصطفي صلاح يكتب : القادم صادم إن شاء الله على كل الخونة نديم سمنه: أسعار الساحل الشمالي شهدت ارتفاعات كبيرة والسوق يحتاج إلى ضبط العلاقة بين الأسعار والعوائد مصر الخير تتوج جهودها لدعم المرأة بتكريم مهرجان إيزيس الدولي للمسرح نجوم الفن والشخصيات العامة يحتفلون بخطوبة الملحن حمدي وجيه وعازفة الكمان ملاك عبيدة إيناس عز الدين..تخطف الأنظار بإطلالة موفق فى جدة جائزة علاء الجابر..تتوج حراكها المسرحى بإعلان القائمة الطويلة لنصوص الكبار

هشام عاشور.. ل”الموجز اليوم ” : التريند ”صفر ” بالنسبة لي..وتجربة ”الهدف ” أعادتني إلى ذكريات إحتلال العراق

الفنان هشام عاشور
الفنان هشام عاشور

من ملاعب الإسكواش إلى عالم التمثيل، يخوض الفنان هشام عاشور رحلة فنية مختلفة، بعد سنوات طويلة قضاها لاعبا محترفا، اكتسب خلالها الانضباط والثقة بالنفس، وخاض تجارب سفر واحتكاكا بثقافات ولهجات متعددة حول العالم.

وخلال الفترة الأخيرة، خاض عاشور تجربة مختلفة من خلال مشاركته في المسلسل العالمي "الهدف"، الذي يتناول فترة القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث جسد شخصية الضابط العراقي "غالب"، في دور أعاده إلى ذكريات فترة الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، التي عاصرها في شبابه.
هشام عاشور، الشقيق الأكبر لبطل الإسكواش والممثل رامي عاشور، يتحدث في حواره مع "الموجز اليوم" عن كواليس مشاركته في "الهدف"، وتجربته مع اللهجة العراقية، ورؤيته لإختيار الفنان الفلسطيني وليد زعيتر لتجسيد شخصية صدام حسين، كما يكشف موقفه من ظاهرة "التريند"، وتأثير الإسكواش في تكوينه كممثل، وتجربته في فيلم "الملحد"، والشخصيات التي يحلم بتقديمها، وأحدث مشروعاته الفنية.

● عاصرت فترة الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.. كيف كان إحساسك عندما عرض عليك تجسيد عمل عشت أحداثه وعاشها جيلك؟
كان عمري وقتها 20 عاما، وبمجرد أن عرض علي العمل تذكرت ذلك اليوم وتلك الفترة، وشعرت طبعا بمسؤولية كبيرة، لأن العمل يتناول فترة القبض على صدام حسين.
وشخصية الضابط "غالب التي قدمتها لا ينفع أن تكون ضابطا خفيف بل كان ضابط ثقيلا يقول لهم: "أنا شيعي" ويهاجم السنة ويشيد بجورج بوش،كان لابد أن تكون الشخصية حقيقية، ومناسبة لطبيعة الأحداث التي يتناولها العمل.

● هل واجهت صعوبة في التحدث باللهجة العراقية؟
طوال عمري أتحدث أكثر من لهجة، ومنذ عام 1996 وأنا أسافر خارج مصر، لذلك لم أجد صعوبة في التحدث بأي لغة أو لهجة، لأنها أصبحت تعيش بداخلي.
وفي مسلسل "الهدف" تحدثت باللهجة العراقية بسهولة، رغم خوفي في البداية،والمشهد الطويل الذي استمر تصويره خمسة أيام لم يكن لدي خلاله مدرس لهجة، لكن عندما بدأت أتحدث وجدت الكلام يخرج بشكل مضبوط، والجميع رحب بتمكني من اللهجة.

● هل كانت لديك وجهة نظر أو رأي أردت طرحه في بعض مشاهد العمل؟
كان لدي طرح معين، وتحدثت مع المخرج "ليزلي جريف" بشأن بعض الدول العربية الشقيقة، وكانت هناك أشياء صعب أن أقولها وكنت أريد طرحها، لكن المخرج ثار واعترض وقال لي: "بتهزر؟".

● شخصية صدام حسين قدمها الفنان الفلسطيني وليد زعيتر.. هل كنت تفضل أن يقدمها ممثل عراقي؟

العمل يشاهده الجمهور في أمريكا والعالم ويعرض على HBO,TNT وليسWatch It فقط ، والأمريكيون لا يعرفون الفرق بين ممثل مصري أو فلسطيني أو عراقي كما نعرف نحن،والأنسب للدور هو من يستطيع تقديمه، وهذه ميزة الكاستينج الحقيقي في الأفلام الكبيرة، لأنه لا يجامل أحدا. ممكن يكون هناك ممثل قريب في الشكل من الشخصية لكنه ليس ثقيلا في الأداء، وممكن يكون بعيدا قليلًا عن الشبه لكنه ممثل جيد،وأعتقد أن وليد زعيتر كان من أكثر الفنانين قربا من ملامح "صدام حسين"، وصدام كان لديه قوة وعزة نفس شرسة وكاريزما قوية، وهنا تظهر الكاريزما الحقيقية.
● وماذا تقصد بالكاريزما الحقيقية؟
الكاريزما هي الهيبة والطلة والتأثير، فهناك أشخاص معينون جدا يتمتعون بهذه الكاريزما، فهو شخص يؤثر في المكان الذي يدخله بمجرد ظهوره،وأشعر بالضيق عندما يستخدم الناس كلمة "كاريزما" لأي شخص، بالإضافة إلى كلمة "التريند". الكلمتان تعصبانني جدا.

● وعلى ذكر "التريند.. كيف ترى جري البعض وراء التريند وصناعة خبر ما بهدف أن يصبحوا تريند؟
بالنسبة لي التريند لا يعني لي شيئا، وهو "صفر" بالنسبة لي، وعمرى ما شعرت أنني محتاج أكون حاجة علشان الناس تقول لي "هايل".
ولا أبحث عن التريند، لأنني من الناس الذين صفق لهم كثيرا في الصغر، وعندما كبرت في الإسكواش، لم أعد محتاجا لمن يصفق لي،ومن يبحث عن التريند يكون محتاجا لمن يصفق له، أو يحتاج إلى المال، أو يريد أن يقول الناس عنه إنه شخص "جامد"، والمشكلة أننا أصبحنا نعيش في عصر ناس "تتهابل" لكي تشتهر،ولابد أن تتوقف هذه القصة، وترتفع قيمة العمل والشطارة والتأثير الإيجابي، لذلك لا أبحث عن التريند، لأنني تعديت هذه المرحلة منذ الصغر.

● هل كان للإسكواش تأثير عليك كممثل؟
بالطبع، أعطاني الثقة بالنفس، لأنني كنت ألعب مباريات وأتمرن من 6 إلى 7 ساعات يوميا، على مدى 26 عاما، منها 12 سنة كمحترف،وحياتي كلها كان بها نظام وهدف معين، ومنذ الصغر لم تكن اهتماماتي رياضية فقط، وعندما كنت أسافر إلى أي دولة، كنت أهتم بمعرفة معلومات عن تلك البلدان، وأتحدث مع أي إنسان، وأترك نفسي للاستماع إليه والتعلم منه.
ذهبت إلى نيجيريا وهونج كونج وكينيا وألمانيا وغيرها من الدول، وكنت أتعلم من كل مكان ثقافة ولهجة جديدة، وهذا هو السبب.

● كيف جاء دخولك إلى مجال التمثيل؟
شعرت أنني تعبت من كثرة اللعب وأرهقت، لأن اللعبة قاسية جدا وجسمي بدأ يشتكي، وكان لدي عرض جيد بأن أقوم بتدريب شخص في أمريكا.
ولم أكن أشعر بالانبهار من أحد نتيجة لعبي للإسكواش، وأقول للناس دائما: لا تنبهر بأحد. ربما الممثل الذي يبهرك، لو جلست معه ستكتشف أنك كنت مخطئا، لكن أستفيد من تجربته فقط.

● فيلم "الملحد" قدمت شخصية الشيخ "أبو عامر".. حدثنا عنها والهجوم الذي تعرض له الفيلم؟
أحب الشخصية جدا، وهو الوحيد الذي أعاد أحمد حاتم لدينه.
الفيلم تعرض لهجوم غير مبرر، وأثر ذلك بالطبع على مشاهداته.
الفيلم كان سينزل بإسم "يحيى"، لكن الأستاذ أحمد السبكي كان يرى أن اسم «الملحد» جذاب أكثر.
ومن وجهة نظري، الفيلم كان يظهر قيمة الإسلام ويقوي الإيمان، وحزنت لأن الناس خافت من الفيلم، الكاتب إبراهيم عيسى جريء جدا، وللأسف نحن نخشى من أشياء لا أساس لها، ونحن شعوب حساسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدين.
الشيخ "أبو عامر" كان في جلسة استتابة لبطل الفيلم أحمد حاتم، ابن محمود حميدة، في وجود شقيقه الذي يجسده حسين فهمي، وهو سلفي متطرف، والتزمت الزائد للأب جعل ابنه يتطرف ويكفر.
وهذا يعيدنا إلى شيء مهم، وهو أنني أحب والدي لأنني تعلمت منه أشياء جميلة، لكن عندما يكون الأب متزمتا بشكل زائد ويفهم الدنيا بشكل خاطئ، سيجعل إبنه يكره حياته والدنيا كلها ، لذلك كان العمل يناقش هذه القضية، وعلينا أن نوسع مداركنا.

● كم عدد الأعمال التي شاركت فيها حتى الآن؟
عملت مشهدين مع باسل الخياط، وكنت المحامي الخاص به، كما شاركت في إعلان مع أورنج بعد أن فزت في مسابقة.
ثم قدمت "يوتيرن" أول ما عدت من أمريكا، وبعدها "عملة نادرة" الذى أحبه جدا، وأنا عاشق للصعيد.
كما قدمت مشهدا كضيف شرف في «روح جدو»، جسدت خلاله شخصية دكتور مقتول يتم استدعاؤه من المقابر، بالإضافة إلى "الملحد" و"الهدف"، كلها أعمال وشخصيات مميزة بالنسبة لي.

● ما العمل الذي قدمك للجمهور بالشكل الصحيح ووضعك على أول الطريق؟
حتى الآن ما زلت لم أقدم نفسي بالشكل المناسب، ولم أظهر للمشاهدين كما أريد،و لدي الكثير لم يظهر بعد، وداخلي صراع من شخصيات كثيرة تريد أن تخرج.

● ما الشخصية التي تتمنى تقديمها؟
الشخصية التي أحبها جدا هي شخصية الصعيدي "رفيع بيه"، التي قدمها الفنان الراحل ممدوح عبد العليم في "الضوء الشارد".
أحببت أنه قدم الصعيدي الذي لديه مشاعر ويخجل، لأن ممدوح كان "كيوت" وعمل شخصية الجامد، وهذا جعلني أحب الفن.،
والممثل الحقيقي يغوص في الشخصية ويقدم شخصية يكون مصدقها، وبالتالي يصدقها المشاهدون،لكن للأسف هناك فنانون يجسدون شخصيات تجعل المشاهدين يكرهون فكرة الممثل، وهؤلاء ينسون أن لدينا عمالقة مثل محمود عبد العزيز وأحمد زكي ونجوما كثيرين كانوا مؤثرين بشكل حقيقي، وغيروا شعوبا وقوانين.
وإن شاء الله يجد المخرجون والمنتجون أصحاب الكاركترات القادرين على التأثير في الناس.

● هل ترى أن ما يقدم الآن هو فن جيد؟
هناك أعمال ضعيفة جدا، لأن المنتج يريد تحقيق أموال، فيقدم عملا لمجرد تحقيق المال،
لكن أرى أن الفنان" محمد فراج" ممثل قوي جدا، وأتمنى أن يكون الكاست الموجود معه بنفس المستوى، وأن يكون كل ممثل في مكانه، لأن العمل في النهاية للناس.

● هل عرضت عليك أعمال ورفضتها؟
رفضت أعمالا خفيفة كانت لرمضان وخارج رمضان، لأنني لا أحتاج إلى تقديم تلك الأعمال.
أنا لا أعمل بالفن من أجل المال، ولذلك أقدم ما أراه مناسبا لي وأحب تقديمه.
● متى تقول : لن أشارك في أي أعمال فنية مرة أخرى؟
حاولت أكثر من مرة في الفترات التي كان بها إحباطات، وكان هناك صراع بداخلي، لكن سرعان ما أجد نفسي أغوص في أعماق عالم التمثيل والفن، لأنه أصبح يجري في دمي.

● ما الجديد الذي ستقدمه خلال الفترة المقبلة؟
أشارك في فيلم أمريكي ينتمي إلى عالم الفانتازيا، أجسد خلاله شخصية "مونتيجو حسن" أو "مولتي"، وهو قرصان مصري يتحدث الإنجليزية بشكل مكسر،
والعمل يتحدث عن العوالم الخفية، وأتمنى أن تكون التجربة إضافة جديدة ومختلفة في مشواري الفني.