برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال
ثمنت النائبة المهندسة زينب بشير عضو مجلس النواب اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي ينعكس على العديد من القضايا التنموية المتنوعة والمتعددة في هذا المجال ومن بينها تأهيل وتدريب الكوادر البشرية بالتوازي مع الربط بين مخرجات التعليم الجامعي ،وما قبل الجامعي ،واحتياجات سوق العمل المحلية والأجنبية، وكذلك الاستعانة بتلك الكوادر البشرية في ملف تطوير الصناعة المصرية بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وفي تصريحات أدلت بها النائبة زينب بشير لبرنامج "حوار اليوم" بأخبار الإذاعة المصرية أكدت: أنه اتساقا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الشأن، وما يتماشى مع رؤية سيادته بإعادة بناء منظومة الإنسان المصري في كافة المجالات وبخاصة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ،وما يرتبط بها من حماية النشء من مخاطر السوشيال ميديا ،والتطور التكنولوجي أكدت تقدمها باقتراح لمجلس النواب خلال جلسات لجنة الإتصالات بالمجلس ، وتضمن المقترح إنشاء "مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي" برئاسة رئيس الجمهورية، يهدف لمواجهة مخاطر التكنولوجيا وحماية المجتمع، كما اقترحت تدشين منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة المحتوى الضار الموجه للأطفال.
وأشارت النائبة إلى أنه في ظل عالم رقمي لا حدود له، باتت حماية أطفالنا من مخاطر الإنترنت ضرورة قصوى ،وليست مجرد خيار.
وأضافت البرلمانية زينب بشير إلى أن مجلس النواب يخطو اليوم بقوة نحو مواد ونصوص تشريعية حاسمة؛ حيث تعكف لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إعداد مشروع قانون شامل لوضع ضوابط لاستخدام الأطفال للشبكة العنكبوتية، ومنصات التواصل الإجتماعي، أسوةً بتجارب دولية رائدة.
وأوضحت أن مقترحها يشتمل على الجوانب التشريعية ،وكذلك الجوانب الفنية والعمرية، والمسئوليات والعقوبات فضلا عن إلزام شركات التكنولوجيا والمنصات العالمية بتفعيل أدوات "الرقابة الأبوية" بشكل إجباري داخل مصر، بالإضافة إلى فتح حوار مجتمعي يمثل كل من يشارك أو يقدم خدمات متعلقة بملفات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
واختتمت النائبة حوارها بالتأكيد على أهمية تماسك الأسرة المصريه من خلال بث قيم الوعي والاستخدام الأمثل للتطبيقات التكنولوجيه، والذكاء الاصطناعي بما يدعم عمليات التنميه التي تشهدها ربوع مصر في المجالات كافة.












