الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدكتور محمد عبد الله..يوجه رسالة إلى ناير ناجى: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة ..وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع فى مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن ” على كلاى” د. طارق سعده.. يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين دبى تستضيف إحدى بطولات الماسترز للجولة العالمية لكرة السلة 3X3فى نوفمبر منار الهجرسى..تحصد جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان فيمتو آرت عن ” وعد التراب” خالد مهران من ” موسكو - كايرو” إلى طاولة القرار السينمائي فى قازان.. المخرج المصرى عضوا بلجنة ال Pitching الدولى هبة حيدري..تحصد لقب أفضل إعلامية عربية ضمن مهرجان الفضائيات العربية فى مصر فتح باب التقدم للنسخة السادسة من مسابقة الإبداع الإعلامي محليا وعربيا الأوبرا تستقبل موسمها الجديد ب” ليلة عظيمة ” ميرفت أبو عوف: المجلس الاستشاري لكلية الفنون البصرية جسر بين الإبداع الأكاديمي وصناعة الفن بدء تصوير مسلسل ” عمرة رمضان ” ..صبرى فواز ورانيا فريد شوقى فى عمل اجتماعي كوميدي استقاله على جابر ..من منصبه الحالى كرئيس تنفيذى للمحتوى ومدير عام القنوات التليفزيونية

”عام الحصان الناري ”..وفاء حامد تدعو للتركيز واغتنام الفرص فى 2026

وفاء حامد
وفاء حامد

استضاف برنامج "التجربة" اليوم خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد في حلقة مميزة قدّمتها الإعلامية منى المهدي عبر شبكة قنوات "النهار، حيث تناولت خلالها قراءة معمّقة لطاقة عام 2026 وما تحمله نهاية عام 2025 من تغيّرات فلكية مؤثرة.

وأكدت وفاء أن استقبال عام جديد يحتاج إلى طاقة تفاؤل وتجديد، مشيرة إلى أن نهاية 2025 تحمل طاقة مختلفة وثقيلة نتيجة تحركات كوكبية بارزة، أبرزها: دخول الشمس إلى برج الجدي في 21 ديسمبر، وانتقال كوكب عطارد إلى برج القوس في 12 ديسمبر، ثم تحركه لاحقًا إلى برج الجدي.

وأوضحت أن لكل كوكب مسارًا خاصًا ينعكس بشكل مباشر على طاقة الأبراج وسلوك الأفراد، ومع كثافة هذه التحركات يشعر الكثيرون بـ الخمول والثقل خلال الأسابيع الأخيرة من عام 2025.
وفي سياق حديثها عن الطاقات، شددت حامد على أن علوم الطاقة التي انتشرت خلال العقد الأخير كانت في معظمها اجتهادات غير دقيقة، مؤكدة أن ما تم تداوله بين الناس لم يكن امتدادًا لعلم راسخ، بل لممارسات مقتبسة من الثقافات الصينية التي تختلف جذريًا عن بيئتنا العربية.

وأشارت إلى أنه مع دخول هذه المفاهيم الأجنبية إلى مجتمعاتنا، شهدت الكثير من البيوت اضطرابات ومشكلات حقيقية، لأن تلك التطبيقات لا تراعي خصوصية كل بيت ولا تنسجم مع قيمنا الدينية والثقافية قائلة: "ثلاثة أرباع البيوت تأثرت سلبًا لأن الناس نقلوا طاقة غير مناسبة لبيوتهم ودينهم، فاختل التوازن بدلًا من أن يتحقق".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن عام 2026 سيمثل بداية جديدة على مختلف المستويات، مشيرة إلى أن التحول الحقيقي سيظهر بشكل واضح بدءًا من شهر أبريل، بينما تشكّل الأشهر الثلاثة الأولى مرحلة تصفية حسابات وتنقية للطاقة تمهيدًا للانطلاقة القادمة.
وأضافت أن عام 2026 يُعرَف بـ "عام الحصان الناري"، وهو عام سريع الإيقاع يحمل طاقة حركة وفرص قوية، مؤكدة أن على الجميع التركيز والاستعداد واغتنام الفرص التي ستظهر بشكل متلاحق خلاله.