الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسين الجسمي..يطرح ” اللذاذة” أول أغانى الصيف حصريا بتوقيع هشام جمال حسام الدين صلاح يكتب : محاكمة مصطفى كامل..مطلب شعبى الفنانة عبير فاروق: زوجى السابق منعنى من العمل 10 سنوات .. والفنان محمد صبحي لم يحتكرنى يوما السهل الممتنع” يعود .. و”اللذاذة” للجسمى.. عنوان صيف 2026* الأحد..اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب المطرب حسن عبد المنعم..ضيف سعد الصغير فى ” سعد مولعها نار ” اليوم محمد رمضان أبو طالب: أمن السعودية جزء من الأمن القومي العربي مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن لجنة تحكيم مسابقة ”عبد الفتاح صبرى” للقصة القصيرة تامر الحبال: أمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة رئيس أكاديمية السادات يكشف برؤية جديدة أسرار بناء الإنسان وصناعة قيادات المستقبل المصرية وليد بدر..يجسد شخصية إنتهازية فى المسلسل الإذاعي ”عائلة مرزوق ” على البرنامج العام العربية لفنون الكاريكاتير تحتفى بالفنان ” محمد صبحي ” برؤية فنية مختلفة

العيد القومى لمحافظة أسوان..لؤلؤة الجنوب ودرة المدن فى مصر

تحتفل محافظة أسوان في الخامس عشر من يناير من كل عام بعيدها القومي، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى إفتتاح السد العالي عام 1971، ذلك المشروع القومي العملاق الذي غيّر وجه التنمية في مصر، وأعاد رسم ملامح المستقبل لأبناء الجنوب.

تناول برنامج «هذا الصباح» تقريرًا خاصًا عن العيد القومي لمحافظة أسوان، أعدته سمر صلاح و قراءة تعليق شيرين الشافعى حيث تُعد أسوام واحدة من أهم وأجمل محافظات مصر، وبوابة الوطن إلى إفريقيا، وأحد رموز الحضارة المصرية عبر العصور.

فمن على صخورها مرّت قوافل التاريخ، ونُقشت على جدرانها حكايات الفراعنة التي ما زالت تغازل أشعة الشمس كل صباح ومساء على صفحة نيلها الهادئ. إنها بحق «أرض الذهب»، و«عروس النيل»، و«لؤلؤة الجنوب ودُرّة المدن في مصر».

اختيار يوم 15 يناير عيدًا قوميًا لأسوان جاء تخليدًا لذكرى افتتاح السد العالي، الذي يُعد من أعظم إنجازات القرن العشرين في مصر، حيث أسهم في حماية البلاد من الفيضانات والجفاف، وتوليد الكهرباء، ودعم خطط التنمية الزراعية والصناعية.

ويقع إقليم أسوان في أقصى جنوب البلاد، يحده شمالًا محافظتا قنا والأقصر، وشرقًا البحر الأحمر، وغربًا الوادي الجديد، وجنوبًا دولة السودان، ما جعلها عبر التاريخ مركزًا استراتيجيًا للتجارة والتواصل الحضاري مع القارة الإفريقية.

ويرمز شعار محافظة أسوان إلى هذا العمق التنموي، حيث يتكوّن من ترس يعبر عن الصناعة، وأبراج كهرباء تشير إلى محطة خزان أسوان والسد العالي، وخلفية زرقاء ترمز إلى بحيرة ناصر، في تجسيد بصري لمعاني العمل والطاقة والحياة.

وتزخر أسوان بكنوز أثرية وسياحية فريدة، في مقدمتها معابد فيلة وأبو سمبل، إلى جانب طبيعتها الخلابة ونيلها الساحر، ما جعلها شاهدًا حيًا على تعاقب الحضارات منذ فجر التاريخ وحتى العصر الحديث.

وخلال العقد الأخير، شهدت المحافظة طفرة تنموية غير مسبوقة، من أبرزها مشروع محطة «بنبان» للطاقة الشمسية، الذي يُعد بمثابة «سد عالٍ جديد» على أرض أسوان في مجال الطاقة النظيفة، إضافة إلى محور كلابشة الذي ربط ضفتي النيل شرقًا وغربًا، ليصبح شريانًا جديدًا لتسهيل حركة النقل والتجارة.

وتبقى أسوان رمزًا للأصالة والعراقة، حيث تمتزج عظمة الماضي بروعة الحاضر، وتواصل دورها التاريخي كمركز للحضارة والتنمية. وستظل دائمًا مصدر فخر للمصريين، ووجهة حضارية وسياحية تعكس عمق التاريخ المصري وقدرته على التجدد عبر العصور.