كلاسيكيات التسعينيات ضد النسيان فى الأوبرا
تحت عنوان كلاسيكيات التسعينيات قامت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام بإجراء رد فعل ناعم ضد النسيان خلال الأمسية التى قدمتها فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية وقادها المايسترو أحمد عامر واستعادت ذكريات موسيقى مزجت بين الأصالة وطاقة وحيوية الشباب .
فعلى المسرح الكبير وبين حشود جماهيرية جمعها الشغف بإبداع الماضى إستيقظت كوكبة من الغنائيات التى أكدت قدرتها على عبور السنين دون أن تفقد رونقها، وتركت بصماتها فى الوجدان وفى سجلات التاريخ الموسيقى وحملت توقيع نخبة من مطربى حقبة تسعينيات القرن الماضى، حيث تلا نجوم الطرب بالأوبرا مايا ناصف، محمد حسن، سمية وجدى، وليد حيدر، كنزى، مؤمن خليل، فرح الموجى، حسام حسنى، رحاب عمر صفحات من كتاب الغناء خلال تلك الفترة ضمت حكايات الغرام والشجن والبهجة والأحلام كان منها صبري عليك طال لـ رجاء بلمليح، حيران لـ محمد فؤاد، في الركن البعيد الهادى - نجوم الليل - بعت لى نظرة لـ أنغام، عدى الليل لـ إيهاب توفيق، مهما يحاولوا يطفوا الشمس لـ ميادة الحناوي، أصعب حب لـخالد عجاج، الأسامى لـ ذكرى، أشكي لمين لـ محمد منير، لو تعرفوا - سامحتك كتير لـ أصالة، يومين وعدوا لـ بهاء سلطان، كلمات لـ ماجدة الرومى، مالى النهاردة لـ محمد محيى، نسيانك صعب لـ هانى شاكر، قلبى عشقها لـ راغب علامة وتتر مسلسل لن أعيش في جلباب أبى من ألحان حسن ابو السعود
يشار إن فترة التسعينيات شهدت تحولا جذريا فى الساحة الموسيقية والغنائية المصرية حيث تطور الإسلوب الطربى الكلاسيكى المعتمد على المقامات الشرقية المركبة إلى الجمل اللحنية السريعة التي شابهت إيقاع الحياة آنذاك لتعبر عن مشاعر الجيل، كما بدأت الرؤية الفنية تتبلور مع تحرر الألحان من البناء التقليدى إلى قالب موسيقى مركز .









