الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..الكونسرفتوار ينظم ندوة تفاعلية للتعريف بعوالم ” موسيقى الحجرة” وتكويناتها اليوم..تطعيمات مجانية للأطفال وفقرات ترفيهية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية مدحت العدل: الجمهور الكويتى شريك فى نجاح ” أم كلثوم..دايبين في صوت الست ” مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يفتح آفاق الإبداع في ماستر كلاس «من السيناريو إلى الشاشة برؤية امرأة» لياسمين أحمد كامل الجمعة.. التراث الكويتي يحضر بقوة فى مؤتمر ”الصخرة” الدولى بالقاهرة غدا..4 مواجهات فى انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببور سعيد السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي ” بطلت أحب ” و ” وشى نور” و” كشف الحساب ” ..ثلاثية غنائية جديدة تجمع إليسا مع نادر عبدالله الكاتب الصحفي نوفل البرادعي..يتقدم بخالص التهاني للأستاذة ماجدة محسن بمناسبة عيد ميلادها رضا فرحات: توجيهات الرئيس بإيقاف منشور تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان..تجسد أولوية حقوق المواطنين وترسخ سيادة القانون محمد رمضان أبوطالب: الرئيس السيسي يضع حماية حقوق المواطنين وصون الملكية فى صدارة الأولويات طلاب مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية يتألقون بعرض ” مدينة الحب” فى مهرجان آفاق المسرحى

عبدالستار ناجي..يناقش الإعلام والتنوير والتمييز الخفى خلال المنتدى السعودي للإعلام

الناقد الفني عبدالستار ناجي
الناقد الفني عبدالستار ناجي

شارك الناقد الفني عبدالستار ناجي بتقديم ورشة بعنوان " الإعلام والتنوع : تمثيل عادل أم زيف خفي ؟" ، وذلك خلال فعاليات الدورة الخامسة للمنتدي السعودي للاعلام الذي تواصلت أعماله خلال الفترة من 2- 4 فبراير الجاري في العاصمة السعودية الرياض .
وكمدخل لهذة الورشة قال الناقد والإعلامي عبدالستار ناجي : يُعد الإعلام المرآة التي نرى من خلالها أنفسنا والآخرين، ولكن هل هذه المرآة مسطحة وتعكس الحقيقة، أم أنها مرآة مُقعرة تُضخم البعض وتُهمش البعض الآخر؟ اليوم، لم يعد الصراع حول 'الظهور' في الإعلام فحسب، بل حول 'كيفية' هذا الظهور.. هل نحن أمام تمثيل عادل يمنح الجميع صوتاً وقصة، أم أننا نغرق في تمييز خفي يرتدي ثوب التنوع ليخفي وراءه انحيازات قديمة؟
واستطرد عبدالستار ناجي مشيرا لعدد من التجارب الإعلامية، والسينمائية والفنية التى تشكل علامات استفهام واضحة وصريحة حول التمييز ولربما العنصرية التى تاخذ ابعاد متعددة من التمييز الطبقي والطائفي والعرقي والجندري وغيرها . كما توقف عن مجموعة من التقارير والبرامج والوثائقيات التى تحيد عن الموضوعية .
وتابع بأن التنوع ليس مجرد أرقام: العبرة بجودة التمثيل ومساحة التأثير، لا بعدد الوجوه
الوعي بالانحياز: لا يوجد إعلام محايد تماماً، ولكن يوجد إعلام "واعٍ" بانحيازاته ويحاول معالجتها.
كما اكد بأن المسؤولية المشتركة: الجمهور شريك في عملية التغيير عبر دعم المحتوى الذي يقدم تمثيلاً حقيقياً ومقاطعة المحتوى القائم على التنميط.
وفي ختام ورشته التى شملت العديد من المحاور والاهداف المحورية قال الناقد الفني عبدالستار ناجي إن الإعلام القوي ليس هو الذي يفرض صوتاً واحداً على الجميع، بل هو الذي يتيح للجميع أن يتحدثوا بأصواتهم الخاصة. التنوع الحقيقي ليس 'ديكوراً' نزيّن به شاشاتنا، بل هو التزام أخلاقي يتطلب شجاعة لمواجهة تحيزاتنا الدفينة. لننتقل من مرحلة 'الظهور' إلى مرحلة 'التأثير'، ومن 'التمييز الخفي' إلى 'العدالة الواضحة'، لأننا عندما نمثل الجميع بإنصاف، نحن لا نخدم الأقليات فحسب، بل نثري التجربة الإنسانية بأكملها.