تكريم إبراهيم عبد المجيد ..فى المركز الثقافي الروسي
احتفاءً بـ50 عامًا من الإبداع، و 80 عامًا علي الميلاد، تنظم جمعية "حتحور للثقافة والفنون" تكريمًا للكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، تحت عنوان «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»؛ بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالعاصمة المصرية القاهرة.
من المقرر أن يدير الندوة الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير "الأخبار"، ويشارك بالحضور والمناقشة نخبة من صناع السينما والنقاد والمثقفين، على رأسهم: شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور للثقافة والفنون.
يعلق أحمد رشوان: “نهدي درع جمعية حتحور لإبراهيم عبد المجيد مثقفًا مؤرخًا شاهدًا على تحولات المجتمع المصري عَبر عقود؛ تجربته تثبت أن الأدب الحقيقي لا يشيخ، بل يعيد اكتشاف نفسه في كل عصر. تكريمنا له هو احتفاء بقيمة تاريخية معرفية وإنسانية، وبكاتب استطاع أن يمنح الرواية روحًا بصرية تنبض بالحياة على الشاشة دون أن تفقد ثراءها الفلسفي".
من جانبه، يثني شريف جاد على الجهد الثري الذي تقدمه جمعية "حتحور للثقافة والفنون" بقيادة السينمائي البارز أحمد رشوان، واختياراتها الثقافية المُحكمة التي تحقق أمنيته المؤجلة؛ باكورة الأنشطة المشتركة، واصفًا: "سعيت للاحتفاء بإبراهيم عبد المجيد منذ عامين لكن حالت الظروف دون تنفيذ ندوته، سعداء في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة للوصول لهذه المحطة الهامة والمشاركة بتكريم الكاتب الكبير والصديق العزيز ومسيرته الذاخرة بعدد من الأعمال الأدبية المترجمة للغة الروسية".
تشمل الندوة التي ستنعقد مساء الاثنين 16 فبراير في السادسة مساءً بمقر البيت الروسي، قراءة في تجربة الأديب المصري المتميز بوصفها سيرة إبداعية حيّة، تتقاطع بها فنون الرواية مع السينما والدراما التلفزيونية.
يأتي ذلك حديثًا من خلال اقتباسات درامية ناجحة عن رواياته الشهيرة، منها «عتبات البهجة» دراما رمضان 2024، و«في كل أسبوع يوم جمعة» 2020 إلى جانب أعمال سابقة مثل مسلسل «لا أحد ينام في الإسكندرية» 2006، مؤكدة على قدرة نصه الأدبي على التكيّف مع التحولات البصرية والدرامية المعاصرة.
كما تتناول الندوة التباين بين تجربته في كتابة الرواية، والكتابة المباشرة للدراما، ومنها تأليفه للسيناريو في مسلسل «بين شطين ومية» (2002)، مقارنةً بالأعمال التي انتقلت إلى الشاشة عَبر الاقتباس من نصوصه الروائية، في طرح يفتح المناقشة حول اختلاف أدوات التعبير وتقنيات الكتابة بين النص الأدبي ونظيره البصري.
وتطرق للحديث عن كتابه «أنا والسينما»، الذي قدّم به شهادته الخاصة على علاقة الأدب بالفن السابع، والتوثيق الثقافي والاجتماعي لمراحل مختلفة من تاريخ مصر، ومن بينها رؤيته لفترة التسعينيات باعتبارها مرحلة اضمحلال سينمائي نسبي لصالح ازدهار الدراما التلفزيونية.







