تفاعل جماهيري واسع مع فيلم ”The Housemaid ”في السوق المصري
في السوق المصري
تشهد الفترة الحالية حالة من التفاعل الجماهيري اللافت مع فيلم The Housemaid، ما ساهم في ترسيخ حضوره كأحد أبرز الأعمال التشويقية المثيرة للنقاش' مؤخرا، سواء على المستوى الدولي أو داخل السوق المصري على وجه الخصوص حيث يعرض حاليا بـ 27 دار عرض في محافظات القاهرة والجيزة والغربية والقليوبية والغردقة وسوهاج، ووصلت إيراداته لما يقرب من 3 مليون جنيه خلال أسبوعين من عرضه.
ويأتي هذا التفاعل في إطار اهتمام متزايد من جمهور أفلام الإثارة النفسية، حيث لم يقتصر صدى الفيلم على السوق الأمريكي، بل امتد إلى جمهور أوروبي وشرق أوسطي، مع حضور واضح في مصر من خلال النقاشات السينمائية، ومراجعات الجمهور، وتداول اسم الفيلم على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع التقييم السينمائي العالمية مثل IMDb وRotten Tomatoes وMetacritic، حيث عكست تقييمات الجمهور حالة إيجابية نسبيًا، ركزت في مجملها على عنصر التوتر النفسي المتصاعد، واعتبرت الفيلم تجربة تشويقية تعتمد على الإحساس المستمر بالقلق وبناء الأجواء أكثر من اعتمادها على المفاجآت الصادمة. وحقّق الفيلم نسب تأييد جماهيرية تراوحت بين الإيجابي والمعتدل، ما يعكس تجاوبًا ملحوظًا من جانب المشاهدين.
وعلى مستوى التغطية النقدية، أشارت عدة مواقع سينمائية متخصصة إلى عناصر قوة الفيلم، حيث اعتبرته بعض المراجعات عملًا يراهن على الأجواء والتمثيل أكثر من الاستعراض، مع قدرة واضحة على الحفاظ على انتباه الجمهور رغم الجدل حول بعض الاختيارات السردية. كما سلطت مراجعات أخرى الضوء على الأداء التمثيلي، معتبرة أنه أحد أبرز عناصر الجذب في الفيلم منها موقع RogerEbert.com والذي وصف الفيلم بأنه يحتوي على “ twists وTurns” غير متوقعة، وقال "يحافظ فيلم The Housemaid على تفاعل المشاهدين من خلال سلسلة متواصلة من التحولات الدرامية، حتى في اللحظات التي تصبح فيها الخيارات السردية محل جدل".
أما موقع Awards Watch فأشار أن الأداء التمثيلي في الفيلم كان قويا جدا، حيث يرفع The Housemaid فوق مستوى أفلام التشويق النفسي التقليدية، وفي NextMag.ca أثنى البعض على قوة التمثيل، واصفين أداء سيدني سويني بأنه “مثير للإعجاب” وأداء سيفريد بأنه أحد أبرز عناصر جذب الجمهور، أما موقع IndieWire فقال " يهتم The Housemaid بإحساس القلق المستمر أكثر من اعتماده على المفاجآت، ما جعله مادة نقاش واضحة بين محبي أفلام التشويق".
وبعيدًا عن النقد التقليدي، لعبت المنصات الرقمية دورًا محوريًا في تعزيز حضور The Housemaid، حيث انتشرت مراجعات وتحليلات على YouTube تناولت رمزية الشخصيات وتفسيرات الحبكة، إلى جانب محتوى تفاعلي متنوع على منصات التواصل الاجتماعي، شمل مقاطع قصيرة وردود فعل مباشرة أثناء المشاهدة. كما شهدت منصة Reddit نقاشات موسعة بين جمهور الفيلم حول نهاياته المحتملة وتطور العلاقات النفسية بين الشخصيات.
وفي السوق المصري، انعكس هذا التفاعل بوضوح من خلال مراجعات عربية متداولة على منصات التواصل، حيث وصف عدد من صناع المحتوى السينمائي الفيلم بأنه عمل يعتمد على الضغط النفسي المتواصل أكثر من التخويف المباشر، فيما ركزت آراء أخرى على أن الأجواء العامة تمثل العنصر الأبرز في التجربة. كما ربط بعض المتابعين الفيلم بأجواء أفلام التشويق النفسي الكلاسيكية التي قُدمت في التسعينيات، معتبرين أنه يستعيد روح هذا النوع السينمائي القائم على التوتر والبناء التدريجي.
وكان الفيلم قد عُرض في الولايات المتحدة وسط منافسة قوية من أعمال سينمائية ضخمة، ومع ذلك نجح في تحقيق أداء تجاري لافت، حيث تجاوزت إيراداته العالمية 350 مليون دولار مقابل ميزانية إنتاج تُقدَّر بنحو 35 مليون دولار، في مؤشر على تجاوب جماهيري فاق توقعات عدد من المحللين. ويعكس هذا الأداء رغبة واضحة لدى الجمهور في متابعة الفيلم داخل دور العرض، سواء من محبي الرواية الأصلية التي يستند إليها العمل أو من الباحثين عن تجربة تشويقية نفسية مختلفة.
ويؤكد هذا الزخم الجماهيري والإعلامي قدرة فيلم The Housemaid على الاستمرار كعنوان نقاش سينمائي بارز، مستفيدًا من تفاعل الجمهور بقدر استفادته من التغطية النقدية، ومع الإعلان عن التحضير لجزء ثانٍ، يبدو أن الاهتمام بعالم الفيلم *سيظل مستمرا *خلال الفترة المقبلة.
فيلم The Housemaid بطولة سيدني سويني وأماندا سايفريد ونين وينشستر وبراندون سكلينار وبيتر كولاندرو وميكيلي موروني، وإخراج بول فيج وتأليف ريبيكا سوننشاين، وإنتاج Lionsgate وMedia Capital Technologies و Hidden Pictures و Pretty Dangerous Picturesوتوزيع United Motion Pictures.
















