الموجز اليوم
الموجز اليوم
أكاديمية الفنون تتألق فى إفتتاح مهرجان ”قرية تونس للفخار والخزف” بالفيوم ”كلثوميات”.. تتجدد بمعهد الموسيقى العربية اليوم..ختام معرض ” حوار نهرين” للفنان المصرى محمود مختار والفنان الأردني شادى الداوود تكريم كلوديا حنا..فى ختام مهرجان شرم الشيخ للمسرح التجريبى عبد الغني العيادي يكتب: من شوارع فرنسا إلى بؤر الجنوب: العالم أمام اختبار اجتماعي جديد Hearts and Hands Together..the Charm of Bamboo That Connects Hearts محمد ريان يكتب: أميرة عبد المنعم..ببساطة إلهام شاهين: سعيدة بإختيارى ضيفة شرف وسفيرة للفن العربى بالمهرجان المصرى الأمريكي للسينما والفنون يارا أحمد..تقود حضور مدرجات الفن والإعلام فى مدرجات” طرابزون” لمتابعة محمد صلاح ” هبطل أحب ” لإليسا ..تدخل التريند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور حقوق عين شمس تكافئ أوائل الخريجين والمتفوقين بالدراسات العليا النائب محمد مصطفى كشر: تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 تعكس توجها لتحويل التكليفات الرئاسية إلى برامج ملموسة من زيادة الأجور...

د. زكى السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما : لم تعد مجرد فن بل قضية وعى

د. زكي السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما
د. زكي السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما

أقيمت الدورة الثانية من ملتقى «نجوم العصر الذهبي» برئاسة الدكتور زكي السيد، وبحضور الفنان الكبير محمد صبحي، والكاتب علي عبد القوي الغلبان، والدكتورة نسرين عبد العزيز، وذلك في إطار مناقشة واقع الدراما المصرية وتحدياتها الراهنة، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

واستهل رئيس الملتقى الدكتور زكي السيد كلمته بالتأكيد على أن الدراما تعد من أخطر أشكال السرد الجماهيري، وأنها لم تكن يومًا مجرد وسيلة ترفيه، بل لعبت دورًا محوريًا كسلطة رمزية تعيد تشكيل الخيال الاجتماعي، وتحدد ما يراه المجتمع طبيعيًا وما يقبله أو يرفضه.

وأوضح أن الدراما المصرية في عصرها الذهبي لم تكن تسير خلف الواقع، بل كانت تسبقه، ترصد أزماته وتكشف تناقضاته، وتطرح قضاياه بجرأة ووعي، بينما نشهد اليوم تحولًا بنيويًا خطيرًا لا يرتبط باختلاف الأذواق أو الأجيال، وإنما بتغير جوهري في وظيفة الدراما نفسها.

وأضاف أن حضور الفنان محمد صبحي في الملتقى يحمل دلالة خاصة، كونه شاهدًا حيًا على مرحلة كانت فيها الدراما جزءًا من مشروع اجتماعي وثقافي، وكان للفنان فيها دور ورسالة، مؤكدًا أن “الرفض كان موقفًا” وليس مجرد رأي.

وأشار رئيس الملتقى إلى أن الندوة لا تستهدف محاكمة الدراما بقدر ما تسعى إلى محاكمة اختيارات صُنّاعها، من حيث ما يُقدم للجمهور ولمن يُقدم، داعيًا إلى إعادة طرح سؤال المعنى، واستعادة الدور التنويري الحقيقي للدراما.

موضوعات متعلقة