الموجز اليوم
الموجز اليوم
قافلة بين سينمائيات ..تعرض ”آكلة النار ” مجانا فى سينما ”زاوية” الجمعة مروة أحمد عبد العليم تكتب: الدبلوماسية العربية فى مواجهة الأزمات د. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة ..والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعية تكريم الموسيقار راجح داوود..فى حفل إفتتاح مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح السبت مصطفى كامل..يكشف موقف نقابة الموسيقيين من فيديو ”عصام صاصا” المتداول أمنية سليمان ..تعود للجمهور ب” وجهة نظر خاين” عرض عربي أول ”لحوار مع البحر” ”وغزة 13 ”في مهرجان الدوحة السينمائي ختام استثنائي للدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية.. بحضور نجوم الفن المصري درة..تحصد جائزة مهرجان ”جيلنا” تقديرا لمسيرتها وأعمالها الفنية المفوضية الأفريقية والبرازيل يوقعان مذكرة تفاهم بشأن ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي مسلسل ”هدب عيني” ملحمة انسانية تضع الدراما التراثية على مسارها الصحيح رومانيا ضيفة شرف «مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابى»

مجدي الناظر يكتب : لماذا سامى الحفناوي للأوبرا أو سلوى حسن؟

أهمس في أذن الوزيرة المحترمه جيهان ذكي، التي استقبلتني في الأكاديمية المصريه في روما حينما كانت مديرتها، وكان الكل يحترمها ويجلها سواء مصريين أو إيطاليين، وقد سمعتها بأذني من صديق تونسي حينما قال كنا نتمني أن تكون هناك جيهان ذكي تونسية.
أعود لاهمس في أذنها أنني أؤيد ترشيح شخصيتين لرئاسة دار الأوبرا أولهم الموسيقار سامي الحفناوي.. المتميز صاحب لحن "كوكب تاني " لمدحت صالح الذي حصل علي جائزة عالميه جعلته يظهر للنور، وكان ذلك في مستهل حياته العمليه، علاوه علي العديد من الألحان التي حفرت في اذاننا ناهيك عن شخصيته المحبوبه من كل فناني مصر والعالم العربي.

أما الشخصيه الثانيه هي الدكتوره سلوي حسن الأستاذة بالمعهد العالي للموسيقي الكونسيرفتوار، والمشرفه علي فرقة أوبرا الكونسيرفتوار، والتي سعدت جدا عندما شاهدت هذه الفرقه في حفل إستقبال السفاره اليونانيه بمناسبة اليوم الوطني لدولة اليونان، وكان بحضور معالي الوزيره جيهان زكي التي أثنت علي هذه الفرقه المتميزه بحق مما جعلني اتصل في اليوم التالي بالدكتوره نبيله حسن رئيسة أكاديمية الفنون لاثني علي هذه الفرقه، وعلي مشرفتها الدكتوره سلوي حسن صاحبة الفن الرفيع والمشرف .

كلمه أخيرة أتمنى الا تفاجئنا معالي الوزيرة باختيارها لمن سيتولي رئاسة الأوبرا، وهذا مااخشاه أن يكون فنان إبن سوق، وليس ممن لهم الخبرات الأكاديمية الرفيعه.

موضوعات متعلقة