الموجز اليوم
الموجز اليوم
سينتيا خليفة..تنضم للجزء الثالث من” الفيل الأزرق ” محمد وعلى قريش وقاسم المغلق..يعيدون أجواء التسعينيات على مسرح ” فنتكة” ليلة غنائية تستحضر زمن الذكريات نسرين طافش..تحصل على لقب أجمل فنانة عربية وسما كمال تمثل مصر عالميا فى ختام مسابقة ملكة جمال مصر بلقاسم خليفة حفتر..يعيد جامعة بنغازى إلى الحياة فى إفتتاح تاريخى بكامل كلياتها فى ليبيا بيان شعبة هندسة التعدين والفلزات بشأن اجتماع ” المهندس الممارس” تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارا جديدا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية هبة فريد..تطرح أغنية درامية بعنوان ” يازمانى” القومية تبدأ موسمها بألحان السنباطى وأعمال الزمن الجميل فى الجمهورية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم النائب محمد مصطفى كشر: إفتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة فى بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار مصطفى صلاح يكتب: ” دموعك غالية يالؤلؤ”.. جملة بقيت بعد أن غابت اليد هبة درويش تكتب: البكالوريا وسنينها..والعيشة واللي عايشينها!

سيمفونيات عظيمة تجمع ”موتسارت ” و” بيتهوفن” بالأوبرا

حلقة جديدة من سلسلة سيمفونيات عظيمة تنظمها دار الأوبرا المصرية لأوركسترا القاهرة السيمفونى ويقودها المايسترو أحمد الصعيدى ويشارك خلالها السوبرانو البرازيلية كاميلا بروفنزالى وعازفة التشيللو الروسية فيكتوريا كابرالوفا وتقام فى السابعة والنصف مساء السبت ٢٥ أبريل على المسرح الكبير وتضم عملين من أهم المؤلفات فى تاريخ الموسيقى الكلاسيكية هما السيمفونية العاشرة لـ فولفجانج أماديوس موتسارت والسيمفونية الثانية لـ لودفيج فان بيتهوفن .

جدير بالذكر أن السيمفونية العاشرة لـ موتسارت ظهرت للنور لأول مرة عام 1880 ضمن مجموعة أعمال موتسارت الكاملة رغم أنها كُتبت قبل ذلك بأكثر من قرن وكشفت العبقرية المبكرة لمؤلفها وقدرته على استيعاب الأساليب الموسيقية المعاصرة وتطويرها وعكست تأثره الشديد بالموسيقى الإيطالية أثناء رحلته إليها، حيث استلهم خلالها الإيقاعات السريعة والألحان الجذابة والطابع الدرامي الخفيف .

أما السيمفونية الثانية لبيتهوفن أحد أجمل أعمال بيتهوفن المبكرة وتعد أنشودة فرح في قلب الظلام ودليلاً حياً لقدرته على الارتفاع فوق آلامه الشخصية وتحويلها إلى فن خالد حيث كتب معظمها في صيف وخريف عام 1802، إذ كان يعانى فى تلك الفترة من فقدان السمع المتزايد، وصفها النقاد بانها اختراعا موسيقياً حافلاً بالديناميكيات المفاجئة والمزاح الذكى ونموذجا لشجاعة الضحك أمام المأساة .