الموجز اليوم
الموجز اليوم
أكاديمية الفنون تتألق فى إفتتاح مهرجان ”قرية تونس للفخار والخزف” بالفيوم ”كلثوميات”.. تتجدد بمعهد الموسيقى العربية اليوم..ختام معرض ” حوار نهرين” للفنان المصرى محمود مختار والفنان الأردني شادى الداوود تكريم كلوديا حنا..فى ختام مهرجان شرم الشيخ للمسرح التجريبى عبد الغني العيادي يكتب: من شوارع فرنسا إلى بؤر الجنوب: العالم أمام اختبار اجتماعي جديد Hearts and Hands Together..the Charm of Bamboo That Connects Hearts محمد ريان يكتب: أميرة عبد المنعم..ببساطة إلهام شاهين: سعيدة بإختيارى ضيفة شرف وسفيرة للفن العربى بالمهرجان المصرى الأمريكي للسينما والفنون يارا أحمد..تقود حضور مدرجات الفن والإعلام فى مدرجات” طرابزون” لمتابعة محمد صلاح ” هبطل أحب ” لإليسا ..تدخل التريند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور حقوق عين شمس تكافئ أوائل الخريجين والمتفوقين بالدراسات العليا النائب محمد مصطفى كشر: تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 تعكس توجها لتحويل التكليفات الرئاسية إلى برامج ملموسة من زيادة الأجور...

إتحاد الفنانين العرب ونقابة السينمائيين يعزيان الشعب المغربي فى رحيل الفنان عبد الوهاب الدكالي

عبد الوهاب الدكالي
عبد الوهاب الدكالي

بقلوب يملؤها الحزن والأسى، يتقدم اتحاد الفنانين العرب ونقابة المهن السينمائية برئاسة المخرج مسعد فودة، بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب المغربي الشقيق، وإلى عبد العاطي أملنا، نقيب الموسيقيين ومولاي أحمد العلوي، والأسرة الفنية بالمملكة المغربية، في رحيل القامة الفنية العربية الكبيرة عبد الوهاب الدكالي، الذي رحل بعد مسيرة فنية استثنائية أثرت وجدان الجمهور العربي لعقود طويلة.

وأكد فودة أن الراحل كان صوتاً عربياً أصيلاً، وصاحب تجربة موسيقية وإنسانية كبيرة، استطاع من خلالها أن يقدم نموذجاً راقياً للفنان المؤمن بدور الفن في التقارب بين الشعوب، مشيراً إلى أن أعماله كانت جسراً للمحبة والتواصل بين المغرب والعالم العربي، بما حملته من قيم الجمال والرقي والأصالة.

ويُعد عبد الوهاب الدكالي أحد أبرز رموز الأغنية العربية والمغربية الحديثة، حيث نجح منذ بداياته في مدينة فاس في تأسيس مدرسة موسيقية خاصة جمعت بين التراث المغربي والطرب الشرقي والتوزيع الموسيقي الحديث، ليترك بصمة فنية خالدة في تاريخ الموسيقى العربية. وقدمت أعماله الشهيرة، وفي مقدمتها «مرسول الحب» و«ما أنا إلا بشر» و«كان يا ما كان»، حالة فنية وإنسانية استثنائية ما زالت حاضرة في ذاكرة الأجيال العربية.

ويتقدم اتحاد الفنانين العرب ونقابة المهن السينمائية بخالص الدعاء للفقيد الكبير بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته ومحبيه والشعب المغربي الصبر والسلوان، مؤكدين أن الفن العربي فقد برحيله واحداً من أهم رموزه التاريخية الذين تركوا إرثاً فنياً وإنسانياً خالداً سيبقى حاضراً في وجدان الأجيال القادم.