بورسعيد تتصدر المنافسة الدولية لاستضافة مركز تكنولوجيا المناخ التابع للأمم المتحدة بقيادة مؤسسة ”مصر الحلم”
في خطوة تعكس تنامي الحضور المصري في ملفات المناخ والتنمية المستدامة، تقدّم تحالف مصري دولي بقيادة مؤسسة مصر الحلم للتنمية والابتكار (EDFDI) برئاسة المهندس محمد حجاج، بعرض رسمي لاستضافة سكرتارية مركز تكنولوجيا المناخ (CTC) التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ للفترة من 2027 إلى 2041، وذلك خلال أعمال مؤتمر بون لتغير المناخ (SB 64).
ويستهدف العرض تحويل مدينة بورسعيد إلى مركز عالمي لنقل وتوطين التكنولوجيا المناخية، بما يسهم في دعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر في الدول النامية.
ويضم التحالف المصري عدداً من الشركاء الدوليين والمتخصصين، من بينهم شركة CRJ Capital Partners بقيادة رجل الأعمال المصري الأسترالي ديفيد نور وتوبي يورجنسن، إلى جانب مجموعة PGBC بقيادة المهندس الاستشاري محسن عبد العظيم أبو زيد، بالإضافة إلى جامعة هليوبوليس ممثلة في الدكتور أحمد الشاذلي.
كما يستند الملف إلى دعم أكاديمي واستشاري من نخبة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم الأستاذة الدكتورة شيرين شوقي، والأستاذ الدكتور وائل خيري، والأستاذة الدكتورة نهى سمير دنيا، الذين شاركوا في إعداد الجوانب العلمية والاستراتيجية للعرض المصري.
وأكد المهندس محمد حجاج أن التحالف يطرح نموذجاً مبتكراً لإدارة وتمويل التكنولوجيا المناخية، يعتمد على تعزيز كفاءة الإنفاق وتوجيه المزيد من الموارد نحو المشروعات المناخية ذات التأثير المباشر، بما يحقق قيمة مضافة للدول النامية ويعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة.
وتشهد المنافسة الدولية على استضافة المركز مشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الدولية، من بينها المركز الأفريقي لدراسات التكنولوجيا في كينيا، واتحاد الصناعة الهندية، وجامعة نالاندا الهندية، إلى جانب مؤسسات أممية كبرى.
ومن المقرر أن تستمر المناقشات الفنية والتفاوضية خلال مؤتمر بون، تمهيداً لرفع التوصيات النهائية بشأن الجهة المستضيفة، على أن يُحسم القرار النهائي خلال قمة المناخ المقبلة.
ويُنظر إلى العرض المصري باعتباره أحد أبرز النماذج المطروحة من دول الجنوب العالمي، لما يتضمنه من شراكات تجمع بين التمويل والبحث العلمي والخبرة الهندسية، مع طموح بتحويل بورسعيد إلى منصة دولية للابتكار المناخي ونقل التكنولوجيا الخضراء.


