«خطوة تصنع تاريخ».. القاهرة تستضيف المهرجان الكشفي الـ31 بمشاركة 2000 شاب من 3 محافظات
تنطلق صباح الأربعاء 5 أغسطس فعاليات المهرجان الكشفي الحادي والثلاثين لمجموعات السلام أول الكشفية تحت شعار «خطوة تصنع تاريخ»، بمشاركة ما يقرب من 2000 مشارك يمثلون 27 هيئة شبابية ورياضية من محافظات القاهرة والقليوبية والشرقية، في حدث يجسد دور الحركة الكشفية في تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم القيادية.
ويقام المهرجان برعاية وزير الشباب والرياضة، ومحافظ القاهرة، وبحضور قيادات مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات الحركة الكشفية من مختلف المحافظات.
برنامج متنوع يجمع بين الابتكار والرياضة والعمل المجتمعي
يشهد المهرجان، الذي يقام على مدار يوم كامل، تنفيذ برنامج متنوع يضم مسابقات دينية وثقافية ورياضية وعلمية وصحية، إلى جانب ورش عمل في مجالات الخدمة العامة، وعروض للابتكارات العلمية، خاصة في مجال تكنولوجيا الطيران، بما يعكس اهتمام الدولة بتنمية الإبداع والابتكار بين النشء والشباب.
وأكد محمود فوزي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقاهرة، أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية متكاملة تسهم في بناء الإنسان، بفضل الدعم الذي توليه الدولة ووزارة الشباب والرياضة، مشيرًا إلى أن المراكز باتت شريكًا رئيسيًا في تنمية المجتمع واكتشاف المواهب وصقل قدرات الشباب.
وأوضح أن الوزارة تعمل على توفير بيئة مناسبة لممارسة مختلف الأنشطة، بما يتيح الفرصة لجميع الفئات، ومن بينهم المرأة وذوو الهمم، للمشاركة الفاعلة في البرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية.
من جانبه، أكد حسين خضير، رئيس مجلس إدارة المركز، أن المهرجان يحمل رسالة واضحة تتمثل في إعداد جيل قادر على القيادة والابتكار، مشيرًا إلى أن أبناء المركز حققوا نماذج مشرفة في مختلف المجالات، وأن العمل مستمر لتقديم برامج تواكب رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان.
كما أشاد جمال مصري، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، بالدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في نقل الأنشطة الشبابية والرياضية، مؤكدًا أن التغطية الإعلامية تسهم في إبراز جهود الدولة في دعم قطاع الشباب وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي.
ويعد المهرجان الكشفي الحادي والثلاثون أحد أبرز الفعاليات الكشفية التي تستهدف غرس قيم الاعتماد على النفس، والعمل التطوعي، وروح الفريق، وتعزيز المهارات القيادية لدى الشباب، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في بناء الإنسان













