الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..نوفل البرادعي فى ضيافة قناة القاهرة لتحليل أبرز تطورات الشرق الأوسط والعالم السفير عبد المطلب ثابت: لقاء المنفى وأردوغان يؤكد دعم المسار السياسى الليبى وتعزيز الشراكة بين البلدين «هنا ماسبيرو» يفتح ملف الفكر المتطرف ودور الأسرة والإعلام في حماية الوعي ”الإنشاد ” فى زيارة لأوبرا دمنهور نشاط مكثف لرئيس ”مهرجان القاهرة ”في مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي بشيان النجمة كلوديا حنا: مهرجان ظفار ..ملتقى للحضارات وجسر يربط بين الثقافات والشعوب هدى أبو الفرج ..تكشف أسرار رحلة 4 عقود فى الترجمة والإعلام مهرجان ”الجونة السينمائي” يمنح منى زكي ..جائزة الإنجاز الإبداعي ”سلطنة” ..لأول مرة تجمع بين رامى عياش وأحمد سعد مروة أحمد عبد العليم تكتب: كيف تعيد تيارات اليمين الأوروبي رسم سياساتها تجاه الجوار الإقليمي؟ أمسية طربية ل”نويرة” على مسرح الجمهورية ” زيت وسكر” ..حسام أبو المجد يطرح فيلما قصيرا عن الغلاء وصراع المواطن والتاجر

الدكتور على الزرعى ..يقدم أحدث الحلول لعلاج الجيوب الأنفية ويصنع جيل جديد من الأطباء

الدكتور على الزرعى
الدكتور على الزرعى

مع تزايد مشكلات الجيوب الأنفية وتأثيرها على جودة الحياة، برز اسم الدكتور علي الزرعي كأحد الجراحين الذين جمعوا بين العلاج المتقدم والتعليم الطبي.

يعتمد الدكتور الزرعي في عمله على جراحة المنظار في علاج أمراض الجيوب الأنفية وجراحة قاع الجمجمة، وهي تقنية تتيح دقة عالية وتدخلاً أقل، مما يسهم في تسريع التعافي وتقليل المضاعفات، وفي الجانب التجميلي، يقدم عمليات تجميل وترميم الأنف التي تحافظ على الوظيفة التنفسية وتراعي تناسق ملامح الوجه.

لكن تميز الدكتور الزرعي لا يقتصر على الجراحة فقط، فهو مدرب معتمد في برنامج البورد السعودي التابع لـ الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، حيث يشرف على تدريب الأطباء والطبيبات، وقد تخرج على يديه عدد كبير من الأطباء في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، الذين باتوا اليوم جزءاً من المنظومة الصحية.

وإيماناً منه بأهمية التثقيف، يخصص الدكتور الزرعي وقتاً لتقديم استشارات مجانية عبر السناب، يشرح فيها أسباب الصداع المزمن، وانسداد الأنف، والحساسية، ومتى تكون الجراحة ضرورية.

كما أنه عضو في الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة وممثل الجمعية في منطقة عسير، مما يجعله صوتاً مؤثراً في نشر الوعي الصحي، ويؤكد الدكتور الزرعي: "المريض يستحق أن يفهم، والطبيب يستحق أن يتدرب على يد من يمارس المهنة بضمير".