الموجز اليوم
الموجز اليوم
” أنا إكس عمرو دياب ” شيماء سيف ..تفاجئ يسرا فى فيلم ” الست لما” تكريم ملكة جمال مصر للبيئة والسياحة فى روتارى تقديرا لدورها المجتمعى محمد صلاح ..يعيد ”علاء سلام ”إلى المشهدصوته يشعل حماس جماهير تركيا كاظم الساهر..ينضم إلى Recording Academy الجهة المنظمة لجوائز Grammy لطيفة..تضاعف جرعة ” شبهى بالمللى ” ب 6 أغنيات جديدة وتتصدر توب الاسبوع على يوتيوب مصر متابعة الوحدة الصحية بمنشأة رضوان للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين حمدية عبد الغنى تكتب: ” بيانات المصريين أمن قومي ”..خطوط محمول بأسماء المواطنين تفتح ملف حماية البيانات حكيم.. يلتقى جمهوره فى الساحل الشمالى بحفل غنائي كبير 20 أغسطس يسرا ودرة..وكوكبة من النجوم فى ”الست لما ” ويعرض 19 أغسطس بدور العرض ضمن موسم صيف 2026 ثلاثة عروض للفيلم المصري ” خوفو” فى المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو عزيز مرقة وحودة ..لأول مرة معا فىىكليب ” دقة” مصطفى صلاح يكتب: منال الدفتار..المنصب لا يصنع صاحبه

محمد صلاح ..يعيد ”علاء سلام ”إلى المشهدصوته يشعل حماس جماهير تركيا


يعيش المطرب علاء سلام حالة من النشوة الفنية بعدما أعاد الجمهور التركي اسمه إلى الواجهة من جديد وذلك من خلال فيديو قام عدد من مشجعي نادي طرابزون سبور التركي الذي انتقل إليه النجم المصري محمد صلاح بتجميعه من مجموعة من صور صلاح ووضعوا عليها إحدى أغنيات علاء سلام في مشهد لافت يكشف عن حالة من التفاعل مع صوت المطرب المصري لدى الجمهور التركي. والمفارقة أن الحكاية لم تبدأ من علاقة مباشرة بين محمد صلاح وعلاء سلام
وإنما صنعها الجمهور التركي نفسه الذي جمع بين اثنين من الأسماء المصرية كل في مجاله
محمد صلاح في كرة القدم وعلاء سلام في الغناء ليؤكد أن الفن والرياضة قادران على صناعة جسور تتجاوز الحدود. وعلاء سلام ليس مجرد مطرب ظهر في جيل التسعينيات ثم ابتعد عن الأضواء ولكنه صاحب تاريخ غنائي ارتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المصرية وقدم خلال مشواره مجموعة من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور من بينها «أحكم» «لا تبيع» «بدور» «سيبك» «مواسم» «هلا هالله» «يا راميني» إلى جانب «حتندم على» «الحبيب»
«خد عيني» و«هواك قدري» وغيرها من الأغنيات التي صنعت له حالة خاصة بين أبناء جيله. كما ارتبط اسم علاء سلام بالمناخ الموسيقي الذي صنعه جيل التسعينيات وكان قريبًا من تجارب موسيقية مهمة في تلك الفترة ومن بينها التعاون مع الفنان حميد الشاعري فضلًا عن امتلاكه تجربة في التلحين والتوزيع إلى جانب الغناء. والأكثر إثارة أن اسم علاء سلام الذي غاب عن الأضواء لفترة طويلة عاد للظهور من بوابة تركيا وعلى صور محمد صلاح تحديدًا وكأن المطرب الذي اختفى عن الساحة في ظروف غامضة قرر أن يختفي من مصر ويظهر فجأة في تركيا من خلال «أبو صلاح»! وتشير معلومات متداولة إلى أن علاء سلام يستعد للسفر إلى تركيا خلال الفترة المقبلة لأمور فنية قد تحمل مفاجأة للجمهور وإن كانت تفاصيل هذه الخطوة لم تُعلن حتى الآن. وهنا تصبح الحكاية أكثر إثارة فمحمد صلاح ذهب إلى تركيا ليبدأ فصلًا جديدًا في مشواره الكروي مع طرابزون سبور بينما سبق علاء سلام فنيًا إلى قلوب بعض الجماهير التركية من خلال أغنياته. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل تكون تركيا بوابة العودة الحقيقية لعلاء سلام إلى المشهد الفني من جديد؟ وهل يتحول الفيديو الذي صنعه جمهور محمد صلاح إلى بداية حكاية فنية جديدة للمطرب المصري صاحب التاريخ الطويل؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف ما إذا كان علاء سلام سيعود إلى الأضواء من الباب التركي أم أن الجمهور التركي قرر فقط أن يذكر المصريين بأن هناك صوتًا مصريًا جميلًا اسمه علاء سلام ما زال يستحق أن يُسمع.

موضوعات متعلقة