الموجز اليوم
الموجز اليوم
شيرين الشافعي..تتولى رئاسة المركز الإعلامي لكيان شباب ” إيد في إيد ” برؤية إعلامية جديدة تحية من صناع فيلم” حين يكتب الحب ” للزعيم عادل إمام أحمد سعد..يكشف بوسترات أغانى ” الألبوم الإلكترو ” الذى يصدر غدا تامر حسنى..يهنئ ساموزين على أغنيته الجديدة ” بايظة” تامر الحبال : الرئيس السيسي يواصل ترسيخ دعائم الأمن الغذائي لضمان استقرار حياة المواطنين محمد رمضان أبوطالب: رؤية الرئيس السيسي للأمن الغذائي تؤسس لاقتصاد أكثر صلابة ”المغسلة” يحصد جائزتين في عمّان.. وتألق ”كمين”و”عايشة” في فئة القصير قرار جمهورى بتعيين الدكتورة شيرين عبد اللطيف..عميدا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة”حلوان سابقا” رامى عياش..يستعد لإحياء واحدة من أضخم حفلات الصيف فى الساحل الشمالى المسلمانى ..يعلن إطلاق ” وثائقيات ماسبيرو ” قناة رقمية جديدة ”نسمات صيفية” فى صلاح طاهر بالأوبرا وائل الفشنى..بين هيبة الإنشاد وسحر تترات الدراما فى صيف الأوبرا 2026

محمد ريان يكتب: علاء سلامة..والنقابة والإشاعات

أعرف مايحدث في هذه الحرب الدائرة بنقابة المهن الموسيقية ..هناك خفايا كثيرة وملابسات وقضايا وحرب كلامية واتهامات وعصابات ،ومستغلين ومنتفعين، وهذا يعني أن هناك أيادي خفية لها المصلحة الكبيرة في تفتيت هذا الصرح الكبير لكي يفقد قيمته وهيبته .
المصالح لاتتصالح وأنا أعرف كل صغيرة وكبيرة في هذه النقابة، وأعرف الصالح والطالح، ولكني انتظر وأرى بعيني ،وأشاهد" من بعيد لبعيد ياحبيبي باسلم".
مثلا أتحدث عن صديقي الدكتور "علاء سلامة" فهو رجل أكاديمي، وله أكثر منصب حيوي ورجل نشيط وحماسي ..لايتحدث عن نفسه يترك الأمور حتي تستوي
علاء سلامة، تعرض لحملة شرسة وهجوم وفيدوهات مسيئة يقال أنها قديمة ..مالغرض في اظهارها بهذا التوقيت ..طبعا سأجد البعض مما يتربصون يتسائلون ماسبب دفاعي عن علاء سلامة ؟وأقول أن مهمة الصحفي، وكذلك الناقد الفني ليس التشويه ولكن إظهار الحقيقة ،والخفايا لهذه المهاترات . ولأنني أعرف علاء سلامة.. منذ سنوات طويلة لذلك أتحدث عنه بقوة ولايعنيني مقاصد الآخرين وانتقادتهم الخبيثة ..يعنيني فقط إظهار الحقيقة أو الأدلاء بمعلومات إيجابية أن كانت أو سلبية إن وجدت ،وعلاء ..من الشخصيات التي أحبها علي الصعيد الشخصي لأنه واضح ومن كان منكم بلا خطييئة فليرجمه بحجر .
النقابة لابد من إعادة الصياغة المهنية بعيدا عن المهاترات وهذه الهرتلة والحرب المشتعلة، ومستمرة فهي ليست للصالح، ولكنها ستدمر الجميع فمن الذكاء لم الشمل من جديد والتعامل بالحسني والنوايا الطيبة بعيدا عن التنمر ،والاهانات بعضكم لبعض لأن هذا يقلل من القيمة ولاتكون هناك قامة.