الموجز اليوم
الموجز اليوم
محمد رمضان أبوطالب: المصانع المتعثرة أصول إنتاجية يجب استعادتها إلى دورة الإقتصاد تامر الحبال: ملف المصانع المتعثرة يحتاج حلولا استثمارية تعيد النشاط الصناعى إلى مساره خالد تاج الدين..يحسم الجدل حول ” حلى حلى” : ماحدث لايقلل من عمرو دياب ولا لطيفة حمزة نمرة ..يدعم خالد على شقيق ويجز وكليب ” اكدب وقول” يتصدر تريند يوتيوب مركز دراسات ماسبيرو..قراءة واعية فى نظرة الغرب إلى قضايا الشرق الأوسط ”مسافرون” تطلق مع VS - FILM للأفلام القصيرة جدا مسابقة لدعم سيناريوهات مشروعات التخرج سعد العود.. بروائع الموسيقى العربية ومؤلفات فؤاد ومنيب على المحكى سمر طارق وعزيز مرقة..يتألقان على مسرح ” المحكى” وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور الشركة المصرية للأقمار الصناعية عمرو دياب ..يشعل الساحل الشمالي فى حفل خاص بهاسيندا رأس الحكمة عمرو جمال..يواصل تصوير ” الأمير ” فى السعوديه ويكشف عن شخصيته لطيفة تختتم ” شبهى بالمللى ” ب 4 أغنيات جديدة وتواصل حصد النجاح

محمد رمضان أبوطالب: المصانع المتعثرة أصول إنتاجية يجب استعادتها إلى دورة الإقتصاد

محمد رمضان أبوطالب
محمد رمضان أبوطالب

قال محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، إن التعامل مع المصانع المتعثرة يجب أن ينظر إلى المصنع باعتباره منظومة متكاملة، تضم عمالة وخبرات ومعدات وعلاقات مع موردين وأسواق، وليس مجرد منشأة تحتاج إلى تمويل.

وأضاف أبوطالب في تصريحات صحفية له اليوم، أن أحد أهم الملفات في هذا السياق هو معرفة ما إذا كان المصنع يمتلك فرصة حقيقية للعودة إلى الإنتاج، وما الذي يحتاجه تحديدًا حتى يستعيد قدرته التشغيلية، مؤكدًا أن هذه الدراسة ستساعد على توجيه المساندة بصورة أكثر كفاءة.

وأوضح محمد رمضان أبوطالب، أن عودة المصانع المتعثرة للعمل يمكن أن تنعكس مباشرة على سوق العمل، من خلال استعادة وظائف توقفت بسبب التعثر، فضلًا عن تحريك النشاط لدى الشركات والموردين المرتبطين بهذه المصانع.

وأشار الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن إلى أن معالجة التعثر الصناعي تحتاج إلى تعاون بين الجهات الحكومية والقطاع المصرفي وأصحاب المصانع، بحيث يتم التعامل مع العقبات المالية والإدارية والفنية باعتبارها أجزاء مترابطة من المشكلة.

وأكد أبوطالب أن الهدف النهائي من أي برنامج للتعامل مع المصانع المتعثرة يجب أن يكون الوصول إلى مرحلة يستعيد فيها المصنع قدرته على الاعتماد على نشاطه وإيراداته، وليس استمرار حصوله على المساندة دون تحقيق تحسن فعلي في التشغيل والإنتاج.

وشدد أبوطالب على أن نجاح هذا الملف سيكون له أثر يتجاوز حدود المصانع التي ستتم مساعدتها، لأن استعادة خطوط الإنتاج تعني زيادة النشاط الصناعي، وتحريك الطلب على مستلزمات الإنتاج، وفتح مساحة أكبر أمام الاستثمارات الجديدة المرتبطة بالصناعة.

ولفت أبوطالب إلى أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة يمكن أن تساهم كذلك في الحفاظ على الخبرات الفنية التي تراكمت داخل القطاع الصناعي، مؤكدًا أن خروج العمالة المدربة من دائرة الإنتاج يمثل خسارة للمصنع وللسوق، بينما عودة النشاط تمنح هذه الكوادر فرصة لاستعادة دورها داخل العملية الإنتاجية.