محمد ريان يكتب: ”الحالة خطيرة جدا”.. وكوميديا سوداء هادفة
تمت دعوتي لمشاهدة البروفة الأولى لمسرحية "الحالة خطيرة جدا" للمخرج النشط المنتشر محمد مرسي .
البروفة أوضحت لي سمة المضمون الذي كتبه المؤلف وليد يوسف ذلك المؤلف الذي له العديد من الأعمال التي تستشرف الواقع والمستقبل باسقاطات مجتمعية، وسياسية أقصد الشجن السياسي.
المسرحية تنقل المشاهد للزمن الفائت، والقادم من خلال أسلوب حواري له أبعاد نفسية وفكرية مرتبطة بالأحداث الأنية مع البعد الاستراتيجي للحياة بكل مافيها من متناقضات.
أعجبني المخرج محمد مرسي في رؤياه التي كان ينقصها بعض الإضافات في حركة الكوميديا، ولمحت له بذلك وتقبل وجهة نظري .
المسرجية يمثلها بدرية طلبة، ورضا إدريس، وأحمد ميشو، وإيهاب مبروك ،موسيقي وألحان محمد شحاتة، واستعراضات محمد ميزو ،أشعار د. محمد مخيمر، المخرجان المنفذان رضوي حسن، ومهند مختار ،ديكور وملابس وليد جابر.
وأريد القول أن خفة دم البعض ستساعد علي نجاح العرض خاصة أن المتلقي في شغف للخروج مما نحن فيه ،ويعيش لمدة ساعة ونصف مع الحالة الخطيرة التي تستدعي أن أكتب مقالي الآخر بعد مشاهدة العرض.



