محمد ريان يكتب: إلى السيد وزير الصحة ..هذا الإهمال الطبى الخطير
لم أتمالك نفسي من حالة الاستفزاز الذي سيطر علي كياني جراء ماوصلني من إهمال طبي كاد يصيب الشخصية التي تم معالجتها ببتر ذراعها !.
مصيبة من مصائب إهمال المستشفيات التي لاتعالج، ولاتهتم ولكن كل مهامها دفع الفاتورة وخلاص .
الواقعة التي وصلتني من المواطنة "لميس شوكت سويلم" تفيد بأنها شعرت كما قال لها الطبيب نقص في الحديد ونسبة الهيموجلوبين ١٣،وذلك بمستشفي "دار الفؤاد" حيث أعطوها جلسة حقنة الحديد بعدها سيادتك ذهبت لمستشفي "المحور" الموجودة بالشيخ زايد ،وهنا كانت المصيبة فبعد أن جلست مع الطبيب المعالج الذي أفهمها بأن حالتها مستقرة ،ولكن بعد مغادرتها المستشفي فوجئت بخدمة العملاء يتصلون بها ويطلبون منها العودة لكي يتم عرضها علي طبيب أخر كأنه عز عليهم ترك عميلة تذهب دوم الإستفادة منها .
ذهبت بالفعل مرة أخري للمستشفي وقاموا بتركيب الكانيولا لتبدأ جلسة الحقن التي يجب أن تستمر لمدة ساعتين، ولكنها استمرت ساعتين مع الألم الشديد ،والمزعج في الأمر أنهم لم يهتموا بما تعانيه "لميس" من معاناة ،وتسبب هذا الإهمال من أنه كاد أن يتم بتر ذراعها لولا لطف الله بهذه السيدة التي في مقتبل العمر .
وهنا أسأل سيادة وزير الصحة مارأيك في هذه المصيبة، وغيرها في هذه المستشفيات التي لايهمها إلا الحصول علي الفلوس، ولايهمها صحة المواطن .
سيادة الوزير أرجو الإهتمام بشخصك تجاه هذه السلبيات المميتة، وأجور هذه المستشفيات التي تغالي في الكشف ،والعمليات وخاصة العناية المركزة .
سيادتك الأمر أصبح خطيرا، وصحة المواطن التي تتدهور بسبب إهمال الأطباء، وسلوكيات الممرضات، وعناء المواطن في إنتظار الكشف عليه.












