الموجز اليوم
الموجز اليوم

آمال البندارى تكتب: باب السر

إنه الباب الذى يحرص على زيارته كل من ذهب لمسجد الحسين فى القاهرة .."باب السر" هو الباب الذى يحمل الكثير من الأسرار عن انتقال الرأس الشريفة لسيدنا الحسين بن على للقاهرة ..باب السر.. هو الباب الذى عندما تقف أمامه تشم رائحة عطرة لم يعرف أحد أسبابها حتى الآن تناقلت الرويات، وكثرت عن وجود الرأس الشريفة للحسين فى هذا المكان من عدمه ..فقد شكك البعض فى وجود رأس الحسين فى مسجده بالقاهرة خاصة أن الرواية التاريخية تقول أن رأس الحسين انتقلت إلى القاهرة عام 548 هجريا سرا، ودخلت من هذا الباب فى المسجد فى الخفاء، ولم يرى أحد من أهل القاهرة وقتها لحظة الدخول الا قليل جدا فبعد استشهاد الحسين فى كربلاء استقرت رأسه الشريفة فى مدينه عسقلان بفلسطين فكيف ولماذا انتقلت الى القاهرة؟....ذكر بعض المؤرخون ومنهم المقريزى أن الخليفة الفاطمى فى مصر وقتها خاف على رأس الحسين من الأذى فامر بإرسال من يأتى بها إلى القاهرة ووصلت يوم 9فبراير الذى يحتفل به كل عام أمامه مسجد الحسين .. أما مكان المسجد فكان وقتها هو قصر الزمرد الذى يقيم فيه الخليفة، ولكنه تنازل عنه لاستقرار رأس الحسين بداخله ولاقامه المسجد فيه .

ولمسجد الحسين أبوابا كثيرة بجانب باب السر فيوجد باب الفرج ،وباب الست ،وباب الأخضر وسمى كذلك لان رأس الحسين أتت إلى مصر ملفوفة بحرير أخضر، والباب البحرى ،
وعندنا شكك البعض فى وجود رأس الحسين فى هذا المكان من عدمه وشكلت وزارة الأوقاف المصرية لجنه ترأسها الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف وقتها الذى نزل هو واللجنه المشكلة من باب السر للتاكد من وجود رأس الحسين وبالفعل وجودها فى مكانها وصرح وقتها الشيخ منصور أنه رأى نور على نور وشم رائحة ذكية تنبعث فى المكان ..ومازال حتى الآن كل من يقف أمام باب السر يشم رائحة عطرة .وهذه الرائحة أيضا من خبايا باب السر . وتظل مصر تفاجئنا بالأسرار والحكايات التى لا تنتهى على مر العصور.