الموجز اليوم
الموجز اليوم
عمرو محمود ياسين ..يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل المسلماني..فى الحفل اليونانى بماسبيرو: الموسيقى الفرعونيّة خطفت الألباب ورسالتنا الخير والجمال والسلام درة..تعود لفيلمها ”حين يكتب الحب” وتبدأ التصوير قريبا المُطرب الشعبي محمود الليثي.. في سهرة غنائية ضمن برنامج ”الحكاية ” أحمد ديجو..يلفت الأنظار فى ” أحلام ع التختة ” بعد تصدره التريند وتحقيقه ملايين المشاهدات حكيم ..يستعد لإطلاق أغنية جديدة بعنوان” نص ملعب” زجزاج غانم..يطلق أغنية ”سلطان” من ألبوم ”لوحدي ”، الوطنية للإعلام تمنح إسم العندليب عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو تكريم نيفين رجب..خلال فعاليات ERA Queen International 2026 نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني توقيع عقد كتاب ”العالم السري للخوارق” للكاتب محمد فرعون بالتعاون مع دار حابي للنشر والتوزيع د.عفاف الجوهري : نستهدف المناطق الحدودية و الأكثر احتياجاً ورفع المعاناة عن الأسر غير القادرة

دكتور محمود محيي الدين في أسبوع نيويورك للمناخ: أهمية توفير التمويل الكافي والعادل والفعال لدعم العمل المناخي

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن تعزيز العمل المناخي على المستويين المحلي والإقليمي من شأنه تحقيق العدالة المناخية والتصدي بشكل أكبر للتغير المناخي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة "تمويل الاقتصاد الأخضر - تمويل العدالة المناخية" ضمن فعاليات أسبوع نيويورك للمناخ، بمشاركة دومينيك إيزابيل هايد، مديرة العلاقات الخارجية بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وعدد من رؤساء المنظمات ذات الصلة.

وقال محيي الدين إن توطين مشروعات المناخ وزيادة التعاون بين الدول على المستوى الإقليمي سيساعد على توجيه التمويل لمجالات العمل المناخي ذات الأولوية لكل مجتمع وإقليم على حدة، مما يمكن هذه المجتمعات والأقاليم من التصدي لتغير المناخ بحسب نوعية المخاطر المناخية التي تتعرض لها، لافتًا إلى أن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين بشرم الشيخ منح أولوية قصوى لتعزيز البعدين الإقليمي والمحلي للعمل المناخي.

وشدد محيي الدين على أهمية توفير التمويل الكافي والعادل والفعال لدعم الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات ومن ثم خفض مستوى الاحتباس الحراري عند ١,٥ درجة مئوية، وكذلك تنفيذ أنشطة التكيف مع تغير المناخ من خلال برامج العمل ذات الصلة وفي مقدمتها أجندة شرم الشيخ للتكيف، وتفعيل برامج الإنذار المبكر والتعامل مع المخاطر المناخية وآثارها من خلال صندوق الخسائر والأضرار الذي تم إطلاقه خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين.

وأكد أن حشد التمويل للعمل المناخي يستلزم بالضرورة إصلاح الهيكل المالي العالمي، والتغيير السريع لسياسات بنوك التنمية متعددة الأطراف وتطوير أداءها بما يمكنها من زيادة رؤوس أموالها ومن ثم الوفاء بالمتطلبات المالية والتقنية لمشروعات المناخ في مختلف الدول.