الموجز اليوم
الموجز اليوم
البريجات تحصد لقب الدورة السنوية الكبرى بمنشأة عامر عزيز مرقة..يفاجئ ركاب محطة مترو ”عدلى منصور” بحفل غنائي لمصلحة من مايحدث من تخبط داخل أروقة ” إتحاد كتاب مصر” ! «هنا ماسبيرو» يفتح ملف النقل الأخضر وثقافة الطريق مع النائب هشام عبد الواحد الإثنين..ندوة ”مستقبل أطفالنا فى زمن الشاشات” بقصر الأمير طاز ياسمين ثروت..تنضم للمجلس الاستشارى للتعاون الدولي بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وتكرم لدورها فى دعم وتأهيل الشباب المتتجة آلاء لاشين..تتوجه بالشكر لوزارة الداخلية عقب إنهاء فحص إجراءات أتوبيس فيلم ”الساعة 12” والتأكد من سلامة التراخيص صلاح الجهينى بالتعاون مع ياسر الياسرى ..يبدأان التحضيرات لفيلم الرعب الجديد ”ممسوس” المطرب عبد الله الصغير.. ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” السيمفونى يختنم موسمه ال 67 بالأوبرا محمد ريان يكتب: بسمة وهبة..والاستفزاز وعلى نقابة الإعلاميين إيقافها أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل فى ندوة ”السينما وتطبيقات الذكاء الإصطناعي ”

اللجوء إلى الفانتازيا كمرآة للواقع..قراءة نقدية للأديب أحمد المصرى لرواية ”سرداب نيتيرو”

قال الروائي والأديب الدكتور أحمد المصري، إن قراءة رواية "سرداب نيتيرو" للكاتبة الدكتورة إيمان مرزوق، أعادت لذاكرته ما كان قرأه عن أسباب لجوء بعض كتاب أمريكا اللاتينية، مثل بارخيس وماركيز، إلى إضافة عناصر سحرية خيالية إلى عالم واقعي في كثير من جوانبه، هذه الواقعية تقوم على أساس مزج عناصر متقابلة في سياق العمل الأدبي، حيث تختلط الأوهام والأحلام بسياق السرد، الذي يظل محتفظا بنبرة حيادية تعكس بشكل مرمز جزء من الواقع .

وتابع المصري : أن الكاتبة استلهمت جانبا من واقعنا المرير في خلق عالم فانتازي بديع، نسجته بأسلوب فني شاعري وبلغة رمزية قوية و بارعة، ولجأت إلى تقنيات القصة القصيرة من دمج وتكثيف لسرد حكايتها بألسنة متعددة، مما أثرى النص وجعله مشوقا ويحتاج إلى تركيز، وصدرت الكاتبة قصتها من ذروة الأحداث، ومن الذروة مباشرة تتصاعد الأحداث دراميا بشكل متسارع ومشوق حتى تصل العقدة إلى أقصى درجاتها لتبدأ الأحداث في أخذ منحنى تنازلي وصولا إلى نهاية مفتوحة تركت لتحليل القارئ وحكمه.

وأضاف : اللافت انه خلال النص نجحت الدكتورة إيمان في إخفاء صوتها لتنطلق به في نهاية العمل، بينما تطرح على قارئها عدة تساؤلات تثير ذهنه وتستحثه على البحث عن أجوبة لها، في أسلوب يجعل القارئ يشعر بتفاعل وتواصل الكاتب معه، مما يزيده التصاقا وقربا من عمله، والشخصيات كثيرة وثرية، والزمان في العمل غير محدد لكنه في الغالب زمن معاصر ، فهناك الهواتف، ومجموعات الواتس آب واليوتيوب والسوشيال ميديا وكلها مرادفات تعبر عن الزمن المعاصر، أما المكان فجاء استخدامه مدهشا، حيث نجد الكاتبة تخطفنا من أجواء الفانتازيا وتنقلنا إلى أرض الواقع فتسمعنا صوت أم كلثوم وهي تصدح مغردة .

واختتم الدكتور احمد المصري قراءته النقدية قائلا: في براعة وعبقرية تحسب للكاتبة، ودون إشارة صريحة تذكرنا ببلدة يافا القديمة التي أضافتها إلى عالم قرية الشيخ مؤنس التي تحتضن البحر من أغلب جهاتها، فقد أحببت كثيرا هذا العمل، قصة رائعة متميزة بقلم الشاعرة والأديبة أستاذ علم الفيروسات الدكتورة إيمان مرزوق، صاحبة الأسلوب الأدبي المميز والأعمال الأدبية عميقة الأثر، جزلة المعاني وقوية الدلالة.

موضوعات متعلقة