الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدندراوى وريهام عبد النبى..يقتحمان ملف المشروعات المتعثرة فى اجتماع مع رئيس ” مياه أسوان ” عصام عمر..فى إيطاليا استعدادا لفيلم ” بيتزا” بتوقيع عمر المهندس عبدالله البراك..رحال سعودى يوثق أسرار النباتات البرية ويحمل شغف الطبيعة إلى أعماق الصحراء محافظ الشرقية يفتتح مدرستى ” طوخ القراموص ” الإعدادي والثانوي و” الحمادين أم عثمان ” للتعليم الأساسي بأبو كبير على الحجار: متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية محمد ريان يكتب: ”تذكار” ..وهذه الأهازيج الإعلامية وفنون الحاضر ليالى عمر..تطرح أحدث أغانيها ” العين قسمتنا إثنين ” فى ثاني تعاون مع روتانا زينة صفير..ترأس لجنة تحكيم المهرجان السنوى للفيلم اللبناني فى دورته السادسة بباريس الشيخ مبارك فهد الجابر ..يلتقى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتى ووزير الإعلام البحرينى فى قمة الإعلام العربي بمدينة دبى ” المشهد ” يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة القاهرة تستضيف مؤتمر” مصر والصين آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة”

اللجوء إلى الفانتازيا كمرآة للواقع..قراءة نقدية للأديب أحمد المصرى لرواية ”سرداب نيتيرو”

قال الروائي والأديب الدكتور أحمد المصري، إن قراءة رواية "سرداب نيتيرو" للكاتبة الدكتورة إيمان مرزوق، أعادت لذاكرته ما كان قرأه عن أسباب لجوء بعض كتاب أمريكا اللاتينية، مثل بارخيس وماركيز، إلى إضافة عناصر سحرية خيالية إلى عالم واقعي في كثير من جوانبه، هذه الواقعية تقوم على أساس مزج عناصر متقابلة في سياق العمل الأدبي، حيث تختلط الأوهام والأحلام بسياق السرد، الذي يظل محتفظا بنبرة حيادية تعكس بشكل مرمز جزء من الواقع .

وتابع المصري : أن الكاتبة استلهمت جانبا من واقعنا المرير في خلق عالم فانتازي بديع، نسجته بأسلوب فني شاعري وبلغة رمزية قوية و بارعة، ولجأت إلى تقنيات القصة القصيرة من دمج وتكثيف لسرد حكايتها بألسنة متعددة، مما أثرى النص وجعله مشوقا ويحتاج إلى تركيز، وصدرت الكاتبة قصتها من ذروة الأحداث، ومن الذروة مباشرة تتصاعد الأحداث دراميا بشكل متسارع ومشوق حتى تصل العقدة إلى أقصى درجاتها لتبدأ الأحداث في أخذ منحنى تنازلي وصولا إلى نهاية مفتوحة تركت لتحليل القارئ وحكمه.

وأضاف : اللافت انه خلال النص نجحت الدكتورة إيمان في إخفاء صوتها لتنطلق به في نهاية العمل، بينما تطرح على قارئها عدة تساؤلات تثير ذهنه وتستحثه على البحث عن أجوبة لها، في أسلوب يجعل القارئ يشعر بتفاعل وتواصل الكاتب معه، مما يزيده التصاقا وقربا من عمله، والشخصيات كثيرة وثرية، والزمان في العمل غير محدد لكنه في الغالب زمن معاصر ، فهناك الهواتف، ومجموعات الواتس آب واليوتيوب والسوشيال ميديا وكلها مرادفات تعبر عن الزمن المعاصر، أما المكان فجاء استخدامه مدهشا، حيث نجد الكاتبة تخطفنا من أجواء الفانتازيا وتنقلنا إلى أرض الواقع فتسمعنا صوت أم كلثوم وهي تصدح مغردة .

واختتم الدكتور احمد المصري قراءته النقدية قائلا: في براعة وعبقرية تحسب للكاتبة، ودون إشارة صريحة تذكرنا ببلدة يافا القديمة التي أضافتها إلى عالم قرية الشيخ مؤنس التي تحتضن البحر من أغلب جهاتها، فقد أحببت كثيرا هذا العمل، قصة رائعة متميزة بقلم الشاعرة والأديبة أستاذ علم الفيروسات الدكتورة إيمان مرزوق، صاحبة الأسلوب الأدبي المميز والأعمال الأدبية عميقة الأثر، جزلة المعاني وقوية الدلالة.

موضوعات متعلقة