الموجز اليوم
الموجز اليوم
نقيب الأطباء يحذر من الاعتماد على ”شات جي بي تي” في الاستشارات الطبية أسامة كمال..مشروع استثماري كبير في قطاع الاتصالات سيدر 3 مليارات دولار النتائج الكاملة لجوائز مهرجان السينما للشباب فى دورته الأولى حسين الجسمي وكاتي بيرى..يشعلان أمسية عالمية استثنائية فى أبوظبي حين يتخلى الأدب عن الحكاية: قراءة فى ”ربيع آخر وأشياء أخرى ” لعبد العزيز أبو المجد عمرو دياب..رئيسا لمجلس أمناء حدائق أكتوبر..وفؤاد وإبتسام وكيلين حسين الجسمي وكاتي بيري ..يشعلان أمسية عالمية استثنائية في أبوظبي سماح عبد الفتاح ..استشاري العلاقات الاسرية تكشف أبرز الأخطاء في الحياة الزوجية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومى للفنون الشعبية فى يوليو المقبل محمد ريان يكتب: الساحق والمسحوق والفقراء المستبعدون والقيمة المضافة أبطال ”مليون باوند منيو” ضيوف معكم منى الشاذلي

ترجمة كليب أغنية محمد المشعل ”جدة” للغة الصينية

الفنان السعودى محمد المشعل
الفنان السعودى محمد المشعل

استكمالاً للنجاح الذي حققته أغنية "جدة" للفنان السعودي محمد المشعل خارج الوطن العربي، وصلت الأغنية إلى الصين، حيث تم ترجمتها رسمياً إلى اللغة الصينية.

لم يكن وصول الأغنية إلى الصين مجرد انتشار عابر، بل جاء بعد أن حظيت بإعجاب واسع لدى الجمهور الصيني، الذين وقعوا في حب كلماتها وموسيقاها، مما دفع جهات مختصة إلى ترجمتها رسمياً، تمهيداً لغنائها باللغة الصينية، في خطوة تعكس تأثير الموسيقى السعودية وقدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

جاء نجاح الأغنية مدعوماً باستخدامها لإيقاع الخبيتي، وهو أحد الفنون الشعبية السعودية القديمة، حيث نجح اللحن والتوزيع الموسيقي في مزج الطابع التراثي بالأسلوب الحديث، ما جعلها أكثر قرباً للثقافات الأخرى، وسهّل ترجمتها دون فقدان الإحساس الأصلي الذي تحمله.

استطاعت كلمات الأغنية التي كتبها محب جدة أن تعكس حباً عميقاً لعروس البحر الأحمر، مقدمةً صوراً شعرية تجمع بين الماضي والحاضر، مما جعلها محط اهتمام حتى لدى مستمعين لا يتحدثون العربية، وهو ما دفع إلى ترجمتها بالكامل باللغة الصينية للحفاظ على معناها وقوتها التعبيرية.

وصول أغنية "جدة" إلى الصين وترجمتها رسمياً يُعد مؤشراً على الاهتمام العالمي المتزايد بالموسيقى السعودية، ونجاح الأعمال الفنية في عبور الحدود الثقافية، لتصبح جزءاً من المشهد الموسيقي العالمي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تقديم الأغنية السعودية إلى جمهور أوسع، وتعزيز انتشار الأعمال الفنية القادمة بأسلوب أكثر عالمية.

تم تسجيل الأغنية في استوديوهات عبدالمجيد عبدالله بجدة، تحت إشراف الموسيقار حسام البجيرمي، وهي من ألحان ياسر نور، توزيع محمد عباس، وإنتاج لايف ستايلز ستوديوز، بينما أخرجت الكليب المخرجة بتول عرفة الفيديو، الذي جرى تصويره في مواقع عدة داخل جدة، ليعكس سحر المدينة وتاريخها العريق.