الموجز اليوم
الموجز اليوم
خالد كمال..عن ”قسمة العدل ”: دراما عائلية متشعبة إياد نصار..عن تعاونه مع منة شلبي فى ”تحت الحصار ”: ممثلة مجتهدة ”قلب أم ينزف ألما”..مأساة ثلاثة أطفال مصابين بمرض ”دوشين” النادر والأم تستغيث بوزارة التضامن لإنقاذ حياتهم وفد الإذاعيين الإفريقيين الناطقين بالعربية يزور مدينة الإنتاج الإعلامي أحمد السقا..ضيف برنامج ” فضفضت أوى ” مع معتز التوني على Watch it غدا إطلاق التيرز الرسمى لفيلم The Mummy ..مى الغيطى تواصل صعودها العالمى فى هوليوود الإثنين..وزارة الثقافة تناقش ”المتحف المصري الكبير أيقونة ثقافية تروى قصة الإنسان المصري ” مخرجة العرض التونسي ”الهاربات ” : العرض يتحدث عن قضايا تمسنا جميعا مخرج العرض الإماراتى ”بابا”: أعمالى يشارك فيها فنانون من مختلف الدول العربية مخرج العرض العراقي ”طلاق مقدس” : أعتبره الإختبار الحقيقى لى فنون شعبية صينية على المسرح الصغير بالأوبرا محمد عبد المنعم..يتعاون مع مصطفي السويفى فى أغانى جديدة

ترجمة كليب أغنية محمد المشعل ”جدة” للغة الصينية

الفنان السعودى محمد المشعل
الفنان السعودى محمد المشعل

استكمالاً للنجاح الذي حققته أغنية "جدة" للفنان السعودي محمد المشعل خارج الوطن العربي، وصلت الأغنية إلى الصين، حيث تم ترجمتها رسمياً إلى اللغة الصينية.

لم يكن وصول الأغنية إلى الصين مجرد انتشار عابر، بل جاء بعد أن حظيت بإعجاب واسع لدى الجمهور الصيني، الذين وقعوا في حب كلماتها وموسيقاها، مما دفع جهات مختصة إلى ترجمتها رسمياً، تمهيداً لغنائها باللغة الصينية، في خطوة تعكس تأثير الموسيقى السعودية وقدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

جاء نجاح الأغنية مدعوماً باستخدامها لإيقاع الخبيتي، وهو أحد الفنون الشعبية السعودية القديمة، حيث نجح اللحن والتوزيع الموسيقي في مزج الطابع التراثي بالأسلوب الحديث، ما جعلها أكثر قرباً للثقافات الأخرى، وسهّل ترجمتها دون فقدان الإحساس الأصلي الذي تحمله.

استطاعت كلمات الأغنية التي كتبها محب جدة أن تعكس حباً عميقاً لعروس البحر الأحمر، مقدمةً صوراً شعرية تجمع بين الماضي والحاضر، مما جعلها محط اهتمام حتى لدى مستمعين لا يتحدثون العربية، وهو ما دفع إلى ترجمتها بالكامل باللغة الصينية للحفاظ على معناها وقوتها التعبيرية.

وصول أغنية "جدة" إلى الصين وترجمتها رسمياً يُعد مؤشراً على الاهتمام العالمي المتزايد بالموسيقى السعودية، ونجاح الأعمال الفنية في عبور الحدود الثقافية، لتصبح جزءاً من المشهد الموسيقي العالمي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تقديم الأغنية السعودية إلى جمهور أوسع، وتعزيز انتشار الأعمال الفنية القادمة بأسلوب أكثر عالمية.

تم تسجيل الأغنية في استوديوهات عبدالمجيد عبدالله بجدة، تحت إشراف الموسيقار حسام البجيرمي، وهي من ألحان ياسر نور، توزيع محمد عباس، وإنتاج لايف ستايلز ستوديوز، بينما أخرجت الكليب المخرجة بتول عرفة الفيديو، الذي جرى تصويره في مواقع عدة داخل جدة، ليعكس سحر المدينة وتاريخها العريق.