الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدندراوى وريهام عبد النبى..يقتحمان ملف المشروعات المتعثرة فى اجتماع مع رئيس ” مياه أسوان ” عصام عمر..فى إيطاليا استعدادا لفيلم ” بيتزا” بتوقيع عمر المهندس عبدالله البراك..رحال سعودى يوثق أسرار النباتات البرية ويحمل شغف الطبيعة إلى أعماق الصحراء محافظ الشرقية يفتتح مدرستى ” طوخ القراموص ” الإعدادي والثانوي و” الحمادين أم عثمان ” للتعليم الأساسي بأبو كبير على الحجار: متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية محمد ريان يكتب: ”تذكار” ..وهذه الأهازيج الإعلامية وفنون الحاضر ليالى عمر..تطرح أحدث أغانيها ” العين قسمتنا إثنين ” فى ثاني تعاون مع روتانا زينة صفير..ترأس لجنة تحكيم المهرجان السنوى للفيلم اللبناني فى دورته السادسة بباريس الشيخ مبارك فهد الجابر ..يلتقى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتى ووزير الإعلام البحرينى فى قمة الإعلام العربي بمدينة دبى ” المشهد ” يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة القاهرة تستضيف مؤتمر” مصر والصين آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة”

هيثم حسين: القوات المسلحة تحقق انتصارات يوميا بالصمود فى مواجهة مخططات تفكيك الدولة والدول المجاورة

بعث المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة منظومة "عمال مصر الإقتصادية" تهنئه وتحيه للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبه ذكرى انتصارات ملحمه العاشر من رمضان العسكريه المجيده ويوم الشهيد.
كما وجه اشاده وتحية خاصه لرجال قواتنا المسلحة الباسلة وأرواح شهدائنا الأبطال، لاسيما صناع النصر والسلام، التي ستدوم أسماؤهم خالدة في تاريخنا كل عام، وستظل مصر وشعبها وقائدها وقواتها المسلحة بخير وعزة ورفعه وانتصار.

كما أشاد هيثم حسين.. برجال وقيادات القوات المسلحة المصرية الشرفاء هم المسؤلين عن امن وسلامه الوطن بشكل عام، وعلى الجميع من أبناء الشعب الواحد تقديم الدعم والمسانده باستمرار حتى ولو بإشاده اوكلمه دعم، وهذا اقل مايمكن ان نقدمه لرجال وحراس مصر الأوفياء، فهم من يسهرون ويعملون على حمايه أرض ومصالح وآمن الوطن حتى ننعم نحن جميعاََ بالسلام والاطمئنان والكرامه والعزه.

وتابع: هيثم حسين قائلاََ، إن انتصار العاشر من رمضان كان معركة فخر وكرامة لشعب عظيم، فهي بالفعل ملحمة لأبطال خارقين، لاسيما انهم كانو صائمين مع ارتفاع شده الحراره في ساحه المعركه، ومع ذلك خرجوا للحرب وامتلئت قلوبهم بيقين واحد وهو النصر أو الشهادة، في يوم وقف فيه العالم أجمع ينظر لشجاعة وبطولة المقاتل المصري الذي يزلزل قلوب الأعداء بهتاف النصر المعروف وهو.. «الله أكبر».