«بداية» بمركز التكوين المهني بالأميرية.. تدريب وتنمية مهارات وتمكين اقتصادي بالمجان
يواصل مركز التكوين المهني بالأميرية، بالتعاون مع جمعية حنان الدنيا، تقديم برامج تدريبية وتنموية تستهدف بناء الإنسان وتنمية مهارات الفتيات والمرأة وذوي الهمم والقدرات، في إطار جهود دعم التمكين الاقتصادي وتطوير القدرات وتأهيل المستفيدين لسوق العمل.
وتتضمن البرامج المقدمة بالمركز، المقام بالمبنى الملحق بمركز شباب الأميرية، مجموعة متنوعة من الأنشطة والتدريبات، من بينها الخياطة، وأعمال النجارة والجلود والفخار، والمشغولات اليدوية، والسجاد والكليم، إلى جانب برامج التخاطب والتكامل الحسي وتنمية المهارات وصقلها، وذلك من خلال متخصصين في المجالات المختلفة.
خدمات تدريبية مجانية وتنمية متكاملة للمهارات
وأكدت جمعية حنان الدنيا أن جميع الخدمات وأوجه الرعاية والتدريب المقدمة بالمركز تتم بالمجان، بهدف إتاحة فرص حقيقية للتعلم واكتساب المهارات، خاصة للفئات المستهدفة من الفتيات والمرأة وذوي الهمم والقدرات، بما يسهم في دعم قدراتهم وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وتأتي هذه الجهود في إطار مبادرة «بداية» الرئاسية لبناء الإنسان، وما تتضمنه من اهتمام بالجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية وتنمية المهارات ودعم ذوي الهمم والقدرات والمرأة والفتاة، مع تضافر جهود عدد من الجهات والمؤسسات لخدمة المجتمع.
وشارك في دعم هذه الجهود عدد من الجهات، من بينها وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن الاجتماعي، ومحافظة القاهرة، ومديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، إلى جانب جمعية حنان الدنيا، التي تمتد جهودها المجتمعية لنحو 26 عامًا.
وقال جمال مصري السيد، مدير عام الإعلام بجمعية حنان الدنيا، إن البرامج التدريبية التي يقدمها مركز التكوين المهني بالأميرية حظيت باهتمام وسائل الإعلام، التي تابعت جانبًا من الأنشطة والجهود المبذولة داخل المركز، من خلال التغطيات التلفزيونية والإذاعية والصحفية.
وأشار إلى أن برامج التدريب وتنمية المهارات والتخاطب والتكامل الحسي المقدمة لذوي الهمم والقدرات تعتمد على أساليب تدريبية حديثة، مشيدًا بجهود محمد خالد، مسؤول التدريب بالجمعية، في تنفيذ البرامج وفق أسس علمية ومعايير الجودة.
من جانبها، أكدت الدكتورة هالة الخولي، المدير العام التنفيذي لجمعية حنان الدنيا، حرص الجمعية على تقديم خدمات تدريبية وتنموية ذات مستوى متميز، بما يدعم بناء قدرات المستفيدين ويفتح أمامهم مجالات جديدة للتعلم والعمل والتمكين الاقتصادي.
وأضافت أن الجمعية تعمل على تعزيز التعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة لخدمة المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان، ودعم الفئات المستهدفة وإتاحة فرص حقيقية أمامها لاكتساب المهارات والاعتماد على الذات













