الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..الكونسرفتوار ينظم ندوة تفاعلية للتعريف بعوالم ” موسيقى الحجرة” وتكويناتها اليوم..تطعيمات مجانية للأطفال وفقرات ترفيهية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية مدحت العدل: الجمهور الكويتى شريك فى نجاح ” أم كلثوم..دايبين في صوت الست ” مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يفتح آفاق الإبداع في ماستر كلاس «من السيناريو إلى الشاشة برؤية امرأة» لياسمين أحمد كامل الجمعة.. التراث الكويتي يحضر بقوة فى مؤتمر ”الصخرة” الدولى بالقاهرة غدا..4 مواجهات فى انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببور سعيد السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي ” بطلت أحب ” و ” وشى نور” و” كشف الحساب ” ..ثلاثية غنائية جديدة تجمع إليسا مع نادر عبدالله الكاتب الصحفي نوفل البرادعي..يتقدم بخالص التهاني للأستاذة ماجدة محسن بمناسبة عيد ميلادها رضا فرحات: توجيهات الرئيس بإيقاف منشور تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان..تجسد أولوية حقوق المواطنين وترسخ سيادة القانون محمد رمضان أبوطالب: الرئيس السيسي يضع حماية حقوق المواطنين وصون الملكية فى صدارة الأولويات طلاب مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية يتألقون بعرض ” مدينة الحب” فى مهرجان آفاق المسرحى

الشركة المتحدة..أفقدت الدراما القيم الأخلاقية

لم يكن مفاجئًا أن يشير الرئيس إلى الأزمة التي طالت الإنتاج الدرامي في مصر، بعدما أصبح الإعلام المصري، للأسف، مرآةً مشوهة لواقعٍ لم يكن يومًا بهذا السوء.

لقد انتشرت على الشاشات فنون البلطجة، والراقصات، والعلاقات المحرمة، حتى باتت هذه الأعمال وكأنها تمثل مصر وشعبها، وهو ما أثار استياء رئيس الوزراء، والشخصيات العامة، بل والمجتمع بأسره، الذي رأى نفسه أمام صورة لا تعكس قيمه أو تاريخه.

الإعلام المصري، الذي كان يومًا قوّةً ناعمة تضاهي الجيوش، صار مجرد أداة للتربّح والإفساد، بدلاً من أن يكون منبرًا لصياغة وعي وطني قوي، مثلما كانت أم كلثوم تجمع التبرعات للجيش المصري دعمًا للمجهود الحربي، ومثلما كانت السينما المصرية سفيرةً لنا في المشرق والمغرب، تقدم الوجه الحقيقي لمصر بتاريخها، وثقافتها، وقيمها الرفيعة.

لكن المشكلة الكبرى لم تكن في الفنانين أو المخرجين أو حتى الكتاب وحدهم، بل في المحتكر الأكبر: "الشركة المتحدة"، التي تحولت إلى كابوس يخيّم على الإعلام المصري، بعدما اختزلت الدراما والفن في يد مجموعة شركات إعلانية لا علاقة لها بالإعلام أو الفن أو الثقافة، وإنما تحركها المصالح التجارية فقط، دون أي اعتبار للثوابت المجتمعية أو القيم الأخلاقية.

لقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذا العبث. فلتذهب "المتحدة" إلى إعلاناتها وصفقاتها، وليعد الإنتاج الإعلامي إلى ماسبيرو، إلى مؤسسته الوطنية التي كانت يومًا رمزًا للريادة الإعلامية، وكفى فشلًا في ثوابت المجتمع، وكفى تهديدًا لما تبقى من هوية هذا الإعلام العريق.