الموجز اليوم
الموجز اليوم
عودة الفنان محمد صبحى ..للدراما الإذاعية بمسلسل ”مرفوع مؤقتا من الخدمة” إصدار طبعة ثانية مت ”مفهوم العمل” بعد نفاذ الطبعة الأولى ريم مصطفى..عدوة يوسف الشريف فى مسلسل ”فن الحرب” رمضان 2026 أيمن بهجت قمر..15 فيلمًا في مسيرتي ورغم ذلك لا تتم دعوتي للمهرجانات عرض فيلم «البحث عن داود عبدالسيد» في حفل تأبينه بالأوبرا جانا دياب..تتصدر التريند بأول حملة إعلانية فى مسيرتها بأغنية ” معاك بغنى” المخرجة نهى عادل: عرض ”دخل الربيع يضحك ” أمام جمهور الأسكندرية له خصوصية كبيرة ”عائلة مصرية جدا” ..دراما إنسانية برعاية الهيئة الوطنية للإعلام تجمع كبار النجوم الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتضن معرضا لموسيقى ولوحات ”مارو روسو ” نهال عنبر، وياسر علي ماهر ،ومروة عبد المنعم ..يقودون ملحمة إجتماعية في «عائلة مصرية جدًا» المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحى فى مدينة سنبل المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي ..في مدينة سنبل

الشركة المتحدة..أفقدت الدراما القيم الأخلاقية

لم يكن مفاجئًا أن يشير الرئيس إلى الأزمة التي طالت الإنتاج الدرامي في مصر، بعدما أصبح الإعلام المصري، للأسف، مرآةً مشوهة لواقعٍ لم يكن يومًا بهذا السوء.

لقد انتشرت على الشاشات فنون البلطجة، والراقصات، والعلاقات المحرمة، حتى باتت هذه الأعمال وكأنها تمثل مصر وشعبها، وهو ما أثار استياء رئيس الوزراء، والشخصيات العامة، بل والمجتمع بأسره، الذي رأى نفسه أمام صورة لا تعكس قيمه أو تاريخه.

الإعلام المصري، الذي كان يومًا قوّةً ناعمة تضاهي الجيوش، صار مجرد أداة للتربّح والإفساد، بدلاً من أن يكون منبرًا لصياغة وعي وطني قوي، مثلما كانت أم كلثوم تجمع التبرعات للجيش المصري دعمًا للمجهود الحربي، ومثلما كانت السينما المصرية سفيرةً لنا في المشرق والمغرب، تقدم الوجه الحقيقي لمصر بتاريخها، وثقافتها، وقيمها الرفيعة.

لكن المشكلة الكبرى لم تكن في الفنانين أو المخرجين أو حتى الكتاب وحدهم، بل في المحتكر الأكبر: "الشركة المتحدة"، التي تحولت إلى كابوس يخيّم على الإعلام المصري، بعدما اختزلت الدراما والفن في يد مجموعة شركات إعلانية لا علاقة لها بالإعلام أو الفن أو الثقافة، وإنما تحركها المصالح التجارية فقط، دون أي اعتبار للثوابت المجتمعية أو القيم الأخلاقية.

لقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذا العبث. فلتذهب "المتحدة" إلى إعلاناتها وصفقاتها، وليعد الإنتاج الإعلامي إلى ماسبيرو، إلى مؤسسته الوطنية التي كانت يومًا رمزًا للريادة الإعلامية، وكفى فشلًا في ثوابت المجتمع، وكفى تهديدًا لما تبقى من هوية هذا الإعلام العريق.