الموجز اليوم
الموجز اليوم
مركز ”السينما العربية” يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المبدعون العرب في ندوة بمهرجان كان السينمائي منذ 40 عامًا.. كواليس ولادة أول حالة طفل أنابيب في مصر انطلاق “البريكس السينمائي الدولي” لأفلام الطلبة أتيليه جدة يستضيف معرض ”مائيات” للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين تكريم د. هبة قاعود ..فى مؤتمر IAMOT الدولى ال 35 لدورها فى تعزيز حقوق الملكية الفكرية وتمكين الباحثين الشباب للابتكار ضمن رؤية مجموعة العربي للتوسع الصناعي تشارك ETEG لأول مرة في Windorex وتقدم أحدث تقنيات الزجاج بشراكة يابانية مركز ”السينما العربية” يمنح جائزة الإنجاز النقدي لعام 2026 للناقد المصري طارق الشناوي والتركية ألين تاشجيان حسين الجسمي..اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل البيانيست العالمي إيهاب عز الدين ..يبهر جمهور ساقية الصاوي آن الرفاعي ..توجه نصيحة للسيدات مسلم..يطلق أغنيته الخامسة ”طال بعدك” من ألبوم ” وحشاني ” المحامى محمد ميزار..أنا مع مشروع قانون الأسرة الجديد في تنظيم الخطوبة

الشركة المتحدة..أفقدت الدراما القيم الأخلاقية

لم يكن مفاجئًا أن يشير الرئيس إلى الأزمة التي طالت الإنتاج الدرامي في مصر، بعدما أصبح الإعلام المصري، للأسف، مرآةً مشوهة لواقعٍ لم يكن يومًا بهذا السوء.

لقد انتشرت على الشاشات فنون البلطجة، والراقصات، والعلاقات المحرمة، حتى باتت هذه الأعمال وكأنها تمثل مصر وشعبها، وهو ما أثار استياء رئيس الوزراء، والشخصيات العامة، بل والمجتمع بأسره، الذي رأى نفسه أمام صورة لا تعكس قيمه أو تاريخه.

الإعلام المصري، الذي كان يومًا قوّةً ناعمة تضاهي الجيوش، صار مجرد أداة للتربّح والإفساد، بدلاً من أن يكون منبرًا لصياغة وعي وطني قوي، مثلما كانت أم كلثوم تجمع التبرعات للجيش المصري دعمًا للمجهود الحربي، ومثلما كانت السينما المصرية سفيرةً لنا في المشرق والمغرب، تقدم الوجه الحقيقي لمصر بتاريخها، وثقافتها، وقيمها الرفيعة.

لكن المشكلة الكبرى لم تكن في الفنانين أو المخرجين أو حتى الكتاب وحدهم، بل في المحتكر الأكبر: "الشركة المتحدة"، التي تحولت إلى كابوس يخيّم على الإعلام المصري، بعدما اختزلت الدراما والفن في يد مجموعة شركات إعلانية لا علاقة لها بالإعلام أو الفن أو الثقافة، وإنما تحركها المصالح التجارية فقط، دون أي اعتبار للثوابت المجتمعية أو القيم الأخلاقية.

لقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذا العبث. فلتذهب "المتحدة" إلى إعلاناتها وصفقاتها، وليعد الإنتاج الإعلامي إلى ماسبيرو، إلى مؤسسته الوطنية التي كانت يومًا رمزًا للريادة الإعلامية، وكفى فشلًا في ثوابت المجتمع، وكفى تهديدًا لما تبقى من هوية هذا الإعلام العريق.