الموجز اليوم
الموجز اليوم
عمرو محمود ياسين ..يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل المسلماني..فى الحفل اليونانى بماسبيرو: الموسيقى الفرعونيّة خطفت الألباب ورسالتنا الخير والجمال والسلام درة..تعود لفيلمها ”حين يكتب الحب” وتبدأ التصوير قريبا المُطرب الشعبي محمود الليثي.. في سهرة غنائية ضمن برنامج ”الحكاية ” أحمد ديجو..يلفت الأنظار فى ” أحلام ع التختة ” بعد تصدره التريند وتحقيقه ملايين المشاهدات حكيم ..يستعد لإطلاق أغنية جديدة بعنوان” نص ملعب” زجزاج غانم..يطلق أغنية ”سلطان” من ألبوم ”لوحدي ”، الوطنية للإعلام تمنح إسم العندليب عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو تكريم نيفين رجب..خلال فعاليات ERA Queen International 2026 نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني توقيع عقد كتاب ”العالم السري للخوارق” للكاتب محمد فرعون بالتعاون مع دار حابي للنشر والتوزيع د.عفاف الجوهري : نستهدف المناطق الحدودية و الأكثر احتياجاً ورفع المعاناة عن الأسر غير القادرة

الشركة المتحدة..أفقدت الدراما القيم الأخلاقية

لم يكن مفاجئًا أن يشير الرئيس إلى الأزمة التي طالت الإنتاج الدرامي في مصر، بعدما أصبح الإعلام المصري، للأسف، مرآةً مشوهة لواقعٍ لم يكن يومًا بهذا السوء.

لقد انتشرت على الشاشات فنون البلطجة، والراقصات، والعلاقات المحرمة، حتى باتت هذه الأعمال وكأنها تمثل مصر وشعبها، وهو ما أثار استياء رئيس الوزراء، والشخصيات العامة، بل والمجتمع بأسره، الذي رأى نفسه أمام صورة لا تعكس قيمه أو تاريخه.

الإعلام المصري، الذي كان يومًا قوّةً ناعمة تضاهي الجيوش، صار مجرد أداة للتربّح والإفساد، بدلاً من أن يكون منبرًا لصياغة وعي وطني قوي، مثلما كانت أم كلثوم تجمع التبرعات للجيش المصري دعمًا للمجهود الحربي، ومثلما كانت السينما المصرية سفيرةً لنا في المشرق والمغرب، تقدم الوجه الحقيقي لمصر بتاريخها، وثقافتها، وقيمها الرفيعة.

لكن المشكلة الكبرى لم تكن في الفنانين أو المخرجين أو حتى الكتاب وحدهم، بل في المحتكر الأكبر: "الشركة المتحدة"، التي تحولت إلى كابوس يخيّم على الإعلام المصري، بعدما اختزلت الدراما والفن في يد مجموعة شركات إعلانية لا علاقة لها بالإعلام أو الفن أو الثقافة، وإنما تحركها المصالح التجارية فقط، دون أي اعتبار للثوابت المجتمعية أو القيم الأخلاقية.

لقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذا العبث. فلتذهب "المتحدة" إلى إعلاناتها وصفقاتها، وليعد الإنتاج الإعلامي إلى ماسبيرو، إلى مؤسسته الوطنية التي كانت يومًا رمزًا للريادة الإعلامية، وكفى فشلًا في ثوابت المجتمع، وكفى تهديدًا لما تبقى من هوية هذا الإعلام العريق.