الموجز اليوم
الموجز اليوم
درة زروق..تتوج بجائزة أفضل ممثلة بإختيار الجمهور فى حفل ” الأفضل عربيا” السويس تختتم الدورة الثالثة لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا صبا مبارك ..تتتصدر ”ترند اكس” في مصر بـ ”جريمة في الزمالك” وصول وفد جامعة الكتاب من العراق إلى شرم الشيخ للمشاركة في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي محمد عبد الستار..أمينا للتنظيم بحزب العدل في القاهرة وصول الإعلامية سمر جميل إلى شرم الشيخ لتقديم حفل افتتاح الدورة الـ11 من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مصطفي صلاح يكتب : الفنان المصري ليس متهما حتى يعاد تقييمه حضور فني بارز في الدورة الـ11 من مهرجان شرم الشيخ المسرحي بمشاركة نخبة من نجوم مصر والعالم نجوم الفن سهير المرشدي وأشرف عبد الباقي وأحمد بدير يتوافدون على شرم الشيخ للمشاركة في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ... عبد الغني العيادي يكتب: من الصحراء إلى أزمة الديمقراطية الدولية: هل يحتاج العالم إلى قطب ثالث؟ ماجد المهندس..والكويت حكاية حب لا تنتهى وليلة من الرومانسية والطرب الوجه الجديد فريدة محيى..سيدة مستبدة فى عمل درامى جديد وتشارك في أكثر من تجربة فنية

السفير الدكتور الحبيب النوبي يكتب: وداعا شهر رمضان

ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ، وقد إنقضت أيامه بأسرع ما يكون ، وتصرمت لياليه الشريفة المباركة بلمح البصر ، وكم كنا نفرح فيه بالطاعة ، ونسعد به بالعبادة , ونهنأ بالجو الإيماني ، ونستلذ بالخشوع والطمأنينة في صلواته وتلاواته.

ها هو ” رمضان ” تركنا وغادرنا ومعه أعمالنا التي أودعناه إياها ، من خير أو شر ، ذهب رمضان عنا وتركنا شاهداً لنا أو علينا ، فيا ليت شعري ، من منا المقبول فنبارك له ونهنيه ، ومن منا المردود الخاسر فنعزيه ؟؟
فنسأل الله الكريم الغفور الرحيم أن يتقبل منا أحسن العمل ، ويتجاوز عن سيئاتنا بعفوه .

وها نحن نستقبل يوم الإثنين عيد الفطر ، يوم الفرح والسرور ، كما قال النبي ﷺ : ” للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ” رواه مسلم . { وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها } هود : 108 .

ليس السعيدُ الذي دنياه تُسعدُه إن السعيدَ الذي ينجو من النار
وإذا كان العمل في رمضان قد انتهى ، فإن عمل المؤمن لا ينتهي ، ورب رمضان أبوابه مفتوحة ، ليلا ونهارا ، لن توصد طول العام .

فيا من أعتقه مولاه من النار ، إياك أن تعود إلى الرق بعد أن صرت حرا ؟! ويا من أبعده الله من النار ، فإياك أن تتقرب منها ، وتوقع نفسك فيها ؟!

{ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } آل عمران : 185 .

فلنحرص أيها الأحبة على تقوى الله عز وجل في يوم العيد وبعده ، ولنبتعد عن كل ما يغضب الله عز وجل في الأوقات كلها .

قيل : إن أحد الصالحين رأى قوماً يعبثون في يوم عيدٍ بما لا يُرضي الله ، فقال : إن كان هؤلاء تُقُبل منهم صيامهم ، فما هذا فعل الشاكرين ؟ وإن كانوا لم يُتقبل منهم صيامُهم ، فما هذا فعل الخائفين ؟!

فالنفوس المؤمنة الصادقة ، خائفة وجلة ، تخشى أن لا يتقبل عملها ، وأن يرد عليها ، فإن الله تعالى يقول { إنما يتقبل الله من المتقين } المائدة : 27. وهم من أخلص لله تعالى في عمله ، واتبع الرسول ﷺ .

فنسأل الله العظيم أن يتقبل منا رمضان ، ونسأله سبحانه أن يعيده علينا أعواماً عديدة ، وأزمنة مديدة ، ونحن في ثوب الصحة والعافية على الطاعة غير منفكين ولا مفارقين .

ونسأله عز وجل أن يجعلنا ممن صام وقام رمضان إيماناً واحتساباً ، وأن يوفقنا إلى كل خير ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

ونسأله تعالى أن لا يجعل رمضان آخر العهد بالصيام والقيام ، وتلاوة القرآن ، وأعمال البر والإحسان .

قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن ، ومن ألم فراقه تئن .

موضوعات متعلقة