الموجز اليوم
الموجز اليوم
”بينه وبينها” أحمد الهواري ويمنى علي..يكشفان أسرار الإختلاف بين الرجل والمرأة من خلال تجربتهما الزوجية ”المؤتمر العلمى الثالث لأدب الطفل العربى” يحتفى بالعالم الجزائري..العيد جلولى راغب علامة..يكشف محطات مؤثرة من حياته في لقاء مع هبة حيدري ”ملتقى القاهرة السينمائي ”يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام بدوراته السابقة مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية* فلسطين في قلب الدورة السادسة والعشرين لمهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام محمد ريان يكتب: مذيعات يرفعن الضغط!! مجدي الناظر يكتب: رسالة إلى د. جيهان زكي وزيرة الثقافة..أتمنى أن تصلحى أخطاء الوزراء السابقين الدكتور خالد السليطي : قطاع التمويل الإسلامي أثبت مرونة كبرى أمام التحديات الجيوسياسية بالمنطقة بالصور .. دعم السوق بـ35.2 ألف رأس ماشية خلال موسم ”الأضحى” مصنع الأنعام بالصدارة بحصة 45% من ذبائح العيد في... محمد الصاوي .. أحمد العوضي جدع ويدعم زملاءه داخل التصوير اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش من قلب الساحل.. محمود فوزي يتابع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية ويشدد على الجودة والالتزام

مدير المركز الفرنسى: زيارة ”ماكرون” تعكس إحتراما عميقا لمصر وتاريخها

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وحرصه على التجول في شوارع القاهرة القديمة وزيارة الحسين وخان الخليلي، تعبّر عن وعي ثقافي وسياسي لافت.

وأضافت في بيان لها، أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تحرك بروتوكولي، بل جسّدت تقديرًا فرنسيًا حقيقيًا للحضارة المصرية والشعب المصري الكريم بطبعه، مشيرة إلى أن ماكرون “كان ذكيًا وموفقًا” في اختياره لهذه الأماكن التي تختزن روح مصر وذاكرتها التاريخية.

وأكدت الدكتورة عقيلة دبيشي أن ما يميز زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة للقاهرة، هو خروجه عن النمط التقليدي لرؤساء الدول الذين يزورون القصور الرسمية أو المنتجعات المعزولة، مشيرة إلى أن سيره برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الناس وزيارة الأماكن التراثية يعكس رغبة حقيقية في التفاعل مع عمق الحضارة المصرية.

وأضافت أن هذا النهج يحمل دلالات حضارية وثقافية تؤكد على عمق العلاقة بين فرنسا ومصر، وتجدد ارتباط باريس الدائم بالحضارات الكبرى.

وأشارت الدكتورة عقيلة دبيشي إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عصر النهضة المصرية، حيث تلقى روّاد الفكر مثل طه حسين ورفاعة الطهطاوي ومحمد عبده تعليمهم في فرنسا، مشددة على أن هذه الخلفية الثقافية تفتح مساحات عميقة من التلاقي بين الشعبين.

ولفتت إلى أن الخديوي إسماعيل نفسه كان قد استلهم تخطيط القاهرة الخديوية من باريس، ما يعكس مدى تأثر مصر بالعمران والفكر الفرنسي، وهو ما تمنح زيارة ماكرون فرصة ثمينة لتجديده وإحيائه من جديد.