الموجز اليوم
الموجز اليوم
الفنان عبد المنعم رياض.. أجسد منتجًا يستغل الفن لتحقيق الربح في ”تياترو” علي السبع ..أمام أحمد عز في مسلسل ”الأمير ” أبطال فيلم ”القصص” ضيوف معكم منى الشاذلي تشكيل لجنة طارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي برئاسة الناقد سمير شحاته الإعلامي أحمد عز الدين.. يحصد جائزة AFASU الذهبية خلال حفل تكريم رواد التاثير والإبداع بالقاهرة ” خيوط شمس الحرانية” مشروع تخرج يوثق رحلة الإبداع فى مركز رمسيس ويصا واصف النائب مختار همام مرسى: مصر والإمارات شراكة استراتيجية راسخة تامر الحبال : زيارة بن زايد لمصر تؤكد عمق الروابط الأخوية ووحدة الرؤية بين القاهرة وأبوظبى تكريم د.مدحت العدل ..في ختام المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة بالمغرب المعهد العالي للترجمات بأكاديمية الفنون يضيف ”اللغة الصينية ” بدءا من العام الدراسي المقبل أكاديمية الفنون ووزارة الاتصالات تبحثان بناء منظومة رقمية متكاملة لدعم الإبداع الطلابى رئيس أكاديمية الفنون تشارك فى قمة الصناعات الإبداعية حول ” مستقبل الاقتصاد الإبداعى وصناعة المكان”

مدير المركز الفرنسى: زيارة ”ماكرون” تعكس إحتراما عميقا لمصر وتاريخها

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وحرصه على التجول في شوارع القاهرة القديمة وزيارة الحسين وخان الخليلي، تعبّر عن وعي ثقافي وسياسي لافت.

وأضافت في بيان لها، أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تحرك بروتوكولي، بل جسّدت تقديرًا فرنسيًا حقيقيًا للحضارة المصرية والشعب المصري الكريم بطبعه، مشيرة إلى أن ماكرون “كان ذكيًا وموفقًا” في اختياره لهذه الأماكن التي تختزن روح مصر وذاكرتها التاريخية.

وأكدت الدكتورة عقيلة دبيشي أن ما يميز زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة للقاهرة، هو خروجه عن النمط التقليدي لرؤساء الدول الذين يزورون القصور الرسمية أو المنتجعات المعزولة، مشيرة إلى أن سيره برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الناس وزيارة الأماكن التراثية يعكس رغبة حقيقية في التفاعل مع عمق الحضارة المصرية.

وأضافت أن هذا النهج يحمل دلالات حضارية وثقافية تؤكد على عمق العلاقة بين فرنسا ومصر، وتجدد ارتباط باريس الدائم بالحضارات الكبرى.

وأشارت الدكتورة عقيلة دبيشي إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عصر النهضة المصرية، حيث تلقى روّاد الفكر مثل طه حسين ورفاعة الطهطاوي ومحمد عبده تعليمهم في فرنسا، مشددة على أن هذه الخلفية الثقافية تفتح مساحات عميقة من التلاقي بين الشعبين.

ولفتت إلى أن الخديوي إسماعيل نفسه كان قد استلهم تخطيط القاهرة الخديوية من باريس، ما يعكس مدى تأثر مصر بالعمران والفكر الفرنسي، وهو ما تمنح زيارة ماكرون فرصة ثمينة لتجديده وإحيائه من جديد.