الموجز اليوم
الموجز اليوم
أكاديمية الفنون تفتح أبواب ”نهاد صليحة ” لإبداعات المهرجان القومي للمسرح فى دورته ال19 محمد ريان يكتب: الإبهار الحواري ولغة الاستفزاز لنسمة السعيد إيهاب توفيق..يعود بقوة إلى المسرح بجولة صيفية بين لبنان وتونس والساحل الشمالى تكريم دينا الشربيني وكريم فهمى..فى حفل نيش العالمية بميلانو من مصر وصولا لدول أوروبية وأمريكا..حفلات هيفاء وهبي تشعل صيف 2026 قبل انطلاق كان.. مركز السينما العربية يعلن ترشيحات النسخة العاشرة من ”جوائز النقاد للأفلام العربية” أحمد رمزى..يرد على الانتقادات التى تعرض لها كريم الشناوي ومريم نعوم ..في ماستر كلاس الإسكندرية للفيلم القصير الألعاب الشعبية وسؤال الهوية : قراءة فلسفية فى استراتيجيات الوعى الجمعى 4فصول لمواهب أوبرا الإسكندرية بمسرح ”سيد درويش ” أكاديمية الفنون..من مرافئ الإختلاف إلى شواطئ الإستقرار ألين أرفليان..تعود إلى الشاشة ب”لعبة العقرب” تجربة نفسية تجمعها لأول مرة بمازن شاهين على نتفليكس

مدير المركز الفرنسى: زيارة ”ماكرون” تعكس إحتراما عميقا لمصر وتاريخها

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وحرصه على التجول في شوارع القاهرة القديمة وزيارة الحسين وخان الخليلي، تعبّر عن وعي ثقافي وسياسي لافت.

وأضافت في بيان لها، أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تحرك بروتوكولي، بل جسّدت تقديرًا فرنسيًا حقيقيًا للحضارة المصرية والشعب المصري الكريم بطبعه، مشيرة إلى أن ماكرون “كان ذكيًا وموفقًا” في اختياره لهذه الأماكن التي تختزن روح مصر وذاكرتها التاريخية.

وأكدت الدكتورة عقيلة دبيشي أن ما يميز زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة للقاهرة، هو خروجه عن النمط التقليدي لرؤساء الدول الذين يزورون القصور الرسمية أو المنتجعات المعزولة، مشيرة إلى أن سيره برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الناس وزيارة الأماكن التراثية يعكس رغبة حقيقية في التفاعل مع عمق الحضارة المصرية.

وأضافت أن هذا النهج يحمل دلالات حضارية وثقافية تؤكد على عمق العلاقة بين فرنسا ومصر، وتجدد ارتباط باريس الدائم بالحضارات الكبرى.

وأشارت الدكتورة عقيلة دبيشي إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عصر النهضة المصرية، حيث تلقى روّاد الفكر مثل طه حسين ورفاعة الطهطاوي ومحمد عبده تعليمهم في فرنسا، مشددة على أن هذه الخلفية الثقافية تفتح مساحات عميقة من التلاقي بين الشعبين.

ولفتت إلى أن الخديوي إسماعيل نفسه كان قد استلهم تخطيط القاهرة الخديوية من باريس، ما يعكس مدى تأثر مصر بالعمران والفكر الفرنسي، وهو ما تمنح زيارة ماكرون فرصة ثمينة لتجديده وإحيائه من جديد.