الموجز اليوم
الموجز اليوم
التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين..يتألقان بأعذب الألحان ونجوم الأوبرا بين مقامات الطرب ” متربى عشر مرات” أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية جوري قطان ..تلامس حكايات الغياب بأغنيتها الجديدة «تغيب» العرض العالمي الأول للفيلم ”علشان خاطر جليلة” للمخرج يشارك في مهرجان روتردام السينمائي الدولي أحمد زعيم ..يجدد نجاحه مع أحمد سعد فى ” والله زمان” تكريم هانى رمزى وأحمد بدير ووفاء عامر..فى إفتتاح مهرجان VS-FILM بالسويس نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة الروسية الأفريقية ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون والتنمية ”أدورا فارما ” تقود توطين صناعة ال Dermocosmetics فى مصر كبديل استراتيجى للمستورد مؤلفات ”بيتهوفن و” موتسارت” بقيادة أحمد عاطف.. على المسرح الكبير بالأوبرا مصطفي صلاح يكتب: وفاء عامر فى السويس..تكريم بطعم الوفاء لمدينة لاتنسى تاريخها الدكتورة رانيا يحيى..تحصد تكريما دوليا من روما تقديرا لدورها فى تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية تامر بجاتو ..يحصد جائزة أفضل بودكاست عن ” بودكاست 23” فى مهرجان ” The Best”

مدير المركز الفرنسى: زيارة ”ماكرون” تعكس إحتراما عميقا لمصر وتاريخها

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وحرصه على التجول في شوارع القاهرة القديمة وزيارة الحسين وخان الخليلي، تعبّر عن وعي ثقافي وسياسي لافت.

وأضافت في بيان لها، أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تحرك بروتوكولي، بل جسّدت تقديرًا فرنسيًا حقيقيًا للحضارة المصرية والشعب المصري الكريم بطبعه، مشيرة إلى أن ماكرون “كان ذكيًا وموفقًا” في اختياره لهذه الأماكن التي تختزن روح مصر وذاكرتها التاريخية.

وأكدت الدكتورة عقيلة دبيشي أن ما يميز زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة للقاهرة، هو خروجه عن النمط التقليدي لرؤساء الدول الذين يزورون القصور الرسمية أو المنتجعات المعزولة، مشيرة إلى أن سيره برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الناس وزيارة الأماكن التراثية يعكس رغبة حقيقية في التفاعل مع عمق الحضارة المصرية.

وأضافت أن هذا النهج يحمل دلالات حضارية وثقافية تؤكد على عمق العلاقة بين فرنسا ومصر، وتجدد ارتباط باريس الدائم بالحضارات الكبرى.

وأشارت الدكتورة عقيلة دبيشي إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عصر النهضة المصرية، حيث تلقى روّاد الفكر مثل طه حسين ورفاعة الطهطاوي ومحمد عبده تعليمهم في فرنسا، مشددة على أن هذه الخلفية الثقافية تفتح مساحات عميقة من التلاقي بين الشعبين.

ولفتت إلى أن الخديوي إسماعيل نفسه كان قد استلهم تخطيط القاهرة الخديوية من باريس، ما يعكس مدى تأثر مصر بالعمران والفكر الفرنسي، وهو ما تمنح زيارة ماكرون فرصة ثمينة لتجديده وإحيائه من جديد.