الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

ميلانيا ترامب... تفاصيل غياب السيدة الأولى عن البيت الأبيض

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

في قلب البيت الأبيض، حيث تُنسج خيوط السياسة على مدار الساعة، يظل الجناح الشرقي مقر السيدة الأولى هادئًا، شبه معتم، وربما مهجورًا، فمنذ أن عاد دونالد ترامب إلى الحكم قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بالكاد شوهدت ميلانيا ترامب داخله، ما أثار موجة من التساؤلات حول غيابها الغامض، ودورها الغائب في المشهد السياسي والاجتماعي الأميركي.

بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز بالأمس ، لم تقضِ ميلانيا سوى أقل من 14 يومًا داخل البيت الأبيض منذ التنصيب، فيما يتوزع وجودها بين برج ترامب في نيويورك ومنتجع مار-أ-لاجو بفلوريدا، وفيما تقول الإدارة إنها تزور أكثر مما يظهر، يعجز المسؤولون أنفسهم عن تحديد مدى وجودها أو أسبابه.

شبه البعض اختفاء ميلانيا بأسطورة هوليوود جريتا جاربو، المعروفة بعزلتها وتجنبها للأضواء. تقول المؤرخة كاثرين جيليسون إن ميلانيا تشبه بيس ترومان، التي عُرفت بابتعادها عن الحياة العامة قبل نحو ثمانية عقود، لكن ميلانيا، حسبما ذكرت شبكة رؤية الإخبارية، ورغم تعيين فريق خاص بها في الجناح الشرقي، لا تتولى مهام السيدة الأولى التقليدية، حتى في فعاليات ذات طابع رمزي، مثل عيد الفصح أو تكريم الأطفال، تظهر بصمتها غائبة أو موكلة لغيرها.

تجنبت ميلانيا الظهور في محكمة زوجها خلال محاكمته المثيرة، وابتعدت عن الحملة الانتخابية، وسط حديث عن تأثرها بمحاولتي اغتيال استهدفتا ترامب في 2024، ومع بلوغ نجلها بارون سن الجامعة، يبدو أنها اختارت التركيز على دورها كأم، متجنبة صخب السياسة وضغوطها. هذا الغياب المتكرر يعكس قلقًا شخصيًا أكثر مما يعكس تهميشًا رسميًا.

في مقابل حضورها الخافت سياسيًا، تنشط ميلانيا في مجالات أخرى: أطلقت عملة مشفرة تحمل إسمها، وتشارك في إنتاج فيلم وثائقي غامض لصالح أمازون بقيمة تُقدّر بأكثر من 40 مليون دولار.
كما شاركت في بعض الفعاليات الدولية مثل جنازة البابا، لكنها لم تُرافق ترامب في جولته إلى الشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات حول حدود ظهورها العام: هل هو اختيار شخصي؟ أم إعادة رسم لدور السيدة الأولى كرمز تجاري واستثماري أكثر منه سياسي أو اجتماعي؟

بين البيت الأبيض و”الظل”، وبين الجناح الشرقي وعالم الأعمال، تبقى ميلانيا ترامب لغزاً معلقاً بين الظهور والغياب، في رئاسة تعج بالأسئلة وتخلو من الإجابات.