الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا..يستقبل المايسترو ” سليم سحاب ” لمناقشة عدد من المشروعات الفنية الكاتب الصحفي حسن علي يهنئ خالد فكري رئيس شعبة المخابز بزفاف نجله ملازم أول طبيب عبدالرحمن خالد فكري غدا..” البلد اليوم ” تكرم كوكبة من الأبطال أصحاب الهمم بسينما الهناجر مؤلفات فؤاد ومنيب ..تفتتح صيف الأوبرا 2026 على المكشوف بالصور.. ”علاء الدين” ترسم البهجة في نادي مصر للتأمين وائل كفوري..يواصل مفاجآته ويستعد لطرح ” مافى غيرا” المنظمة الدولية للفن الشعبى ترسم ملامح الحداثة الإفريقية الأصيلة نانسى إبراهيم..تعلن إنتهاء موسم ”قصتى” وتكشف مفاجآت جديدة على شاشة ماسبيرو حاتم صلاح. يشارك أحمد فهمى وأسماء جلال فيلم ” الفيل ع الدرفيل” ويستكملون التصوير عبدالعزيز الضويحي وعبدالله المانع..يشعلان حفلات موسم جدة غدا..مناقشة ” ثورة يوليو وقوة مصر الناعمة ” فى ملتقى الهناجر الثقافي معرض ملابس لدعم الأسر الأكثر احتياجا بمكتبة مصر العامة بالزيتون

ميلانيا ترامب... تفاصيل غياب السيدة الأولى عن البيت الأبيض

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

في قلب البيت الأبيض، حيث تُنسج خيوط السياسة على مدار الساعة، يظل الجناح الشرقي مقر السيدة الأولى هادئًا، شبه معتم، وربما مهجورًا، فمنذ أن عاد دونالد ترامب إلى الحكم قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بالكاد شوهدت ميلانيا ترامب داخله، ما أثار موجة من التساؤلات حول غيابها الغامض، ودورها الغائب في المشهد السياسي والاجتماعي الأميركي.

بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز بالأمس ، لم تقضِ ميلانيا سوى أقل من 14 يومًا داخل البيت الأبيض منذ التنصيب، فيما يتوزع وجودها بين برج ترامب في نيويورك ومنتجع مار-أ-لاجو بفلوريدا، وفيما تقول الإدارة إنها تزور أكثر مما يظهر، يعجز المسؤولون أنفسهم عن تحديد مدى وجودها أو أسبابه.

شبه البعض اختفاء ميلانيا بأسطورة هوليوود جريتا جاربو، المعروفة بعزلتها وتجنبها للأضواء. تقول المؤرخة كاثرين جيليسون إن ميلانيا تشبه بيس ترومان، التي عُرفت بابتعادها عن الحياة العامة قبل نحو ثمانية عقود، لكن ميلانيا، حسبما ذكرت شبكة رؤية الإخبارية، ورغم تعيين فريق خاص بها في الجناح الشرقي، لا تتولى مهام السيدة الأولى التقليدية، حتى في فعاليات ذات طابع رمزي، مثل عيد الفصح أو تكريم الأطفال، تظهر بصمتها غائبة أو موكلة لغيرها.

تجنبت ميلانيا الظهور في محكمة زوجها خلال محاكمته المثيرة، وابتعدت عن الحملة الانتخابية، وسط حديث عن تأثرها بمحاولتي اغتيال استهدفتا ترامب في 2024، ومع بلوغ نجلها بارون سن الجامعة، يبدو أنها اختارت التركيز على دورها كأم، متجنبة صخب السياسة وضغوطها. هذا الغياب المتكرر يعكس قلقًا شخصيًا أكثر مما يعكس تهميشًا رسميًا.

في مقابل حضورها الخافت سياسيًا، تنشط ميلانيا في مجالات أخرى: أطلقت عملة مشفرة تحمل إسمها، وتشارك في إنتاج فيلم وثائقي غامض لصالح أمازون بقيمة تُقدّر بأكثر من 40 مليون دولار.
كما شاركت في بعض الفعاليات الدولية مثل جنازة البابا، لكنها لم تُرافق ترامب في جولته إلى الشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات حول حدود ظهورها العام: هل هو اختيار شخصي؟ أم إعادة رسم لدور السيدة الأولى كرمز تجاري واستثماري أكثر منه سياسي أو اجتماعي؟

بين البيت الأبيض و”الظل”، وبين الجناح الشرقي وعالم الأعمال، تبقى ميلانيا ترامب لغزاً معلقاً بين الظهور والغياب، في رئاسة تعج بالأسئلة وتخلو من الإجابات.