الموجز اليوم
الموجز اليوم
حمدية عبد الغنى تكتب: ” توابع” ..بين المرض الجسدي والنفسي صرخة درامية موجعة ”عرض خاص لشخص واحد” ..محمد ناصف يستعد لتصوير فيلمه الروائى الأول بعد عيد الفطر مسلسل ”توابع” يبرز دور الدولة في علاج ضمور العضلات ومواجهة العنف ضد المرأة محمد رشاد ..يتألق بأجمل أغانيه فى سهرة رمضانية القاهرة تستعد لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر ” سفيرة المستقبل 2026 - المرأة القيادية” سارة نور..تخطف الأنظار بشخصية ” ورد” فى مسلسل ”درش” خلال موسم دراما رمضان 2026 ”بركة رمضان ” يتصدر السوشيال ميديا ويواصل دعم الحالات الإنسانية سالى عبد السلام: أوعد البيبى أن أكون أم صالحة فرقة ”وسط البلد” على مسرح الجمهورية ضمن ليالى الأوبرا الرمضانية مسلسل ”إفراج ” لعمرو سعد..يتصدر المشهد فى كل محافظات مصر صبرى فواز..يواصل تألقه فى بودكاست ”إيه بقى؟” بحلقة عن الإنشاد الدينى وحكايات كبار المنشدين صراعات إنسانية واجتماعية فى مسلسل ”نون النسوة ” بداية من الخميس على شاشة MBC مصر فى رمضان

ميلانيا ترامب... تفاصيل غياب السيدة الأولى عن البيت الأبيض

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

في قلب البيت الأبيض، حيث تُنسج خيوط السياسة على مدار الساعة، يظل الجناح الشرقي مقر السيدة الأولى هادئًا، شبه معتم، وربما مهجورًا، فمنذ أن عاد دونالد ترامب إلى الحكم قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بالكاد شوهدت ميلانيا ترامب داخله، ما أثار موجة من التساؤلات حول غيابها الغامض، ودورها الغائب في المشهد السياسي والاجتماعي الأميركي.

بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز بالأمس ، لم تقضِ ميلانيا سوى أقل من 14 يومًا داخل البيت الأبيض منذ التنصيب، فيما يتوزع وجودها بين برج ترامب في نيويورك ومنتجع مار-أ-لاجو بفلوريدا، وفيما تقول الإدارة إنها تزور أكثر مما يظهر، يعجز المسؤولون أنفسهم عن تحديد مدى وجودها أو أسبابه.

شبه البعض اختفاء ميلانيا بأسطورة هوليوود جريتا جاربو، المعروفة بعزلتها وتجنبها للأضواء. تقول المؤرخة كاثرين جيليسون إن ميلانيا تشبه بيس ترومان، التي عُرفت بابتعادها عن الحياة العامة قبل نحو ثمانية عقود، لكن ميلانيا، حسبما ذكرت شبكة رؤية الإخبارية، ورغم تعيين فريق خاص بها في الجناح الشرقي، لا تتولى مهام السيدة الأولى التقليدية، حتى في فعاليات ذات طابع رمزي، مثل عيد الفصح أو تكريم الأطفال، تظهر بصمتها غائبة أو موكلة لغيرها.

تجنبت ميلانيا الظهور في محكمة زوجها خلال محاكمته المثيرة، وابتعدت عن الحملة الانتخابية، وسط حديث عن تأثرها بمحاولتي اغتيال استهدفتا ترامب في 2024، ومع بلوغ نجلها بارون سن الجامعة، يبدو أنها اختارت التركيز على دورها كأم، متجنبة صخب السياسة وضغوطها. هذا الغياب المتكرر يعكس قلقًا شخصيًا أكثر مما يعكس تهميشًا رسميًا.

في مقابل حضورها الخافت سياسيًا، تنشط ميلانيا في مجالات أخرى: أطلقت عملة مشفرة تحمل إسمها، وتشارك في إنتاج فيلم وثائقي غامض لصالح أمازون بقيمة تُقدّر بأكثر من 40 مليون دولار.
كما شاركت في بعض الفعاليات الدولية مثل جنازة البابا، لكنها لم تُرافق ترامب في جولته إلى الشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات حول حدود ظهورها العام: هل هو اختيار شخصي؟ أم إعادة رسم لدور السيدة الأولى كرمز تجاري واستثماري أكثر منه سياسي أو اجتماعي؟

بين البيت الأبيض و”الظل”، وبين الجناح الشرقي وعالم الأعمال، تبقى ميلانيا ترامب لغزاً معلقاً بين الظهور والغياب، في رئاسة تعج بالأسئلة وتخلو من الإجابات.