الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية مجموعة العربي و EURONICS الالمانية توقعان شراكة جديدة لتقديم منتجات تورنيدو للسوق الاوروبي العالمى باولو فريسو..يعزف ”الجاز” على المسرح المكشوف بالأوبرا هيفاء وهبي..تستعد لجولة غنائية تمتد حتى 2027 صُنّاع الـ Fan Zone يكشفون كواليس التجربة من الفكرة إلى التنفيذ في ”صاحبة السعادة”

الملف النووى الإيراني يدخل مرحلة حاسمة بعد قرار ” سناب باك”

دخل الملف النووي الإيراني مرحلة مفصلية بعد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي يتيح إعادة فرض العقوبات على طهران عبر آلية “سناب باك” في سبتمبر 2025.

القرار يضع إيران أمام خيارات صعبة بين التفاوض لتخفيف الضغوط أو التصعيد نحو مستويات أعلى من التخصيب والمواجهة المفتوحة، ووفق المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، فإن مخرجات المرحلة المقبلة ستحدد ملامح الأمن الإقليمي والدولي.

تعتمد العقيدة الدفاعية الإيرانية منذ 1979 على تصنيف الأعداء إلى ثلاث فئات: الولايات المتحدة وإسرائيل كعدو مطلق، حلفاء واشنطن كخصوم داعمين، والمعارضة الداخلية كتهديد داخلي.

وقد أسست طهران الحرس الثوري وفيلق القدس لتطبيق هذه العقيدة، مع اعتماد تكتيكات دفاعية متغيرة، تشمل الرد غير المباشر عبر الصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية، ودعم الوكلاء في لبنان والعراق واليمن.

ويشهد الداخل الإيراني انقسامات حادة حول الموقف من المفاوضات؛ حيث يرى الرئيس مسعود بزشكيان وحسن روحاني أن الحوار وسيلة لتجنب المواجهة، بينما يعتبر المحافظون ذلك ضعفًا، وهذا الانقسام يعكس صعوبة حسم الموقف الإيراني، مع احتمالية استمرار التصعيد تدريجيًا، والاعتماد على التخصيب العالي والعقوبات، ما يزيد تعقيد المشهد الإقليمي.

تتراوح السيناريوهات المحتملة بين تسوية معدلة بشروط متبادلة، تصعيد تدريجي يرفع كلفة المواجهة دون حرب شاملة، مواجهة مفتوحة قد تؤدي لصراع طويل، أو استمرار الوضع الراهن عبر المماطلة.

ويشير المركز الأوروبي إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو التصعيد المتدرج، مع إبقاء خطوط تفاوض مفتوحة، في ظل سعي إيران للحفاظ على قدراتها النووية دون الانزلاق إلى عزلة كاملة، مما يجعل المرحلة المقبلة محفوفة بمخاطر استراتيجية وأمنية كبيرة على المنطقة والعالم.