الموجز اليوم
الموجز اليوم
كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس إنطلاق مبادرة ” المحترف للمايكرو دراما العربية” لدعم المواهب الشابة وصناعة محتوى جديد

الملف النووى الإيراني يدخل مرحلة حاسمة بعد قرار ” سناب باك”

دخل الملف النووي الإيراني مرحلة مفصلية بعد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي يتيح إعادة فرض العقوبات على طهران عبر آلية “سناب باك” في سبتمبر 2025.

القرار يضع إيران أمام خيارات صعبة بين التفاوض لتخفيف الضغوط أو التصعيد نحو مستويات أعلى من التخصيب والمواجهة المفتوحة، ووفق المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، فإن مخرجات المرحلة المقبلة ستحدد ملامح الأمن الإقليمي والدولي.

تعتمد العقيدة الدفاعية الإيرانية منذ 1979 على تصنيف الأعداء إلى ثلاث فئات: الولايات المتحدة وإسرائيل كعدو مطلق، حلفاء واشنطن كخصوم داعمين، والمعارضة الداخلية كتهديد داخلي.

وقد أسست طهران الحرس الثوري وفيلق القدس لتطبيق هذه العقيدة، مع اعتماد تكتيكات دفاعية متغيرة، تشمل الرد غير المباشر عبر الصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية، ودعم الوكلاء في لبنان والعراق واليمن.

ويشهد الداخل الإيراني انقسامات حادة حول الموقف من المفاوضات؛ حيث يرى الرئيس مسعود بزشكيان وحسن روحاني أن الحوار وسيلة لتجنب المواجهة، بينما يعتبر المحافظون ذلك ضعفًا، وهذا الانقسام يعكس صعوبة حسم الموقف الإيراني، مع احتمالية استمرار التصعيد تدريجيًا، والاعتماد على التخصيب العالي والعقوبات، ما يزيد تعقيد المشهد الإقليمي.

تتراوح السيناريوهات المحتملة بين تسوية معدلة بشروط متبادلة، تصعيد تدريجي يرفع كلفة المواجهة دون حرب شاملة، مواجهة مفتوحة قد تؤدي لصراع طويل، أو استمرار الوضع الراهن عبر المماطلة.

ويشير المركز الأوروبي إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو التصعيد المتدرج، مع إبقاء خطوط تفاوض مفتوحة، في ظل سعي إيران للحفاظ على قدراتها النووية دون الانزلاق إلى عزلة كاملة، مما يجعل المرحلة المقبلة محفوفة بمخاطر استراتيجية وأمنية كبيرة على المنطقة والعالم.