الموجز اليوم
الموجز اليوم
وائل الفشنى..بين هيبة الإنشاد وسحر تترات الدراما فى صيف الأوبرا 2026 ” المستعمرة” و” نجوم الأمل والألم ” يحصدان جوائز مهرجان عمان السينمائي الدولي «خطوة تصنع تاريخ».. القاهرة تستضيف المهرجان الكشفي الـ31 بمشاركة 2000 شاب من 3 محافظات سينتيا خليفة..تستعرض رشاقتها في أحدث جلسة تصوير بالقاهرة قبل إنطلاق الموسم الدرامي الصيفي مى سليم..تكشف كواليس تصوير مسلسل ” عيلة تعمل عمايل ” فى سوريا ب ” لعنة الكاركتر” ..إيمان القصاص تطلق أولى حلقات برنامجها الجديد ” سيناريو” أبو الليف..يعود من جولة حفلات دولية ناجحة ويستعد لطرح أغنيات جديدة مصطفى صلاح يكتب: معلمة الأجيال..كيف صنعت الدكتورة نبيلة حسن مدرسة فى الفنون المسرحية؟ وليد سعد..يرد على أزمة تووليت: نزاع على حقوق ملكية فكرية ..لا خلاف شخصى الأعلى للإعلام يقرر مراجعة عقود الإنتاج المشترك فى جميع القنوات الخاصة وإيقاف البرامج المخالفة فورا مؤسسه مصر الخير تنجح في تطوير وتأهيل ألف منزل للأسر المستحقة في 10 محافظات أحمد الحجار يؤكد نظرية توارث الموهبة..ونوران أبو طالب صوت يجمع بين القوة والرقة

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ثنائية الدولة وإستقلال الإرادة السياسية

هناك خطأ شائع لدى بعض المتابعين للشأن الدولي يتمثل في الظن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل تمثلان كيانًا سياسيًا واحدًا أو أن العلاقة بينهما تقوم على علاقة تبعية مباشرة تفرض على إسرائيل تنفيذ ما يصدر عن الإدارة الأمريكية من توجيهات دون نقاش.
وهذا التصور ينافي أبجديات العلاقات الدولية، ويتجاهل حقيقة أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل دولة ذات سيادة، تملك مؤسسات تشريعية وتنفيذية مستقلة، وتُدار سياساتها الخارجية والداخلية وفقًا لمصالحها القومية وأولوياتها الاستراتيجية.
نعم، هناك تحالف استراتيجي وثيق بين الطرفين، تُترجم مظاهره في صور دعم مالي وعسكري ودبلوماسي غير مسبوق، إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن إسرائيل تفتقد الإرادة السياسية المستقلة، أو أنها تخضع لأوامر مباشرة من واشنطن.
فقد شهدت الساحة الدولية أكثر من واقعة امتنعت فيها إسرائيل عن الانصياع لتوصيات أو ضغوط أمريكية، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين الدولتين تقوم على تلاقي المصالح لا وحدة الإرادة، وعلى التنسيق السياسي لا الإذعان القهري.
وبناءً عليه، فإن تصوير إسرائيل كأداة في يد الولايات المتحدة يُعد اختزالًا مُخلًا بطبيعة العلاقات الدولية، وتبسيطًا مفرطًا لا يليق بالتحليل الرصين .
لذلك تسعي أمريكا للحفاظ علي مصالحها ،وتسعي إسرائيل أيضآ للحفاظ علي مصالحها، وعند تعارض المصالح يبدو للبعض أن هناك خلافا بينهم، ولكن هناك تعارض مصالح فقط في هذه المرحلة .
قد تعود المصالح المشتركة مرة أخرى ونجد الدولتين يتعاونان وقد يستمر تعارض المصالح لحين إنهاء كل دولة ملفاتها الهامة التي تخص مصالحها .