الموجز اليوم
الموجز اليوم
بورسعيد تتصدر المنافسة الدولية لاستضافة مركز تكنولوجيا المناخ التابع للأمم المتحدة بقيادة مؤسسة ”مصر الحلم” بالصور.. مركز زينهم للتنمية الشبابية.. نموذج جديد لدعم وتمكين الشباب بالقاهرة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز..ينتهيان من تصوير آخر مشاهد فيلم ” خلى بالك من نفسك ” اليوم حسين الجسمي ..يكتب التاريخ في المغرب كأول فنان عربي على خشبة المسرح الملكي نيللي كريم ..تنفي اعتذارها عن ”القصص” مصطفى صلاح يكتب: مجدى الجلاد و” الباز أفندي ” ..ألو يا أمم! محمد ريان يكتب: ”الوسيمى ” والنقابة فى عهده.. الفرق بين ذاك وذاك ”وتريات” الأسكندرية يحتفل بعيد الموسيقى العالمى على مسرح سيد درويش سهير عثمان..بين جذور التراث فى معرض ” الهوية ..وأنا ” بالأوبرا مشاركون بندوة عن ” ذوى الهمم” يؤكدون على أهمية الدعم الأسرى ومكافحة التنمر البريجات تحصد لقب الدورة السنوية الكبرى بمنشأة عامر عزيز مرقة..يفاجئ ركاب محطة مترو ”عدلى منصور” بحفل غنائي

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ثنائية الدولة وإستقلال الإرادة السياسية

هناك خطأ شائع لدى بعض المتابعين للشأن الدولي يتمثل في الظن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل تمثلان كيانًا سياسيًا واحدًا أو أن العلاقة بينهما تقوم على علاقة تبعية مباشرة تفرض على إسرائيل تنفيذ ما يصدر عن الإدارة الأمريكية من توجيهات دون نقاش.
وهذا التصور ينافي أبجديات العلاقات الدولية، ويتجاهل حقيقة أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل دولة ذات سيادة، تملك مؤسسات تشريعية وتنفيذية مستقلة، وتُدار سياساتها الخارجية والداخلية وفقًا لمصالحها القومية وأولوياتها الاستراتيجية.
نعم، هناك تحالف استراتيجي وثيق بين الطرفين، تُترجم مظاهره في صور دعم مالي وعسكري ودبلوماسي غير مسبوق، إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن إسرائيل تفتقد الإرادة السياسية المستقلة، أو أنها تخضع لأوامر مباشرة من واشنطن.
فقد شهدت الساحة الدولية أكثر من واقعة امتنعت فيها إسرائيل عن الانصياع لتوصيات أو ضغوط أمريكية، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين الدولتين تقوم على تلاقي المصالح لا وحدة الإرادة، وعلى التنسيق السياسي لا الإذعان القهري.
وبناءً عليه، فإن تصوير إسرائيل كأداة في يد الولايات المتحدة يُعد اختزالًا مُخلًا بطبيعة العلاقات الدولية، وتبسيطًا مفرطًا لا يليق بالتحليل الرصين .
لذلك تسعي أمريكا للحفاظ علي مصالحها ،وتسعي إسرائيل أيضآ للحفاظ علي مصالحها، وعند تعارض المصالح يبدو للبعض أن هناك خلافا بينهم، ولكن هناك تعارض مصالح فقط في هذه المرحلة .
قد تعود المصالح المشتركة مرة أخرى ونجد الدولتين يتعاونان وقد يستمر تعارض المصالح لحين إنهاء كل دولة ملفاتها الهامة التي تخص مصالحها .