الموجز اليوم
الموجز اليوم
هنادي مهنا..بخاف يفوتني شيء أفضل هشام ماجد ..عن ”خيال مريض”: كنت عايز أعمل مسرحية تعيش سنين على المسرح* مهرجان ”شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي ”يطلق البوستر الدعائي للدورة الحادية عشرة الكاتب الصحفي الدكتور السيد فلاح..رئيسا لمجلس إدارة مركز شباب ”أم عزام” بالتزكية للدورة 2026/2027 الأوبرا تحتفل بالعيد القومى لمحافظة البحيرة فى إفتتاح موسم تنمية المواهب بدمنهور جالا نجوم الغناء الغربى لمواهب الأوبرا فى معهد الموسيقى أيمن الدهشان..فى ” هواها مصرى” على راديو 9090: بناء الإنسان أساس بناء الدولة والمنصب مسؤولية وليس وسيلة للإستعلاء رضا فرحات: كلمة الرئيس ترسم طريق الدولة القادرة على مواجهة تحديات المستقبل محمود غالى ..يطرح ”I Love you ” وهالة فؤاد بطلة الكليب بالذكاء الاصطناعي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن ورشة «تطوير سيناريو الأفلام الروائية الطويلة» بالتعاون مع إرث لتطوير المحتوى فيلم المغامرات والرسوم المتحركة”TAD AND THE MAGIC LAMP في دور العرض المصرية التحرر ليس شكلا نرتديه

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ثنائية الدولة وإستقلال الإرادة السياسية

هناك خطأ شائع لدى بعض المتابعين للشأن الدولي يتمثل في الظن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل تمثلان كيانًا سياسيًا واحدًا أو أن العلاقة بينهما تقوم على علاقة تبعية مباشرة تفرض على إسرائيل تنفيذ ما يصدر عن الإدارة الأمريكية من توجيهات دون نقاش.
وهذا التصور ينافي أبجديات العلاقات الدولية، ويتجاهل حقيقة أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل دولة ذات سيادة، تملك مؤسسات تشريعية وتنفيذية مستقلة، وتُدار سياساتها الخارجية والداخلية وفقًا لمصالحها القومية وأولوياتها الاستراتيجية.
نعم، هناك تحالف استراتيجي وثيق بين الطرفين، تُترجم مظاهره في صور دعم مالي وعسكري ودبلوماسي غير مسبوق، إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن إسرائيل تفتقد الإرادة السياسية المستقلة، أو أنها تخضع لأوامر مباشرة من واشنطن.
فقد شهدت الساحة الدولية أكثر من واقعة امتنعت فيها إسرائيل عن الانصياع لتوصيات أو ضغوط أمريكية، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين الدولتين تقوم على تلاقي المصالح لا وحدة الإرادة، وعلى التنسيق السياسي لا الإذعان القهري.
وبناءً عليه، فإن تصوير إسرائيل كأداة في يد الولايات المتحدة يُعد اختزالًا مُخلًا بطبيعة العلاقات الدولية، وتبسيطًا مفرطًا لا يليق بالتحليل الرصين .
لذلك تسعي أمريكا للحفاظ علي مصالحها ،وتسعي إسرائيل أيضآ للحفاظ علي مصالحها، وعند تعارض المصالح يبدو للبعض أن هناك خلافا بينهم، ولكن هناك تعارض مصالح فقط في هذه المرحلة .
قد تعود المصالح المشتركة مرة أخرى ونجد الدولتين يتعاونان وقد يستمر تعارض المصالح لحين إنهاء كل دولة ملفاتها الهامة التي تخص مصالحها .