الموجز اليوم
الموجز اليوم
حمدي عاشور..يطرح فيلمه القصير الجديد ” أحلام على المجلس” عضوية إتحاد الناشرين المصريين خطوة جديدة تعزز مسيرة مؤسسة ” بردية ” الثقافية مصطفى هلش: مونديال 2026 ناجح فنيا والسياسة شوهت بعض مشاهده..ومصر تعرضت لظلم تحكيمى فادح عاطف عبد اللطيف..أكثر من 35 عاما فى خدمة السياحة المصرية ورسالة متواصلة للترويج لسانت كاترين إطلاق الإعلان التشويقى الأول للفيلم المصري ”خوفو” المشارك فى مهرجان ” لوكارنو ” السينمائي الدولي هيفاء وهبي تفاجئ جمهورها بطرح أغنيتين جديدتين دفعة واحدة”بحبك” و” ميتسوبيشي ” محمود فوزي يقود جولات ميدانية موسعة لتطوير أندية القاهرة ورفع كفاءة المنشآت الرياضية وكيل إسكان النواب: جهاز مستقبل مصر يدعم القطاعات الاقتصادية الحيوية أكاديمية الفنون تشارك فى احتفالات العيد القومي للقاهرة بفعاليات فنية استثنائية فى ”شارع الفن ” الأوبرا تطلق فعالياتها الصيفية بالقاهرة والأسكندرية ..وتستعد لمهرجان القلعة الدولى 34 مهرجان ”سيمفوني ”يكرم الشيخ أحمد كريمة والأنبا مكاريوس والفنانة صفاء أبو السعود هيفاء وهبي..تشوق جمهورها بفيديو يجمعها بسانت ليفانت ..وتثير التساؤلات حول أغنية ” بحبك ميتسوبيشي ”

70 لوحة للموسيقار نصير شمة تتحول إلى أزياء ترتديها نساء العالم

نصير شمة
نصير شمة

مغامرة فنية جديدة يخوضها الموسيقار العالمي نصير شمة فبعد دخوله عالم الفن التشكيلي وتقديمه معرضين في الامارات و القاهرة قامت مصممة الأزياء العراقية العالمية نهاد السامرائي بتحويل أكثر من ٧٠ لوحة من لوحات نصير إلى تصميمات للازياء و ستقدمها في مجموعة عروض ازياء عالمية تبدأ أولى خطواتها في أحد قصور جزيرة العالم وهي جزيرة بحرية في الإمارات العربية المتحدة ثم مدينة العلمين المصرية ثم في باريس و ميلانو و لندن و باقي دول العالم.
وسط حضور لنخبة من كبار الشخصيات العالمية في مختلف المجالات .
نهاد مصممة أزياء وكاتبة عراقية تنتمي لعائلة ثقافية و فنية كبيرة حيث أن والدها هو واثق السامرائي مؤسس المسرح في دولة الإمارات العربية منذ اوائل ستينات القرن الماضي ومهندس معماري كبير أيضا و لها العديد من الكتب المنشورة و ستقدم دور البطولة في عمل فني كبير قريبا.
وبهذا
يشهد عالم الموضة تجربة فريدة من نوعها تُعد الأولى من نوعها، على المستوى العربي حيث يُقام عرض أزياء غير مسبوق يعتمد بالكامل على لوحات فنية كمصدر وحيد للتصميم. سبعون لوحة فنية تحولت إلى سبعين فستاناً، في احتفاءٍ استثنائي باللون باعتباره حياةً، وحركةً، وثقافةً.

يمثل هذا العرض تمازجًا بصريًا بين ثقافات متعددة مثل العربية، والهندية، واليابانية، والكردية، وغيرها، حيث يجمعها اللون المشترك كجسر إنساني وجمالي عابر للحدود.

ما يميز هذه التجربة أنها المرة الأولى التي يعتمد فيها عرض أزياء كليًا على أعمال فنية لفنان واحد، لتتحول اللوحات إلى أقمشة تنبض بالحياة. إنه ليس مجرد عرض أزياء، بل وعي جديد في عولمة اللوحة وتوسيع وظيفتها الجمالية، حيث يصبح اللباس وسيلةً لإبراز جوهر المرأة وإظهارها بشكل يليق بقيمتها الإنسانية والثقافية.، ت