الموجز اليوم
الموجز اليوم
شقيق مها أحمد..يروى تفاصيل نزاع قضائي قائلًا: القانون جابلى حقى ..ولسه مستنى التنفيذ أبطال ” الست لما” يجتمعون فى العرض الخاص بالسعودية سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ” الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة

70 لوحة للموسيقار نصير شمة تتحول إلى أزياء ترتديها نساء العالم

نصير شمة
نصير شمة

مغامرة فنية جديدة يخوضها الموسيقار العالمي نصير شمة فبعد دخوله عالم الفن التشكيلي وتقديمه معرضين في الامارات و القاهرة قامت مصممة الأزياء العراقية العالمية نهاد السامرائي بتحويل أكثر من ٧٠ لوحة من لوحات نصير إلى تصميمات للازياء و ستقدمها في مجموعة عروض ازياء عالمية تبدأ أولى خطواتها في أحد قصور جزيرة العالم وهي جزيرة بحرية في الإمارات العربية المتحدة ثم مدينة العلمين المصرية ثم في باريس و ميلانو و لندن و باقي دول العالم.
وسط حضور لنخبة من كبار الشخصيات العالمية في مختلف المجالات .
نهاد مصممة أزياء وكاتبة عراقية تنتمي لعائلة ثقافية و فنية كبيرة حيث أن والدها هو واثق السامرائي مؤسس المسرح في دولة الإمارات العربية منذ اوائل ستينات القرن الماضي ومهندس معماري كبير أيضا و لها العديد من الكتب المنشورة و ستقدم دور البطولة في عمل فني كبير قريبا.
وبهذا
يشهد عالم الموضة تجربة فريدة من نوعها تُعد الأولى من نوعها، على المستوى العربي حيث يُقام عرض أزياء غير مسبوق يعتمد بالكامل على لوحات فنية كمصدر وحيد للتصميم. سبعون لوحة فنية تحولت إلى سبعين فستاناً، في احتفاءٍ استثنائي باللون باعتباره حياةً، وحركةً، وثقافةً.

يمثل هذا العرض تمازجًا بصريًا بين ثقافات متعددة مثل العربية، والهندية، واليابانية، والكردية، وغيرها، حيث يجمعها اللون المشترك كجسر إنساني وجمالي عابر للحدود.

ما يميز هذه التجربة أنها المرة الأولى التي يعتمد فيها عرض أزياء كليًا على أعمال فنية لفنان واحد، لتتحول اللوحات إلى أقمشة تنبض بالحياة. إنه ليس مجرد عرض أزياء، بل وعي جديد في عولمة اللوحة وتوسيع وظيفتها الجمالية، حيث يصبح اللباس وسيلةً لإبراز جوهر المرأة وإظهارها بشكل يليق بقيمتها الإنسانية والثقافية.، ت