الموجز اليوم
الموجز اليوم
باليه الأوبرا يروى قصة ” بحيرة البجع” على المسرح الكبير مجدى الناظر يكتب: ماذا يريد مصطفى كامل بعد أن أقال وأتهم الجميع؟ مجدي الناظر يكتب : لماذا سامى الحفناوي للأوبرا أو سلوى حسن؟ بالفيديو ”إنتي السند” تصل إلى سيدات الأقصر.. و”مصر الخير” تفتح صفحة جديدة للغارمات نحو حياة آمنة البرنامج الأسبوعى الجديد..”كرسى الإمام الليث ” كل جمعة على شاشة التليفزيون المصري مصطفى صلاح يكتب: إلهام شاهين..دمعة فنانة تختصر وجع وطن محمد ريان يكتب: برنامج”البصة” وتامر ..الذى تجرأ ونوعية الأحداث نانسى إبراهيم..تنضم لشاشة قطاع الأخبار بعد مسيرة إعلامية حافلة بالنجاحات سماح أنور ..تروي موقفًا صادمًا مع أحمد زكي عمرو سعد ل ”أسرار النجوم ” : أشتريت حقوق ”اللص والكلاب” واستعد لتقديمه سينمائيا خالد سليم..يتألق فى لوس أنجلوس ويستعد لجولة حفلات جديدة فى أمريكا منى العمدة..تعلن عودة قوية لبرنامجها ” هنا الجمهورية الجديدة ” عبر النهار فى يونيو2026

70 لوحة للموسيقار نصير شمة تتحول إلى أزياء ترتديها نساء العالم

نصير شمة
نصير شمة

مغامرة فنية جديدة يخوضها الموسيقار العالمي نصير شمة فبعد دخوله عالم الفن التشكيلي وتقديمه معرضين في الامارات و القاهرة قامت مصممة الأزياء العراقية العالمية نهاد السامرائي بتحويل أكثر من ٧٠ لوحة من لوحات نصير إلى تصميمات للازياء و ستقدمها في مجموعة عروض ازياء عالمية تبدأ أولى خطواتها في أحد قصور جزيرة العالم وهي جزيرة بحرية في الإمارات العربية المتحدة ثم مدينة العلمين المصرية ثم في باريس و ميلانو و لندن و باقي دول العالم.
وسط حضور لنخبة من كبار الشخصيات العالمية في مختلف المجالات .
نهاد مصممة أزياء وكاتبة عراقية تنتمي لعائلة ثقافية و فنية كبيرة حيث أن والدها هو واثق السامرائي مؤسس المسرح في دولة الإمارات العربية منذ اوائل ستينات القرن الماضي ومهندس معماري كبير أيضا و لها العديد من الكتب المنشورة و ستقدم دور البطولة في عمل فني كبير قريبا.
وبهذا
يشهد عالم الموضة تجربة فريدة من نوعها تُعد الأولى من نوعها، على المستوى العربي حيث يُقام عرض أزياء غير مسبوق يعتمد بالكامل على لوحات فنية كمصدر وحيد للتصميم. سبعون لوحة فنية تحولت إلى سبعين فستاناً، في احتفاءٍ استثنائي باللون باعتباره حياةً، وحركةً، وثقافةً.

يمثل هذا العرض تمازجًا بصريًا بين ثقافات متعددة مثل العربية، والهندية، واليابانية، والكردية، وغيرها، حيث يجمعها اللون المشترك كجسر إنساني وجمالي عابر للحدود.

ما يميز هذه التجربة أنها المرة الأولى التي يعتمد فيها عرض أزياء كليًا على أعمال فنية لفنان واحد، لتتحول اللوحات إلى أقمشة تنبض بالحياة. إنه ليس مجرد عرض أزياء، بل وعي جديد في عولمة اللوحة وتوسيع وظيفتها الجمالية، حيث يصبح اللباس وسيلةً لإبراز جوهر المرأة وإظهارها بشكل يليق بقيمتها الإنسانية والثقافية.، ت