الموجز اليوم
الموجز اليوم
بيراميدز يعترض رسميًا على تعيين عبد العزيز السيد.. حكمًا لتقنية الفيديو أمام غزل المحلة ليبيا تسعى لإحياء مشروع غاز ضخم ..اعرف التفاصيل برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال ”بركة رمضان ”يواصل اكتساح السوشيال ميديا لليوم الرابع..ومشاهد إنسانية تخطف القلوب لحماية أسرته.. عمار يترك جده ويذهب لرفح في ”صحاب الأرض” أحمد عبد الحميد..يغنى ”خسيس” ويصدم عمرو سعد بإعتراف غير متوقع فى ”إفراج ” حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو تحركات ليبية داخل الجامعة العربية لمواجهة تداعيات العدوان على غزة وإعادة صياغة النظام الدولى احتفالا بمرور ١٠ سنوات على عرضه سينما زاوية تستضيف فيلم ”نوارة”

بولس عماد ..يطرح ”حكاية أرنب ” ويحول الإختلاف إلى قوة خارقة فى قصة الأطفال

يطرح الكاتب بولس عماد كتابه القصصي الجديد للأطفال بعنوان «حكاية أرنب»، الصادر عن دار كتبنا، في عمل أدبي يجمع بين الخيال والتشويق والرسائل الإنسانية، ويُقدَّم بأسلوب مبسط وذكي يخاطب وعي الطفل ومشاعره.

ويخصص جزء من عائدات مبيعات الكتاب لدعم أطفال غُرّة، إلى جانب مستشفى مجدي يعقوب ومستشفى 75375، بالإضافة إلى دعم مؤسسة راعي مصر، في خطوة تعكس حرص الكاتب على توظيف الإبداع الأدبي في خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية المؤثرة.

وتدور أحداث القصة حول أرنب مختلف عن باقي الأرانب من حوله، وُلد بذيل بنفسجي باهت، ما يجعله يشعر بالضيق والاغتراب لعدم تشابهه مع الآخرين، ومع تصاعد الأحداث، يحاول التخلص من هذا الاختلاف، قبل أن يكتشف أن ما كان يراه عيبًا هو في الحقيقة سر قوته وتميّزه.

وتأخذ القصة منحنى مشوّقًا عندما يكتشف الأرنب امتلاكه قدرات خارقة، يتم تطويعها ليصبح بطلًا يدافع عن كوكبه في مواجهة الشر والأشرار، في رحلة تجمع بين المغامرة واكتشاف الذات، وتغرس في الطفل قيمة الإيمان بالنفس.

ويحمل كتاب «حكاية أرنب» رسالة واضحة للأطفال حول تقبّل الاختلاف، وتعزيز الثقة بالنفس، والتأكيد على أن التميّز قد يولد من أكثر النقاط التي نعتقد أنها ضعف.

ويُعد هذا الإصدار العمل السادس في مسيرة الكاتب بولس عماد، في انتقال لافت من رواية «ويسكي» إلى أدب الأطفال، في تجربة تعكس تنوّع أدواته الإبداعية وقدرته على مخاطبة فئات عمرية مختلفة برؤية إنسانية واحدة ورسالة ممتدة.