الموجز اليوم
الموجز اليوم
سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ” الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة على الحجار..يمزج المشاعر الرومانسية بالقيم النبيلة ..وكورال اون بنغم متجدد فى المحكى هاشتاج ”عمرة مينا مع أيمن أبو عمر” يتصدر الأعلى تداولا على ” إكس ”

بولس عماد ..يطرح ”حكاية أرنب ” ويحول الإختلاف إلى قوة خارقة فى قصة الأطفال

يطرح الكاتب بولس عماد كتابه القصصي الجديد للأطفال بعنوان «حكاية أرنب»، الصادر عن دار كتبنا، في عمل أدبي يجمع بين الخيال والتشويق والرسائل الإنسانية، ويُقدَّم بأسلوب مبسط وذكي يخاطب وعي الطفل ومشاعره.

ويخصص جزء من عائدات مبيعات الكتاب لدعم أطفال غُرّة، إلى جانب مستشفى مجدي يعقوب ومستشفى 75375، بالإضافة إلى دعم مؤسسة راعي مصر، في خطوة تعكس حرص الكاتب على توظيف الإبداع الأدبي في خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية المؤثرة.

وتدور أحداث القصة حول أرنب مختلف عن باقي الأرانب من حوله، وُلد بذيل بنفسجي باهت، ما يجعله يشعر بالضيق والاغتراب لعدم تشابهه مع الآخرين، ومع تصاعد الأحداث، يحاول التخلص من هذا الاختلاف، قبل أن يكتشف أن ما كان يراه عيبًا هو في الحقيقة سر قوته وتميّزه.

وتأخذ القصة منحنى مشوّقًا عندما يكتشف الأرنب امتلاكه قدرات خارقة، يتم تطويعها ليصبح بطلًا يدافع عن كوكبه في مواجهة الشر والأشرار، في رحلة تجمع بين المغامرة واكتشاف الذات، وتغرس في الطفل قيمة الإيمان بالنفس.

ويحمل كتاب «حكاية أرنب» رسالة واضحة للأطفال حول تقبّل الاختلاف، وتعزيز الثقة بالنفس، والتأكيد على أن التميّز قد يولد من أكثر النقاط التي نعتقد أنها ضعف.

ويُعد هذا الإصدار العمل السادس في مسيرة الكاتب بولس عماد، في انتقال لافت من رواية «ويسكي» إلى أدب الأطفال، في تجربة تعكس تنوّع أدواته الإبداعية وقدرته على مخاطبة فئات عمرية مختلفة برؤية إنسانية واحدة ورسالة ممتدة.