الموجز اليوم
الموجز اليوم
مؤلفات بليغ حمدى فى ذكرى رحيله على الكبير ..وليلة فى حب الموجى بسيد درويش ” شيش دو” يطرح الإعلان الرسمي ويكشف أجواء من الكوميديا السوداء والإثارة والتشويق مصطفى صلاح يكتب: أمل لطفى ..سيرة إمرأة اختارت أن يكون العلم طريقها إلى القيادة عزاء واجب بعد مشاركته فى عدد من الأعمال..إبراهيم مجدى ” كساحة” يتحدث عن طموحاته الفنية آمال البندارى تكتب: الصين ومصر ..خطة خداع مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجمة شيرى عادل ..فى حفل إفتتاح دورته الرابعة راغب علامة..يطرح أول أغانيه بالذكاء الاصطناعي بتوقيع على ماجد الأوبرا تستضيف ” إنعكاسات فنية” ل 3 تشكيليات بقاعة صلاح طاهر نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ” نجيب محفوظ..ضمير عصره” فى بداية موسم النشاط الثقافى والفكرى أسامة شرشر يكتب: رعب إسرائيلي من زيارة الرئيس الصيني للقاهرة نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري..20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية ب 2 مليار دولار

إفتتاح مهرجان الدوحة المسرحى فى دورته ال 37

إنطلاق الدور السابعة و الثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي
في مسرح يوفنيو بالدوحة بدأ مهرجان الدوحة المسرحي دورة جديدة ورقمها ( ٣٧ باعتباره أول مهرجان مسرحي احتفى بالمسرح رسميا في منطقة الخليج
وفي الكلمة الافتتاحية للمهرجان قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح ورئيس مهرجان الدوحة المسرحي: أتساءل أحيانا عن ذلك السر الذي يجعل الناس في جميع أنحاء الأرض يستمرون في الذهاب الى المسرح، مع كل التحولات التي طرأت على الذائقة العامة، ومع طغيان الهشتاقات واللايكات والترندات في المنصات الرقمية.. أهو سحر التواجد في القاعة نفسها مع أشخاص جاؤوا مدفوعين بالهدف ذاته؟ ثم تساءل: أهو شعور الانتماء الى المجموعة؟ أم هو الإحساس بنبض الوجود الحي للممثل على الخشبة، وإدراك أن ما يجري معه إنما يجري هنا – الآن، وليس تسجيلا وبثاً مباشراً كالذي عودتنا عليه هواتفنا الذكية ؟ .. أو ربما يكون السر في كون المسرح هو ذلك الفن الشامل الذي يجمع بين الفنون في آن معا.. بعد الكلمة الافتتاحية تم عرض مسرحية “كون سيء السمعة” من تأليف وإخراج حمد الرميحي ومخرج مساعد ومخرج اللقطات السينمائية إياس مقداد، تمثيل: حنان صادق، سالم الجحوشي، محمد أنور، فاطمة الشروقي، فاطمة يوسف، عبدالله حسن، بمشاركة فردوس وفلة ومالك بن رحومة، وفيصل الدوسري وآخرين.

تدور أحداث المسرحية في إطار تراجيدي داخل مملكة كان أهلها يعيشون في فرح واستقرار، حتى قام ملكها بجلب إحدى العرافات التي ستكشف له عما سيحدث في المستقبل. ويتضمن العمل إسقاطات من الواقع المدجج بالدمار والخراب، كما يعبر عن عالم وحشي يعلو فيه صوت الحروب ويتراجع صوت الحكمة والعقل.. والعمل استشراف للمستقبل أو رغبة من الكاتب لإمعان النظر في هذا الواقع المرير الذي تغتال فيه الحقيقة، ويصرخ الرضيع في رحم أمه رافضا للخروج الى الحياة.

بعد ذلك اعقبه ندوة تطبيقية شارك في الحديث فيها الفنان رشيد ملحس و الناقدة الدكتورة سعداء الدعّاس ن و قدما رؤية نقدية للعمل بمشاركة عدد من النقّاد المتخصصين .

شهد اليوم الافتتاحي حضور عدد كبير من نجوم الفن من الخليج والعالم العربي ، الى جانب تغطيات واسعة لوسائل الاعلام المحلية و العربية وصدور النشرة الورقية التي تضمنت اطلالة عامة على المهرجان بنسخته الحديثة .