الموجز اليوم
الموجز اليوم
آمال البندارى تكتب: الصين ومصر ..خطة خداع مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجمة شيرى عادل ..فى حفل إفتتاح دورته الرابعة راغب علامة..يطرح أول أغانيه بالذكاء الاصطناعي بتوقيع على ماجد الأوبرا تستضيف ” إنعكاسات فنية” ل 3 تشكيليات بقاعة صلاح طاهر نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ” نجيب محفوظ..ضمير عصره” فى بداية موسم النشاط الثقافى والفكرى أسامة شرشر يكتب: رعب إسرائيلي من زيارة الرئيس الصيني للقاهرة نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري..20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية ب 2 مليار دولار حضور فنى كبير فى إفتتاح معرض ” إبداعات مصرية معاصرة” بأتيليه جدة رئيس الأوبرا يفتتح المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم تامر عاشور وحسين الجسمي..يفتتحان ليالى ” ليلة عمر 2026” ”علاء الدين ” فى ضيافة الترسانة..يوم من الحكى والفن والمفاجآت للأطفال حسن الربيعى ..يطرح يطرح مجموعة من الإصدارات الغنائية ويحقق تفاعلا عبر،منصات الموسيقى

آمال البندارى تكتب: الصين ومصر ..خطة خداع

يبدوا لى أن ماحدث فى زيارة الرئيس الصينى إلى مصر يحمل بطياته الكثير من خطط الخداع الاستراتيجى لحماية الرئيس الصينى داخل الأراضي المصرية. فى البداية أعلن عن مغادراته الصين يوم الثلاثاء الثانية ظهرا، ولكن المفاجأه أنه وصل إلى مطار القاهرة حسب الإعلان الرسمى فى الخامسة عصرا مع أننا جميعا نعلم أن الرحلة بين بكين والقاهرة تستغرق حوالى 11ساعة طيران مما يضع الشكوك بأن احتفلات وبرتكولات الإستقبال لم تكن على الهواء مباشرة ، وهذا أولا،
أما ثانيا فقد رصد المراقبون طائرة شبيهه بالطائرة الرئاسية الصينية وتعرف بطائرة "الظل" ظهرت خلف طائرة الرئيس الصينى فى مطار القاهرة.
ثالثا :إعلان أن الزيارة ستنتهى يوم الخميس، ثم فجأة شاهدنا مراسم الوداع يوم الأربعاء،
رابعا: غلق كورنيش المعادى ،وظهر الموكب متجها إلى المريوطية عصرا مع أن الصور بخلفية ضوء الشمس فى الأهرامات توضح أنها التقطت صباحا ، وليست عصرا، والأغرب أن الرئيس الصينى صعد إلى طيارته الأربعاء مابين الثانية والثالثة عصرا فى الوقت الذى كانت فيه شوارع القاهرة مغلقة و يملؤها الزحام بسبب ما أعلن عنه أن الرئيس الصينى فى المتحف الكبير ويبدو لى أن فيدوهات الازدحام فى شوارع القاهرة ورقص المصريين فى الشوراع واكلهم الآيس كريم بسبب الازدحام، وحرارة الجو كانت جزءا من خطة الخداع .

عظيمه يامصر وعاشت المخابرات المصرية التى تفادت أن يحدث مكروه للرئيس الصينى على أرضنا، فالجميع متربص بمصر، وبالقطع يوجد الكثير من الأشرار فى العالم الذين يريدون صنع مشاكل لمصر مع الصين لو لا قدر الله حدث مكروه لرئيس الصين داخل بلادنا.
والحقيقة أن الوعى الجمعى المصرى يرى الصين بعين المحب، وأنها ليست مجرد دولة بعيدة فى شرق آسيا فالعلاقات ممتدة عبر آلاف السنين ..ابن بطوطة ذكر فى كتاباته أنه عندما زار الصين نزل فى ضيافة أسرة مصرية تقيم هناك، فالمصريين كانوا من ضمن التجار المسلمين الذين ذهبوا إلى الصين ونشرو الإسلام فيها.

أما فى العصر الحديث فقد عقدت القاهرة عام 1943مؤتمرا ساهم فى تشكيل الصين الحديثة حضره كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين فى فندق مينا هاوس العريق بجوار الأهرامات، وصدر عنه مايسمى بإعلان القاهرة المتعلق بالأراضي التى احتلتها اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، وكان ذلك قبل قيام جمهورية الصين ،وعند قيام جمهورية الصين الشعبية 1949 كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت بها، وردت الصين الجميل عندما حدث العدوان الثلاثى على مصر 1956،قامت فى الصين مظاهرات حاشدة لدعم مصر ضد العدوان ولم يقتصر الدعم على المظاهرات بل تطوع أكثر من 250 ألف مواطن صينى للسفر إلى مصر، والأشتراك مع الجيش المصرى فى الدفاع عنها وسجلوا أسمائهم فى السفارة المصرية ب بكين.

وليس هذا فحسب بل تطوع الصليب الأحمر الصينى بمساعدات طبية بقيمة 100 ألف يوان صينى ،وجمع الشعب الصينى تبرعات لمصر تقدر ب 20 مليون فرنك سويسرى كمساعدات لمصر لصد العدوان وخرج الشعب الصينى فى الشوارع يحمل لافتات "النصر لمصر" بإختصار فإن الصين ومصر زى ما بنقول بالمصرى هى "الصديق الجدع".