الموجز اليوم
الموجز اليوم
أيمن الدهشان: تنفيذ توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر 2026 يتطلب خطة عمل مؤسسية ومؤشرات أداء واضحة..وبناء الإنسان مسؤولية مشتركة حوار الموسيقى المعاصرة بين مصر والنمسا بالأوبرا د. محمد محمود وروان عاطف..فى قفص الزوجية أكرم حسنى وآية سماحة ..يلتقيان فى ” السادة الأعضاء ” على مسرح محمد العلى بموسم الرياض هيا عبد السلام..بلا مجاملات : ” فلوسى فلوسى” و” الهوشة مستمرة” مع فؤاد فى ” On The Road ” مع بلال... أشرف عبد الباقي حاملًا لاسم الدورة الـ12 من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يكرم 5 قامات مسرحية في دورته الحادية عشرة نائب محافظ جنوب سيناء: مازن الغرباوي نجح في تحويل مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي إلى منصة دولية تليق بمكانة مصر نائب محافظ جنوب سيناء تفتتح الدورة الـ11 من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بحضور نجوم الفن المصري والعربي إلهام شاهين وسهير المرشدي وأحمد بدير ورياض الخولي وأشرف عبد الباقي أبرز الحضور.. وإيهاب فهمي وأشرف زكي ووفود مسرحية عربية ودولية عرضًا خاصًا للفيلم اللبناني ”مرمر مكاني” ضمن فعاليات الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي السفير المصري فى الرياض يحتفى بفريق ” أنا مش عارفنى”فى لقاء يجمع بين الفن والدبلوماسية

وجدى وزيرى يكتب: آن أوان الإصطفاف ..شعب مصر كن جيشا لا مواطنا

في خضمّ عالمٍ مضطربٍ يتبدّل بين لحظةٍ وأخرى، تقف مصر على عتبة أيامٍ فاصلة، قد تحمل في طيّاتها قراراتٍ خارجيةً مصيرية، تستدعي من كل مصري أن يُنصت بقلبه قبل أذنه، وأن يُبصر بعقله قبل عينه، فما يحدث خلف الكواليس الدولية يشي بتحولاتٍ كبرى، لا يُمكن معها أن نبقى مُتفرجين، بل يجب أن نكون فاعلين، حاضرين، متّحدين.
لقد بات واضحًا للعيان أن هناك محاولات إعلامية خبيثة، تُصاغ بخيوط دقيقة من عواصم بعينها ، معادية ، هدفها ليس انتقادًا عابرًا، بل زعزعة للثقة بين المواطن ودولته، بين الإنسان وهويته، بين الوطن ومستقبله.

إنها ليست معركة تقليدية، بل حرب وعي... سلاحها الشك، وذخيرتها التضليل.
أيها المصري الأبي،هذا أوانُك... لا مكان فيه للحياد، ولا فسحة فيه للريبة. الوطن يناديك لتكون درعه وسيفه، لتكون واعيًا لا منساقًا، شجاعًا لا مترددًا، فأنتَ امتدادٌ لحضارةٍ عريقة، وجذورٌ لملحمةٍ لا تموت.
قيادتك اليوم تواجه رياحًا عاتية، توازن بين المصالح، وتحمي السيادة، وتحارب نيابةً عنك في ميادين السياسة والأمن والاقتصاد.. فكن عونًا، لا عبئًا، وكن جزءًا من الحصن، لا ثغرة فيه.
إنني، إذ أكتب هذه الكلمات، لا أُطلق تحذيرًا، بل أُضيء شعلة وعي، لأن القادم يحمل بين طيّاته قرارًا وطنيًا مفاجئًا، يستدعي منا جميعًا وقفة رجال، ووعي أمة، وثبات شعب لا يهتز. نريد إعلامًا وطنيًا يواكب، وشعبًا يدرك، ونفوسًا لا تُستدرج خلف الشعارات المستوردة.
كونوا كما كنتم دومًا... السدّ الذي لا يُخترق، والجدار الذي لا يُخدش، والجيش الذي لا ينكسر، حتى وإن لم تلبسوا الزيّ العسكري... فالوطن لا يطلب منكم سوى أن تؤمنوا، وتثبتوا.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش شعبها وقيادتها سدًا منيعًا في وجه العاصفة.