الموجز اليوم
الموجز اليوم
رضا فرحات: كلمة الرئيس ترسم طريق الدولة القادرة على مواجهة تحديات المستقبل محمود غالى ..يطرح ”I Love you ” وهالة فؤاد بطلة الكليب بالذكاء الاصطناعي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن ورشة «تطوير سيناريو الأفلام الروائية الطويلة» بالتعاون مع إرث لتطوير المحتوى فيلم المغامرات والرسوم المتحركة”TAD AND THE MAGIC LAMP في دور العرض المصرية التحرر ليس شكلا نرتديه النائب محمد مصطفى كشر : رسائل الرئيس السيسي تعكس رؤية متكاملة لتأهيل شباب مصر وحماية الدولة مدائح صوفية للحضرة المصرية فى أوبرا الأسكندرية أعمال عالمية للسيمفونى على المسرح الكبير ”القومية” تحتفى بأعمال عبد الوهاب..على المسرح الكبير فى الأوبرا الجامعة البريطانية في مصر تنظم قافلة تنموية شاملة بالسنبلاوين وتقدم خدمات طبية ل 3846 مستفيدا النجم هشام عاشور..يجسد ”غالب” الضابط العراقى فى المسلسل العالمى ”High Value Target” الدندراوى وريهام عبد النبى..يقتحمان ملف المشروعات المتعثرة فى اجتماع مع رئيس ” مياه أسوان ”

وجدى وزيرى يكتب: آن أوان الإصطفاف ..شعب مصر كن جيشا لا مواطنا

في خضمّ عالمٍ مضطربٍ يتبدّل بين لحظةٍ وأخرى، تقف مصر على عتبة أيامٍ فاصلة، قد تحمل في طيّاتها قراراتٍ خارجيةً مصيرية، تستدعي من كل مصري أن يُنصت بقلبه قبل أذنه، وأن يُبصر بعقله قبل عينه، فما يحدث خلف الكواليس الدولية يشي بتحولاتٍ كبرى، لا يُمكن معها أن نبقى مُتفرجين، بل يجب أن نكون فاعلين، حاضرين، متّحدين.
لقد بات واضحًا للعيان أن هناك محاولات إعلامية خبيثة، تُصاغ بخيوط دقيقة من عواصم بعينها ، معادية ، هدفها ليس انتقادًا عابرًا، بل زعزعة للثقة بين المواطن ودولته، بين الإنسان وهويته، بين الوطن ومستقبله.

إنها ليست معركة تقليدية، بل حرب وعي... سلاحها الشك، وذخيرتها التضليل.
أيها المصري الأبي،هذا أوانُك... لا مكان فيه للحياد، ولا فسحة فيه للريبة. الوطن يناديك لتكون درعه وسيفه، لتكون واعيًا لا منساقًا، شجاعًا لا مترددًا، فأنتَ امتدادٌ لحضارةٍ عريقة، وجذورٌ لملحمةٍ لا تموت.
قيادتك اليوم تواجه رياحًا عاتية، توازن بين المصالح، وتحمي السيادة، وتحارب نيابةً عنك في ميادين السياسة والأمن والاقتصاد.. فكن عونًا، لا عبئًا، وكن جزءًا من الحصن، لا ثغرة فيه.
إنني، إذ أكتب هذه الكلمات، لا أُطلق تحذيرًا، بل أُضيء شعلة وعي، لأن القادم يحمل بين طيّاته قرارًا وطنيًا مفاجئًا، يستدعي منا جميعًا وقفة رجال، ووعي أمة، وثبات شعب لا يهتز. نريد إعلامًا وطنيًا يواكب، وشعبًا يدرك، ونفوسًا لا تُستدرج خلف الشعارات المستوردة.
كونوا كما كنتم دومًا... السدّ الذي لا يُخترق، والجدار الذي لا يُخدش، والجيش الذي لا ينكسر، حتى وإن لم تلبسوا الزيّ العسكري... فالوطن لا يطلب منكم سوى أن تؤمنوا، وتثبتوا.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش شعبها وقيادتها سدًا منيعًا في وجه العاصفة.