الموجز اليوم
الموجز اليوم
وائل الفشنى..بين هيبة الإنشاد وسحر تترات الدراما فى صيف الأوبرا 2026 ” المستعمرة” و” نجوم الأمل والألم ” يحصدان جوائز مهرجان عمان السينمائي الدولي «خطوة تصنع تاريخ».. القاهرة تستضيف المهرجان الكشفي الـ31 بمشاركة 2000 شاب من 3 محافظات سينتيا خليفة..تستعرض رشاقتها في أحدث جلسة تصوير بالقاهرة قبل إنطلاق الموسم الدرامي الصيفي مى سليم..تكشف كواليس تصوير مسلسل ” عيلة تعمل عمايل ” فى سوريا ب ” لعنة الكاركتر” ..إيمان القصاص تطلق أولى حلقات برنامجها الجديد ” سيناريو” أبو الليف..يعود من جولة حفلات دولية ناجحة ويستعد لطرح أغنيات جديدة مصطفى صلاح يكتب: معلمة الأجيال..كيف صنعت الدكتورة نبيلة حسن مدرسة فى الفنون المسرحية؟ وليد سعد..يرد على أزمة تووليت: نزاع على حقوق ملكية فكرية ..لا خلاف شخصى الأعلى للإعلام يقرر مراجعة عقود الإنتاج المشترك فى جميع القنوات الخاصة وإيقاف البرامج المخالفة فورا مؤسسه مصر الخير تنجح في تطوير وتأهيل ألف منزل للأسر المستحقة في 10 محافظات أحمد الحجار يؤكد نظرية توارث الموهبة..ونوران أبو طالب صوت يجمع بين القوة والرقة

وجدى وزيرى يكتب: آن أوان الإصطفاف ..شعب مصر كن جيشا لا مواطنا

في خضمّ عالمٍ مضطربٍ يتبدّل بين لحظةٍ وأخرى، تقف مصر على عتبة أيامٍ فاصلة، قد تحمل في طيّاتها قراراتٍ خارجيةً مصيرية، تستدعي من كل مصري أن يُنصت بقلبه قبل أذنه، وأن يُبصر بعقله قبل عينه، فما يحدث خلف الكواليس الدولية يشي بتحولاتٍ كبرى، لا يُمكن معها أن نبقى مُتفرجين، بل يجب أن نكون فاعلين، حاضرين، متّحدين.
لقد بات واضحًا للعيان أن هناك محاولات إعلامية خبيثة، تُصاغ بخيوط دقيقة من عواصم بعينها ، معادية ، هدفها ليس انتقادًا عابرًا، بل زعزعة للثقة بين المواطن ودولته، بين الإنسان وهويته، بين الوطن ومستقبله.

إنها ليست معركة تقليدية، بل حرب وعي... سلاحها الشك، وذخيرتها التضليل.
أيها المصري الأبي،هذا أوانُك... لا مكان فيه للحياد، ولا فسحة فيه للريبة. الوطن يناديك لتكون درعه وسيفه، لتكون واعيًا لا منساقًا، شجاعًا لا مترددًا، فأنتَ امتدادٌ لحضارةٍ عريقة، وجذورٌ لملحمةٍ لا تموت.
قيادتك اليوم تواجه رياحًا عاتية، توازن بين المصالح، وتحمي السيادة، وتحارب نيابةً عنك في ميادين السياسة والأمن والاقتصاد.. فكن عونًا، لا عبئًا، وكن جزءًا من الحصن، لا ثغرة فيه.
إنني، إذ أكتب هذه الكلمات، لا أُطلق تحذيرًا، بل أُضيء شعلة وعي، لأن القادم يحمل بين طيّاته قرارًا وطنيًا مفاجئًا، يستدعي منا جميعًا وقفة رجال، ووعي أمة، وثبات شعب لا يهتز. نريد إعلامًا وطنيًا يواكب، وشعبًا يدرك، ونفوسًا لا تُستدرج خلف الشعارات المستوردة.
كونوا كما كنتم دومًا... السدّ الذي لا يُخترق، والجدار الذي لا يُخدش، والجيش الذي لا ينكسر، حتى وإن لم تلبسوا الزيّ العسكري... فالوطن لا يطلب منكم سوى أن تؤمنوا، وتثبتوا.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش شعبها وقيادتها سدًا منيعًا في وجه العاصفة.